الحوار المتمدن - موبايل


تسائلات مشروعة على ضوء لقاء ترمب بالزعماء العرب

محمد سعدي حلس

2017 / 5 / 20
القضية الفلسطينية


دون الخوض في تفاصيل وسيناريوهات لقاء ترمب بالرؤساء العرب والعالم الاسلامي سابقا منفردين واليوم في السعودية مجتمعين هل سيكن عنوان هذا اللقاء او ( المؤتمر عربي اسلامي امريكي ) العودة للمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وبترسيخ تفرد الولايات المتحدة الامريكية لرعايته ام سيكن هناك شريك في الرعاية روسيا مثلا الاتحاد الاوروبي او السعودية او مصر او الاردن واذا كان هذا صحيح هل ستكون مثل الأعوام السابقة او ستكون مفاوضات حل نهائي وعلى قاعدة زمنية ملزمة للطرفين وفي نفس السياق والقاعدة التي تم الاتفاق على خظوطها العريضة خلال القائات التي سبقت هذا القاء مع الرئيس المصري وملك الاردن والرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء دولة الكيان الصهيوني وبعد مناقشتها مع قطر وتركيا وبعض دول الخليج العربي الذين وافقوا عليها دون تردد حسب اعتقادي وتوقعاتي . وهنا سؤال يطرح نفسه هل الحل سيكون على قاعدة حل الدولتين بنائا على اتفاقية اوسلو والمبادرة العربية التي ستلتف حولها كل الدول العربية والفلسطينيين , او حل الدويلتين , وهنا ايضا سيكون على قاعدة تبادل الاراضي ام لا , او حل الدويلة المنفية والمعزولة والمنقوصة في غزة ( دولة الارهاب ) حسب السياسة الصهيوامريكية وعلى طريق دعشنتها والقضاء والخلاص من غزة عبر الحل الدولي وتنفيذ حلم الكيان الصهيوني النازي بالخلاص من غزة او يبتلعها البحر واستكمالا للحل بقايا الضفة تضاف الى المملكة الاردنية ضمن حكم زاتي متطور , او حل الدولة الواحدة ثنائية القومية , او سيبقى الحال على ما هو عليه لحين نضوج الوضع بشكل اوضح واكثر نضوجا لفرض أي حل سياسي , واذا كانت امريكا بكل مؤسساتها وقوتها ونفوذها منذ الاعلان عن قيام دولة الكيان الصهيوني الاستيطاني الكلونيالي وهي تشكل الحاضنة لها والداعمة سياسيا ولوجستيا واقتصاديا وهل وصلت الولايات المتحدة الى قناعة كاملة بكل مؤسساتها ورئاستها الى ان الاحتلال الصهيوني الاستيطاني الفاشي العنصري هو محور الشر في المنطقة والقضية الفلسطينية هي المعادلة الاساسية التي تتمحور حولها كل الارقام الحسابية لحل صراعات المنطقة باكملها ووجب حلها في الوقت الراهن وما هو الثمن التي ستجنيه او تكسبه الولايات المتحدة الامريكية وحليفتها او بنتها المدللة دولة الكيان الصهيوني التي زرعتها في المنطقة منذ عام 1947م لتكن زراعها ويدها الطولة لتنفيذ مشاريعها الاجرامية ويدها الضاربة ضد حركات التحرر الوطني في المنطقة ووقف المد القومي والشيوعي والبعثي ايضا كلا حسب حقبته التاريخية و المد الثوري له في المنطقة ,والسؤال هنا هل نحن الفلسطينيين سنقبل باي حل دون حل الدولتين على ارضية الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967م الذي اصبح هناك شبه اجماع وطني عليه أي الغالبية العظمى مع حل الدولتين وخصوصا بعد ميثاق حماس الجديد التي وافقت فيه على حل الدولتين واذا كان هذا صحيح هل نستطيع التمترس حول هذا الاجماع وهذا القرار وفرض رؤيتنا في ظل