الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


دستور يا أسيادنا .ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم واللي حضر العفريت لازم يصرفه

مدحت ميلاد ثابت

2017 / 1 / 19
مواضيع وابحاث سياسية


دستور ...دستور ...دستور ,,,يا اسيادنا ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ...فما أعظم الدساتير التي يكتبها المصريين ولكن (دستور يا أسيادنا) لايطبق منها ألا مايراه النظام الحاكم وربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم هناك نصوص ضد التمييز علي أساس العقيدة أو الجنس أو اللون ألا أننا نجد أن هناك سلطات المنوط بها الألتزام بنصوص الدستور تتجاوز في حق المصريين علي أساس طائفي تارة وعلي اساس الجنس وتسيد المجتمع الذكوري وما أبسط أن تعبث في وجه (اسود اللون) أذا بمنتهي البساطة أننا نسن دساتير وقوانين ولانطبقها ولكن نتغني بها فقط ونجد ايضا أن هناك أصواتا عالية تطالب مجلس الشعب بالتدخل في قضية تيران وصنافير ضاربين عرض الحائط بمبدأ (الفصل بين السلطات) وطالما تم إدراج القضية في القضاء (السلطة القضائية ) فلايعقل أن يطرح في (السلطة التشريعية) ...فماذا لو اجمتعوا نواب مجلس الشعب وما أكثر من يطبلون به وخرجت قراراته عكس الحكم القضائي ألا يكون هناك تناقضا صريحا وعدم فصل بين السلطات فهل هذا جهل أم غباء سياسي ..زنعود الي حقائقالامور لنجد ان الازمة هي ازمة ثقافة وفكر رجعي متغلغل في ربوع البلد وأيضا فكر وهابي متعصب للتفريط في جزء اصيل من البلد من اجل عيون وهابية السعودية التي أغرقت البلاد بعناصر متطرفه يكفرون هذا ويرجمون الأخر واكبر الدلائل علي ذلك تكرار عمليات ذبح الأقباط في أنحاء شتي في ربوع البلد أليس تعاقب الأنظمة المختلفة هي من قامت بتحضير العفريت وفشلت في أن تصرفه وهاهو العفريت يتحول الي غول فيأماكن كثيرة يأكل الأخضر واليابس فدمر العراق ويدمر سوريا ويرتكب ذلك العفريت حوادث كثيرة في مصر ضد الاقباط المسالمين لنجد أننا ندور في حلقة مفرغة أطرافها مترابطة مابين ثقافة رسختها كتب تحث علي الكراهية ونظام تعليم يتميز بالعنصرية وتمكين عناصر أرهابية من مفاصل الدولة وعدم ردع من يعتدي علي الاقباط وثقافة رجعية تريد العودة بنا الي أزمنة الجاهلية ليجعل من الشعب أما مهرجين أمثال أحمد موسي ومن علي شاكلته أو مشعوذين يدعون أنهم قادرين علي صرف العفريت أو من أعماهم العفريت وجعل منهم وحوش لتنفيذ أوامر العفريت بالأختطاف والتدمير والحرق والأغتيال هل نستطيع صنع محرقة لكتب وثقافة التحريض والفكر الوهابي والتشكيلات الراديكالية المتطرفة التي أوسعتنا فتاوي تحرض علي العنف والقتل وذبح الأخر...لنعود في كل مرة لنقول فيها أين الدستور وبنوده فلايسعنا أل أن نقول (دستور يا أسيادنا _ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم) ليتضح لنا أنه لاتوجد نية أصلا للتغير ومن نادي بتغيير الخطاب الديني وترك مساحة لأجتهاد شخصية مثل أسلام البحيري ما كان ألا أن تم الزج به الي السجون , وأيضا قصف القلم الحرووداعا إبراهيم عيسي من القلائل اللذين لم يغيروا مبدأهم بل تكلم قول الحق فقد أخطا عندما كشف عورة البلد وأفتضح كثيرا من المماراسات الخاطئة والتي تلقي أيضا علي كاهل النظام بحكومة أزجت بنا في متاهات ليس لنا فيها ناقة ولا جمل وسارعـوا في إثبات أن تيران وصنافير سعوديتين وكأنها حكومة النظام السعودي ونحن عبارة عن أمارة أو مقاطعة سعودية ’فهل من أجل حفنة ريالات أو سيطرة البترودولار
ونتسائل أيضا أين تطبيق نصوص الدستور من حوادث المنيا والامارة الداعشية هناك ؟! ونتسائل أيضا أين كرامة (سيدة الكرم ) التي تعرت فتعرت مصر كلها حينها أين تطبيق نصوص الدستور من عدم أخذ الأقباط حقوقهم في المناصب السياسية وغيرها من حقائب وزارية ودبلوماسية وأين ...,وأين ,,,وإلي متي يظل ذلك الوضع قائما إن كانت هناك إرادة سياسية للتغير فمازلنا نعاني من استعمار الافكار الداعشية الوهابية والتي توغلت في أعماق المجتمع والموروثات الثقافية المتعفنة والتي نخر بها السوس في جذور المجتمع المصري وما تقبيل اللحي بين القساوسة والشيوخ إلا عبارات زائفة نريد ترجمتها علي أرض الواقع كما أن مايسمي (بيت العيلة) فانا أتسائل اين هي العيلة أصلا لكي يكون لها بيت وأما عن المجالس العرفية والتي أقرها مجلس (بشعة سنبل بعد المليون) فحدث ولا حرج أنها أصبحت عوضا عن نصوص الدستور لغذعان الاقباط للتنازل عن حقوقهم هل يستطيع أي نظام أو اية حكومة أن تصرف العفريت الذي حضرته حكومات وأنظمة سابقة أم سيظل العفريت يتعملق الي أن يصبح ماردا عملاقا يطيح بكل الأنظمة بل يطيح بالشعوب أيضا لتتغير خريطة العالم من إحترام للأدمية وحضارات مختلفة وتلاشي الدول المحنرمة ليعود بنا هذا المارد الي زمن العبيد وتجارة الرق وسوق النخاسة وايام الجاهلية وإعمال السيوف في رقاب البشر لنعود الي سكني الخيام والدروب والقفور بدلا من الحضارة والرقي فلابد من أن من حضر العرفيت وجب عليه هو أن يصرفه ودستور يا أسيادنا وربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شهداء وجرحى إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم النصيرا


.. الشرطة الأمريكية تعتقل طلبة معتصمين في جامعة ولاية أريزونا ت




.. جيك سوليفان: هناك جهودا جديدة للمضي قدما في محادثات وقف إطلا


.. سرّ الأحذية البرونزية على قناة مالمو المائية | #مراسلو_سكاي




.. أزمة أوكرانيا.. صاروخ أتاكمس | #التاسعة