الحوار المتمدن - موبايل


ترامب التتري الجديد

ابراهيم الثلجي

2017 / 5 / 20
مواضيع وابحاث سياسية


ترامب القادم للمنطقة لمحاربة الديمقراطية المنشودة في العالم العربي والاسلامي بتشكيل احلاف ضد اي مطالبات جماهيرية بجلاء الاحتلال الغربي وتقرير المصير الخلاص من انظمة المشايخ وسلاطين الضعف والهوان
والمصيبة فان بعض المحسوبين على قوى التقدم تصفق للقادم المحرر للشرق من الرجعية( التي سموها زورا اسلامية) ومن وين من عند خادم الحرمين والشيخ لعبوط ولخبوط وغيرهم
ترامب والغرب هو الاب الروحي لميليشيات القتل والقمع بالمنطقة وقد حضر لاخذ اتعاب الغرب من وكلاء الاحتلال القديم الجديد واحكام خطة جعل الخلاص والديمقراطية حلم مستحيل المنال بالشرق وشن حرب متعددة الرؤوس على احرار وشعوب المنطقة
فاذا كنت تقدميا اصلاحيا تاتيك ميليشياتهم لقطع راسك باسم الزندقة والردة
وان كنت مذكرا بايام الله جمعوا لك الناس على انك من قطعت راس رفيقك المنادي بالديمقراطية يوم الامس
لا شك انها حالة صعبة يعيشها السواد الاعظم من اهل الشرق، هجوم امبريالي لا يرحم داعما لرجعيات لا تعترف بالديمقراطية وتسميها ارهاب ، او على طريقة ترجمة مشايخ الذل الديمقراطية الارهابية الاسلامية
علوم سياسية وجمل لم تستطع هارفرد اخراج صيغها الفذة
مثات الالاف من العاطلين عن العمل في الشرق والرجعيات تعقد صفقات بمئات المليارات مع جنرال الكتريك التي سيستفيد منها راس المال الامريكي وخريجي جامعاته
نتيجة هذا القهر المبين توقعوا ان اهل البلاد والثروات لن يسكتوا ويقبلوا باستمرار الظلم الغربي والقوادة العربية فخططوا لحرب استباقية ضد الطامحين بالحرية
والملاحظ انهم يعملوا ليل نهار لشطب احلام الحرية والرخاء في بلادنا والشعوب وقواها الوطنية مخدرة ومنبطحة
طيب اضعف الايمان مخاطبة الشعوب الديمقراطية عن همنا وما يفعله حكامهم المنتخبون بنا وتحالفهم مع اعتى الرجعيات التي لم يبقى لها اي صفة تمثيلية في القوانين السياسية العالمية الحالية
ترامب يدور بالمنطقة ويتعاقد مع شخصيات غير منتخبة لا ديمقراطيا ولا حتى عشائريا فكيف يقبل منه ناخبوه هذا الاداء
لعلهم لا يعلمون..... لان احزابنا واعلامنا رخيص ولا يتوجه اليهم ونحسبهم مثلنا قطعان وبالحقيقة هم اسياد واصحاب القرار في الديمقراطيات التي لا نعرف طعمها
كما ان الظلمة والرجعيات العفنة يجتمعون بناديهم نادي المنكر لمنع الحرية عنا ، لزاما على شعوبنا وقواها التقدمية التوجه للشعوب الديمقراطية والتحالف معها لاخراج غير الشرعيين من المشهد السياسي من الرجعيات ومن رؤساء انتخبوا ديمقراطيا وكانوا اول مرتد عليها
ليلة فوز ترامب كان مشهدا رائعا فالشعب الامريكي الحر شعر برائحة المؤامرة التي تحاك اليوم ضد شعوب العالم قاطبة فالانقضاض على الحريات مرض لا ولن يستثني شعبا، انه تجمع فاشي جامع لكل ما هو موروث بشري سيء اجتمع بهذا النظام العولمي الجامع لبلاوي الراسمالية
حشدوا 50 من قادة المخافر المتقدمة للامبريالية فعلى شعوبنا حشد الراي العام الغربي الديمقراطي والا فاننا سنخسر المواجهة مع مغول العصر








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نسبة متابعة المسلسلات الدرامية على شاشات التلفزيون في تراجع؟


.. جلال الدين الرومي.. سلطان العارفين وزعيم المولوية


.. البث المباشر لقناة RT Arabic




.. -أحبك-.. رسالة وداع تركتها الملكة إليزابيث على نعش الأمير في


.. تفاعلكم | النجم أحمد سعد في حوار صريح