الحوار المتمدن - موبايل


أزمة الملك محمد السادس: هل صدق كتاب آخر الملوك؟

بوجمع خرج

2017 / 2 / 7
الادارة و الاقتصاد



هو إنسان طيب وغير مشكوك في حسن نيته وصدقه …
لكن لا يمكن لأي في العالم أن يتعامل معه نظرا لما يحيط به من أنماط واساليب مؤسساتية حكامية، والتي هي نتاج البصراوية الممتد داخل كل الأجهزة التي تتحكم في القرارات ومصير المملكة إن شأنا عاما أو خاصا. هذا الأمر يظه فيه الملك ضحية فريقه والمنظومة المعنية بالتقارير التي تصل القصر بما جعله يصدر خطابات لاتليق بأصدقاء مملكة الحسن الثاني كقيمة موروثة.
ومنه عرفت المملكة منعطفا أفقدها توازنها الذي كانت تساهم فيه مجموعة دول غربية دعما للمشاريع الملكية الكبرى كالتحديث والاقلاع والإدماج والانصاف، والتي لم تتحقق بما يعني أنها أزمة نظام !
فإذا الحسن الثاني اشتغل بالامس على كسب صداقة الدول العظمى الغربية واحترام الأخرى الشرقية كالاتحاد السوفياتي، فالعالم اليوم لم يعد يؤمن بالاسلوب المغربي الملازم لطبيعة النظام القائم، وهو ما أدى به إلى الاصطفاف وراء الأمين العام للأمم المتحدة في القضية الصحراوية، وفي هذا السياق يمكن ربط الحدث الأوربي في الشأن الفلاحي المغربي بهذه الحالة الدهنية المحدثة.
فالفريق الملكي إذ يتمتع بصلاحيات ملكية فهو لم يحافظ على أمانتها الأخلاقية والدستورية ، بما انعكس ثقافة جديدة شملت كل الترابطات المنظوماتية الإدارية (السلطة) بكل مصالحها علاقة بالشأن العام بل وحتى سبب وجود الدولة !
فالالة البصراوية الموروثة كثقافة حكامية تشبعت منها المؤسسات أفرزت أخبث لوبي على وجه الأرض سيقويه دستور 2011 الذي أصلا هو التواء على تاريخ تحرير المملكة من 40 سنة من الصراع تمزقت فيه كل العقود المجتمعية والدينية دون أن يعاد النظر فيها بحسن النية التي كانت تفترض ثورة على الذات.
فإذا جلالته لامس هذه الأخيرة في انتقاده الذات الوجودية في شأن الإدارة فإن أزمته ليس لها من وصفة غير الثورة على الذات، ذلك أنها وحدها يمكنها أن تضع المملكة على سكة خطاب 9 مارس بما يجعل الاتحاد الإفريقي هو الذي يبادر بتوجيهه الدعوة إليها لاستكمال الوجه الجديد الإفريقي.
وعن هذا الأخير وللتاريخ وكأمانة كنت هكذا حدثت الحسن الثاني بما أثار انفعال جنرالات وعقداء والآلة البصراوية... وفي هذا جزء آخر من أزمة المملكة لايمكن للجنرال بوشعيب عروب أن يحتويها ولا حتى من خلفه، بما يعني كثيرا من حتى، يجعلنا نتذكر كتاب آخر الملوك وإلى أي حد هو صائب... خاصة وأن كبار الفاعلين لا يهمهم الطوفان بعدهم








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - أزمة
ناس حدهوم أحمد ( 2017 / 2 / 7 - 23:52 )
هو إنسان طيب وغير مشكوك في حسن نيته وصدقه …
هذا كلام موضوعي عن ملك عظيم أحب وطنه وشعبه ويكتسب ثقافة سليمة وتربية سليمة أيضا
ما ذكره الكاتب حول المنظومة البصرية أيضا صحيح
فالبصري فعلا بيصر المغرب ولهذا رفضه الملك فورا بعد وفاة والده
فالفساد متعمق في الإدارة المغربية التي تقوم بتسيير الشأن العام
الأحزاب كلها تقريبا إنتهازية
الشعب يعتمد ثقافة المحسوبية فيساعد بدوره الإدارة المتعفنة في تكريس الفساد
ورغم ذلك فالبلد يمكن إنقاذه ولهذا السبب تعطل تشكيل الحكومة مما يعني أن
الملك يفكر في الأمر بجدية ويدرك المخاطر جيدا
أصدقاء الملك ومساعدوه أهلا لثقة الملك

المخابرات تقوم بواجبها لحراسة البلد من الأعداء ومن الإرهاب
والملك يتكفل بما هو مهم ويشتغل على قدم وساق بحنكة منقطعة النظير وعودته إلى المنظمة الإفريقية وترحيب المغرب بالمهاجرين الأفارقة رغم الصعوبات أهلته إنسانيا لكي ينال الإعجاب ليس من المنظومة الإفريقية فحسب بل أيضا نال الإحترام
من المجتمع الدولي

اخر الافلام

.. الولايات المتحدة: الحصيلة الاقتصادية لـ100 يوم من وصول الرئي


.. إيران تعلن عن نجاحها في إنتاج أول يورانيوم مخصب بنسبة 60 بال


.. حصول إيران على أول إنتاج من اليورانيوم المخصب




.. الجزائر: انتعاش الإنتاج التلفزيوني في شهر رمضان


.. الاقتصاد الصيني يسجل نسبة نمو قياسية في الربع الأول بلغت 18,