الحوار المتمدن - موبايل


فى العيد السادس لثورة -25 يناير- حيّة إلى الأبد!

الحزب الاشتراكي المصري

2017 / 1 / 25
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان






اليوم، وفى مناسبة حلول الذكرى السادسة لثورة 25 يناير المجيدة، يتقدم " الحزب الاشتراكى المصرى" إلى أبناء شعبنا المصرى المكافح، وإلى جماهير الأمة العربية، بأسمى آيات التهنئة، والفخر، والاعتزاز، بلحظة من أعظم لحظات تاريخنا المعاصر، حين خرج الملايين، فى أرجاء الوطن المصرى العظيم، يُعربون فى شجاعة نادرة، وتحدٍ بطولى، عن رفضهم الاستمرار فى حياة من الذل والمهانة، تحت وطأة نظام شائخ وفاشل، ينهض على أسس واهية من الاستبداد السياسى، والفساد الاجتماعى، والركود الثقافى، والنهب الاقتصادى، والتبعية المقيتة للغرب والولايات المتحدة، وعلى مهادنة العدو الصهيونى، إلى حدٍ جعل من "الثورة" و"التغيير"، أمران لا بديل عنهما، إذا أراد الشعب ان يحيا حياةً إنسانية لائقة، ومهما كانت التكلفة البشرية والمادية !.
وعلى الرغم من التطورات السلبية التى واكبت مسار الثورة، سواء بقفز جماعات الإرهاب باسم الدين، وفى مقدمتها "جماعة الإخوان" الإرهابية، قبل يوم 30 يونيو المجيد، على السلطة، أو بعودة الطبقة المباركية الفاسدة، التى أعلن شعبنا غضبته عليها فى 25 يناير 2011، إلى صدارة المشهد، كما هو حادثٌ الآن، فإن ارتعاب أعداء الثورة من ذكراها الخالدة، يتبدى بوضوح فى تصاعد وتيرة حملات الهجوم الحاقدة، التى تسعى للانقضاض على سيرتها، بالتهجُّم والتشويه، وتحميلها أسباب فشل الطبقة الحاكمة، فى حل مشكلات المجتمع، والخروج به من مصيدة الإفقار، والاستدانة، وارتهان الإرادة الوطنية للخارج، وتردى واقع الحياة اليومية للمواطنين، على كل المستويات، فضلاً عن تراجع واقع الحريات السياسية والأساسية، واشتداد سياسات القبضة الأمنية، وهو ما يتعارض كليةً، وأحلام وآمال المصريين، التى عبّروا عنها فى شعار الثورة الرائد: "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية .. كرامة إنسانية"!.
إن عِظم التحديات التى تواجه شعبنا ووطننا الآن، توجب على جميع المخلصين الالتفاف حول راية الوطن والثورة، و التجمع حول برنامج مشترك للنضال الواعى، من أجل الحفاظ على رسالتها، والإصرار على تحقيق مطالبها، وحمايتها من أنياب الإرهاب الإخوانى، ومن اغتصاب الطبقة الرأسمالية المتوحشة، التى تسعى إلى استكمال مسيرة نهب ماتبقى من ثروة الشعب، وإغراقه فى بحور الجوع والفوضى والقهر السياسى والاجتماعى.
وفى مناسبة العيد السادس لثورة 25 يناير 2011، يُجدد "الحزب الاشتراكى المصرى" اعتزازه بالانتساب إلى صفوفها، وإلى صفوف الموجة المكملة لها فى ثورة 30 يونيو 2013، ويؤكد يقينه بأن الثورة مستمرة، ولن تخمد شعلتها حتى تحقق أهدافها السامية كاملة غير منقوصة، وثقته فى فشل كل محاولات وأد جذوتها فى نفوس الشعب المصرى، الذى آمن بها، وقدم - فى سبيلها - بلا تردد، سيل الدماء الزكية للشهداء الأبرار، والمصابين المخلصين!.
عاشت ذكرى ثورة25 يناير المجيدة
والخلود للشهداء الذين رووا شجرة الحرية بدمائهم الطاهرة
والنصر للشعب المصرى العظيم على مؤامرات أعداء الثورة والوطن
القاهرة فى: 24 يناير 2017








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الولايات المتحدة: الشرطي المتهم بقتل جورج فلويد يرفض الإدلاء


.. ليبيا: رئيس حكومة الوحدة الوطنية يطلب الدعم الروسي لإنهاء ال


.. بلينكن يعد ب-شراكة أمنية دائمة- مع أفغانستان بعد انسحاب القو




.. أفغانستان: مخاوف من انهيار الوضع الأمني بعد انسحاب القوات ال


.. إلى أين وصلت محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني؟