الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


بين اسراب النوارس

اسماعيل جاسم

2017 / 3 / 2
الادب والفن


لم يعدْ جحيمك يُرهبني..
صدى مواويلُكَ طريقُ بيتي
تغلغلَ دفئُها قناةِ أسماعي
وهو يستريح على اريكة عتبات حروفي
ما أبهى أن أكون بلا قيد
مبتعداً بكل الخطى والخطوات
الغيم سقفي ،المطر خببُ صَحوي
نحو جدائل البحار
وآذار ضفيرة عروستي المبحرة
بين اسراب النوارس
وقواقع المحار
لم يعدْني رفيقي بحمل مصابيح مضاءة
بجذع نخلة ،برطب
تسقطه الرياح بعد النضوج
واسقط أنا قبل ان اكمل مشوار جنوني
بصرصرة ليلي وخطوط جبهتي المبتلة
بأحلامي ،
اللظى زاويتي المركون فيها
القلب يقلب صفحات سنابك خيله
وغزوات الفوارس المفجعة
لم تهتكه الجراح تحت شجرة توت باسقة
ولج القمر عينيها مبتسماً
القَيّضُ توقف ،
النسيم انساب شفيفا كالنهر
وبقى مصباحي غارقاً بزيت لضاه
وبقيت ارتشف دوارق رحيقي حتى انهار الستار
وانبلج خيط فجري الاخير
مضى ... حابساً صرصره ومضيتُ منهزماً
كعادتي في كل غزوة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فيلم شقو يضيف مليون جنيه لإيراداته ويصل 57 مليونًا


.. أدونيس: الابداع يوحد البشر والقدماء كانوا أكثر حداثة • فرانس




.. صباح العربية | بينها اللغة العربية.. رواتب خيالية لمتقني هذه


.. أغاني اليوم بموسيقى الزمن الجميل.. -صباح العربية- يلتقي فرقة




.. مت فى 10 أيام.. قصة زواج الفنان أحمد عبد الوهاب من ابنة صبحى