الحوار المتمدن - موبايل


نفحات من الغضب

صلاح زنكنه

2017 / 6 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


1
البعثيون الصداميون يتشفون بجراحنا والاسلاميون يثخنون جراحنا وها نحن نلعق الدم طريا .. فالأحزاب الاسلامية الشيعية والسنية تكالبوا على العراق وجعلوه عراكا وعدواة وعورة
العراق في عرف هؤلاء مجرد فريسة , وهم فرسان الغفلة والغباء والرعونة , كلهم غرباء وأتباع الغزاة .. لا غيرة لهم ولا غرغرة .
لهذا أقول كل من يمجد صدام جاهل ولا يفقه في التاريخ.
حكام العراق الآن هم نتاج غباء صدام وعنجهيته.
ترى من يفجرنا؟ من يقتلنا؟ من يغزونا بغزوات رمضان الآن؟ هل هم مسيحيون ؟ يهود ؟ بوذويون ؟ صابئة ؟ ازيديون ؟
إنهم مسلمون عتاة .. يفطرون على دماء المسلمين ويباركهم الله ويشد أزرهم وينصرهم ويخذلنا .

2
الذين حضروا مؤتمر المكون السني في بروكسل انتهازيون بامتياز وبعضهم كان محسوبا على (المقاومة الشريفة) التي لا شرف لها ...
هؤلاء الذين يدعون بأنهم يمثلون السنة في العراق والذين كانوا ينبحون عبر شاشات القنوات (لا للاحتلال الأمريكي) وساندوا القاعدة وغازلوا داعش ..
ها هم اليوم يطالبون الأمريكان بحمايتهم وتدريبهم والتواجد على أراضيهم حتى قيام الساعة ... أي أوباش هؤلاء؟

3
كل الجوامع والمنارات والعمارات لا تساوي دماء الشهداء , الدم أطهر من المقدسات والإنسان أثمن من الحجارة .

4
عليك بالناسوت حيث الناس ناسك
ودع اللاهوت للكهنة والقساوسة والملالي

5
السومريون والأشوريون بناة العراق والباقون غزاة
أعني العرب والمسلمين وتوابعهم

6
الخليفة الأمريكي ترامب
جعل المسلمين يدفعون الجزية وهم صاغرون

7
لا يزدهر الدين إلا في المجتمعات المتخلفة
حيث الجهل والجوع والخرافة

8
تذكروا أن نفعت الذكرى
جبال كوردستان ووديانها وقراها كانت ملاذا آمنا لكل المناضلين في كل المحن
ومدن كوردستان كانت منتجعا لكل العراقيين الشرفاء في زمن التهجير والنزوح
والكرد كانوا بناة هذا العراق وأخوة لكم في الوطن والدين والمحنة
الجموا ضغائنكم أيها السفلة .. الشعب الكردي لن يبالي بنباح الكلاب السائبة
أعنيكم أيها الموترين الذين تدعون حق تحقيق المصير وتقولون .. (لكن)
لكنكم .. سم زعاف.

9
هل أنت شيعي أم سني ؟؟؟
أنا صلاح زنكنه فقط ...
هل أنت شيوعي ؟؟؟
أنا صلاح زنكنه كما قلت لك ...
يا أستاذ صلاح لا تقلق .. شيوعي ولا شروكي.
هذا جزء من التحقيق معي صبيحة يوم 29/4/2007 حين تعرضت للخطف أنا وزميلي المصور ليث حميد من قبل تنظيم أنصار السنة ..
كان يوما رهيبا وعصيبا حيث عشت ساعات طوال من الرهبة والقلق والترقب وأنا معصوب العينين تحت رحمة المجاهد الجاهل (أبو حفصة)
أنتظر مصيري الذي بات رهن رصاصة حمقاء لقاتل أحمق
وها أنا أجد نفسي عاجزا على تدوين تلك اللحظات الحرجة بعد مرور عشر سنوات.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. النائبة من أصل فلسطيني رشيدة طليب تبكي بحرقة خلال كلمتها في


.. تغطية خاصة مباشرة على فرانس24 للوضع في الأراضي الفلسطينية


.. إسرائيل - غزة: بين تركيا وقطر ومصر.. من ينجح في الوساطة؟




.. محلل إسرائيلي: -نحو حكومة يمينية متطرفة بسبب التصعيد مع الفل


.. تذكرة عودة إلى رقان