الحوار المتمدن - موبايل


ياموصل الحدباء لك السلام

حذام الحداد

2017 / 4 / 23
الادب والفن


سيكتبُ التاريخُ عن مدينة ٍ
عانَتْ من أبشَعِ عدوانِ
عن قومٍ غارَت ْ فلــولهم
وحطَّت كأسرابِ الغربانِ
قلوبهم خلَت من التقـوى
وألسنتهُم تنطقُ بالإيمانِ
تلفحوا بعبـــاءة الديــن
وأتوا بالباطل والبهتـانِ
فجّروا قبـور الأنبيـــاء
وحرقوا أديـرَةِ الرهبانِ
دمــروا جُــلّ آثــــارها
إذ نعتــــوها ..بالأوثان ِ
نشروا الرعب في أركانها
وحُكموها بالرهبةِ والطغيانِ
لم يبقــــوا على حيٍّ فيــها
الاّ بـمشــــيـئــة الرحمـنِ
يانينوى الغرّاء لكِ السـلام
مــن القلبِ ومِـن الوجدانِ
وياموصل الحدباء صبـراً
سيُهـزم البـاغـي والجانـي
وستسـقط طيــــورُ الظـلامِ
ليـبـدأ... دورُ الإنســـــانِ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. صباح العربية | الفنان العراقي إلهام المدفعي يغني للأمل في زم


.. شاهدٌ على الحضارة.. فنان تشكيلي يعيد الجمال لبيت من الطين


.. تفاعلكم | جدل حول مسلسل الطاووس وجمال سليمان يرد وخناقات فنا




.. تفاعلكم | دراما رمضان.. خناقات فنانين وانسحابات بالجملة


.. عروض أزياء صيف 2021.. أفلام ستبث على شبكات التواصل الاجتماعي