الحوار المتمدن - موبايل


الوعيد الاسود

شذى احمد

2017 / 1 / 9
الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة





جاء في النص...
انه لغريب حقا !. حيث يحق للمرء السخرية من الكاثوليك. ويمرغ بابا الفاتكان بالكاكاو. يمكنك اطلاق النكات على اليهود، المسيحيين ، الاريين، الايطاليين، البولنديين، ورب البيض، على أي كان، إلا المسلمين. كما يقال لا يحق لك ابدا المزح معهم.
أأمن بان يقيننا السابق بالمساواة بين الجميع . يعني المساواة حقا بين الجميع.

المسلمون تعساء.
هم تعساء في غزة. هم تعساء في مصر.ليبيا.المغرب. ايران . العراق. وكذلك اليمن.اضافة الى افغانستان ،وباكستان.سوريا. لبنان وكل الدول الاسلامية الاخرى.
الان اين هم سعداء؟
هم سعداء في امريكا. هم سعداء في استراليا. هم سعداء في انكلترا.فرنسا .ايطاليا و المانيا. في السويد.النرويج، وكل الدول غير المسلمة.
من المؤكد والواضح هم سعداء في الدول غير الاسلامية
وتعساء في كل بلد مسلم.
ومن المسؤول عن كل هذا؟
ليس الاسلام. ليس القيادة. ليسوا هم انفسهم. بل يحملون البلدان التي هم سعداء فيها المسؤولية. يريدون تغيير تلك الدول لتصبح مثل تلك الدول التي جاءوا منها وكانت سبب تعاستهم.

لا تتملك المرء إلا الدهشة والعجب. كيف يمكن لهؤلاء ان يكونوا بهذا الغباء؟!.وكيف نسمح نحن لهم بتحويل بلداننا الى اسلامية؟
هل نحن ديمقراطيون ام اغبياء؟
اذا ما تعاطيت الهيروين. وليس الكحول بسبب تحريمها ربما تكون مسلما!
اذا ما كنت تملك رشاش بقيمة 2.000 يورو و مدفع هاون بقيمة 5.000 يورو ولا تملك ثمن شراء حذاء احتمال كبير ان تكون مسلما.
عندما يكون عدد زوجاتك يفوق عدد اسنانك . احتمال كبير ان تكون مسلما.
عندما تنظف مؤخرتك فقط بيديك، لكنك تستنجس شريحة لحم الخنزير. فاحتمال كبير ان تكون مسلم.


اذا ما اعتبرت كل ما قرأته اعلاه عبارة عن اهانات ، وعنصرية، ولم ترسل هذه المقالة لبعض ممن تعرف ، فاحتمال كبير ان تكون مسلما.
انتهى النص


هذا النص اعلاه ترجمته بما استطعت بأمانة قدر ما استطعت عن الالمانية.
ليس لتبني الافكار التي بداخلها. فهي بالتأكيد لكل قارئ مهما كان رأيه بالإسلام خلط حقيقي للأوراق. وسطحية ما بعدها سطحية تشبه سطحية اولئك متعجلي الشهرة، بالحصول على اوسمة التميز برجم كل ما يمت للمسلمين بسوء ، فهم بأضعف احوالهم. وأقصى تشتتهم، وضياعهم في بقاع الأرض. وليس اسهل من صيد الظباء ألضالة

اذن لما شغلت نفسي، والقارئ بهذا المقال ؟.
اقول بالقصة التي تركها خلفه

وصلت القصة لأحد الألمان، من شريك عمل منتج. ظنا منه بأنه يحقق نوعا من التواصل الاجتماعي والمجاملة معه. لكن الالمان .. تماما مثلما سمعتم وعرفتم عنهم لا يجاملون بقناعاتهم، ومسلماتهم ـ ارجو ان تكون المسلمات هنا واضحة القصد فهي ليس لها علاقة بالإسلام كما نعرف ـ قلت هم لا يجاملون. وهم شعب مثقف، لا يرضى بمرور الفتنة والرسائل الخبيثة مرور الكرام في عسل حياتهم. يستوقفهم كل شيء مهما كان بسيطا. وكل حرف له عندهم معنى وسبب.
اذا ما انتبه قارئي الفطن، فالرسالة موجهة بوضوح... قم بإيصالها لمعارفك الذين تثق بهم. اولئك الذين تعرف بمشاطرتهم لك ولي بهذه الاراء. دع تحزبنا ضد المسلمين القادمين الينا يكون حقيقيا وفعالا،واقوى. دعنا نشكل القوة التي نريد لنعمل ما نريد وقتما نريد ،ونجبر الدولة والسياسة على عمل ما نريد. فيضعف شأنها، ولا يعلو إلا صوتنا. تماما مثل البلاد التي سقطت في اتون الفوضى والضياع ومن امثلتها الساطعة العراق وسوريا وليبيا واليمن.

المراكب مهما عظم بناؤها، وأحسن صناعها العمل، عليها الابحار بعناية،وتجنب الممرات الخطرة ،والجبال الجليدية المدفونة تحت سطح البحر، كي لا تتكرر تيتانك من جديد.

كل منا عنده اكثر من وسيلة للتواصل الاجتماعي، تصله عشرات بل مئات الرسائل كل يوم. وكم من الرسائل اثارت غضبه وحنقه ،وهي تأمره كالتي قرأتها للتو بإيصال الرسالة للآخرين. وإلا ستحل عليك لعنة، وليس هذا فحسب بل تبلغ الوقاحة حد تحديد الزمن المقرر لنزول العقوبة. فيرتجف السذج ويخدمون مضلليهم بكل امانة. وتصل لك الرسالة ممن ظننت لوهلة بوعيه ، وتعليمه.

الالماني لا يحتاج لي كي انبهه على كل ذلك، فهو يعيها ويدفع من مثلي للتفكير بقدرته على قراءة ما بين السطور فيكون رد فعله . حاسما وفوريا. فيهمل المرسل، ويضعه في خانة المخربين الذين لا يقلون سوءا عن الارهابيين والمتطرفين في كل مكان. ويحذره بطرقة الخاصة من فعلته التي تدعو لحرب اهليه في كل مكان من البلاد.

والاهم من كل هذا فهو يرفض من يملى عليه بالترهيب شروطه. استفزاز تعميم الرسالة لمعارفك لا يلقى اذن صاغية من الاوربي ربما عموما ، لكن من الالماني خصوصا.
لقد اعتاد الالماني المتعلم، على حرية الرأي . وحرية التفكير. ولوي عنق الحقائق ،وسطحية الطرح، وتشنج المواقف ليست من طباعه
قلت هذا لكي نوقف توصيل الرسائل الساذجة التي لا تغني من جوع. ولكي نعرف برسائل اشد خطورة ،وأهمية يتم تبادلها بمصير المسلمين حتى المنهكين الابرياء منهم،ممن خسروا كل شيء في بلدانهم المشتعلة، والذين يعيشون هدنة غير مضمونة في البلدان المضيفة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. برنامج للزراعة العضوية ينقذ أراضي ولاية أندرا براديش الهندية


.. فرنسا.. زهرة الكاميليا البيضاء تساعد على مكافحة الشيخوخة!!


.. رسائل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جنازة الرئيس التشادي




.. الهند تسجل زيادة قياسية عالمية بعدد إصابات كورونا.. ما السبب


.. ما هي قصة شارع القلعة في أربيل؟