الانقسام السياسي الذي ادى الى الحسم العسكري والانقلاب على السلطة والفصل ما بين غزة والضفة جغرافيا وكاننا اشقاء في دولتين منفصلتين لاعلاقة بينهمخا ويتم تجريم من يتصل بالطرف الثاني واخص بالذكر في غزة , وهل حماس ستبقى على الشعار التي رددته على السنة كل قادتها القائل لا حل بدون غزة ولا دولة في غزة وهل سيترك الرئيس محمود عباس ابو مازن غزة بعيدة عن الوطن ويتساوق مع أي حل سيطرح بمعزل عن غزة , وهنا يتطلب منا اعادة وحدتنا بشكل سريع والاعلان باسرع وقت ممكن على انهاء الانقسام واعلان المصالحة الوطنية حسب قرارات واتفاقيات القاهرة ونصرة ايضا لاسرانا فرسان الوطن والقضية في معركتهم معركة الكرامة والحرية والشرف معركة الامعاء الخاوية التي دخلت اليوم ال 34 ونصرة لشعبنا وقضيتنا العادلة ومن سيتوانا في تنفيذ ذلك سيكن ذلك خدمة للكيان الصهيوني الاستيطاني الكلونيالي المتغطرس والتاريخ لا ولن ولم يرحمه وسيحاسب شعبيا ووطنيا ان اجلا ام عاجلا .
رغم عدم قناعتي بنزاهة وحيادية الولايات المتحدة الامريكية وعدم رغبتها بحل القضية الفلسطينية الا اننا على مفترق طرق حاسم وذلك بعد الضغوطات التي تتعرض لها امريكا واصطدام سياستها الخارجية بمعارضة شديدة من العالم باسرة واخص بذلك ايضا حلفائها الاستراتيجيين وتعرضهم ايضا لضغوط شعوبهم بالاعتراف بدولة فلسطين والعديد منهم لم يستطع الوقوف ام شعوبهم وخاصة بعد تحرك الاحزاب المناصرة للقضية الفلسطينية في دولهم ونتاج ذلك تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وشجب واستنكار السياسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وابتلاع اراضيه بالاستيطان الغير مشروع وجدار الفصل العنصري وتهويد الارض والمقدسات ومحاولة تزييفها وتم انعكاس ذلك في المؤسسات الدولية مثل الامم المتحدة واليونسكو وغيرهم من المؤسسات الدولية ومحاولة اعادة التحالفات الدولية والاسطفافات والمحاور وخاصة بعد فشل المشروع الامريكي الفوضة الخلاقة او ما يطلق عليه الربيع العربي ( الخريف العربي ) والتي كان يهدف الى تقسيم المقسم وتجزيء المجزئ ودول عربية مقسمة ومشتته تقودها دولة عربية ضعيفة لكنها تمتلك المال والفتوى والقاعدة العسكرية الامريكية الاكبر في المنطقة العربية والترسانة الاعلامية والتي اتفقنا مع النظام السوري والمصري او اختلفنا لقد وقف المشروع عند الجيش السوري وانكسر وتحطم كلزجاج تحت نعال وبساطير الجيش المصري وفي ظل هذه الصطفافات والمحاور برز الحلف السني والشيعي والتمحور حولهم يجب ان يكن هناك استحقاقات من الممكن ان تدفع امريكا للخضوع لحل القضية الفلسطينية واجبار دولة الكيان على الردوخ لذلك .
واخيرا علينا ان نتوحد حتى نستطيع رفض أي مشروع تصفوي لقضيتنا الوطنية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الرئيس العراقي برهم صالح يكشف عن استضافة بلاده للقاءات سعودي


.. الرئيس الإسرائيلي يكلف زعيم المعارضة يائير لبيد بتشكيل حكومة


.. رئيس وزراء السودان يعقّب على تهديد السيسي بدخول حرب حول سد ا




.. تفاصيل أول جسم من صنع البشر يصل إلى الشمس | #اون_ستريم


.. جدل في أميركا.. الـ-أف بي آي- تدخل أنظمة آلاف الشركات | #اون