الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لا تكسروا القلم الحر

ميثاق الفياض

2017 / 1 / 3
الصحافة والاعلام



واجه العمل الصحفي في العراق شتى أنواع الصعوبات منذ عقود طويلة وتعرض العاملون في هذا المضمار لأنواع مختلفة من العقبات التي واجهتهم وتواجههم حتى اليوم محاولة منع الحقيقة من الوصول للجمهور كما هي رغم اعترافي بوجود مؤسسات حاولت شراء بعض الأقلام والأصوات لتجييرها وفق سياسة من يدفع المال وللأسف بعضها نجح في ذلك,

لكن لازال هناك عدد كبير من الأقلام الحرة والأصوات الشريفة التي تعمل بمهنية ومصداقية وفق أسس رصينة وقوانين ثابتة دأب الصحفيون الأحرار في السير عليها إثناء عملهم بعيدين عن الإساءة لأي دين أو قومية و احترام الأعراف والتقاليد لجميع الشعوب في العالم على اختلاف ألوانهم وأديانهم ومعتقداتهم لا بل بات واضحا وجلياً من أهم معايير العمل الصحفي الرصين والحيادي الذي يعمل على أساسه الصحفي المحترف عدم السب والشتم والقذف واحترام الذوق العام

ومن المؤلم على القلم الحر ان يواجه تلك الصعوبات والضغوطات الغير متناهية وهو يعمل لنقل الحقيقية للجمهور على اختلاف مشاربه وفق ما ذكرناه من الأسس الحيادية والمهنية واستمرار هذه العقبات أمام طريق الصحفي رغم الأوضاع التي يعيشها البلد من هجمات إرهابية تستهدف أبنائه ومؤسساته وكل شيء جميل فيه

ما تعرضت له الزميلة الصحفية أفراح شوقي خلال الأسبوع الأخير من عام 2016 من اختطاف وسط بغداد وهي تجلس في منزلها وبين أبنائها يعد سابقة خطيرة لكسر الحرية الصحفية والعمل الديمقراطي ومحاولة لتكميم الأفواه وتقييد الحريات العاملة وثلم القلم عن الحقيقة التي كفلها الدستور العراقي وجميع الأديان السماوية والأعراف لجميع البشر وبالأخص مجتمعنا الشرقي العربي العراقي الذي يعطي لاحترام المرأة ووقارها أهمية كبيرة فيه لا بل أن الدين الإسلامي حث على الحفاظ عليها وحمايتها !

أصوات الاستنكار للحادث كانت مرتفعة من جميع المؤسسات الشعبية والحكومية والعالمية والصحفيون العراقيون الأحرار و الرئاسات الثلاث في العراق ومنظمة يونامي وهيئة الحشد الشعبي مطالبين بالكشف عن مصيرها وإطلاق سراحها فورا كل تلك الاصوات الشريفة ارتفعت للحفاظ على امن المواطن اولا والحرية والديمقراطية ثانيا و وأد الفتنه التي يعمل العدو على إيقاظها بين أبناء الشعب العراقي

يجب ان لاتمر هذه الجريمة دون عقاب والبحث عن الجناة كما يجب العمل الجاد والمستمر على حماية المواطن العراقي وتوفير العيش الآمن له في عمله ومنزله وكل مرافق حياته سواء كان صحفي ام محامي ام بائع خضروات على الرصيف والعمل سوياً لتحقيق امن واستقرار البلد وتوفير الأجواء الآمنة للقلم الحر وردع من يحاول كسره وحرف الحقيقة المنشودة .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. زلزال سوريا وتركيا: ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من 11 ألف و


.. الأحزمة النارية.. 80% من الزلازل في العالم تحدث في -الحزام




.. ماذا لو زادت قوة زلزال سوريا وتركيا درجة واحدة فقط؟


.. دور معقد لدائرة الطوارئ والكوارث بأنقرة في التعامل مع الزلزا




.. نائب مدير الدفاع المدني السوري: لم تصل المساعدات الدولية لان