الحوار المتمدن - موبايل


مشروع خارطة سورية للموارد البشرية الحكومية

عبد الرحمن تيشوري

2017 / 6 / 28
التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية


من اجل تنفيذ التوجيه الرئاسي فيما يخص الاصلاح الاداري
هام وعاجل وضروري وملح واستباقي يرقى الى مستوى الامن الوطني
كيف يمكن اختراق وقهرمؤسسة او مؤسسات
الفساد الكبيرة القوية الممنهجة المنظمة العميقة المبرمجة في سورية ؟؟
وكيف يمكن لرابطة خريجي السياسة السورية ان تلعب دورا مهما ومحوريا ؟؟
عبد الرحمن تيشوري / خبير اداري سوري
اختراق هذه المؤسسات السورية الثلاث والفساد اكبرها واحصنها واعمقها واخطرها (الحزب – الفساد – الادارة -) التي ذكرتها مهمة صعبة تنتظر سيادة الرئيس الفارس المواطن الطبيب العلماني المشبع بحقوق السوريين الفقراء الدكتور بشار الأسد بعد القضاء على الارهاب والتطرف لان معركة الفاسدين ودواعش الداخل ايضا هي معركة قوية وكبيرة وطويلة وطاحنة ويجب حسمها سريعا ايضا وتنتظر مجلس الشعب الجديد القادم والحكومة الجديدة والقيادة الحزبية الجديدة واللجنة المركزية الجديدة ايضا، لكني أؤمن مخلصاً وصريحاً بأن التحدي الأكبر لهذا الشاب المتحمس / الرئيس الوطني الراقي العلماني الشفاف الصادق / لخدمة بلده ونظامه وشعبه وجيشه وشهداء نصره وانتصاره هو في قدرته على تشكيل قاعدة شبابية شعبية له اعرض وأوسع واصدق من الأطر والقواعد التي اعتمدت الى الان .
بشار الأسد الرئيس الدكتور الفارس الشاب الوطني العصري القائد والزعيم بحاجة إلى أكثر من أشخاص وامنيين ومرافقين يحجبون بعض الحقائق عن مقام الرئاسة والبعض يكذب احيانا على السيد الرئيس ، سيادة الرئيس بحاجة إلى جيل سوري مخلص وفي وطني كامل يعتمد عليه / ويمكن هنا ان تلعب رابطة خريجي العلوم السياسية السورية دورا ما في هذا المجال / والى أطر من المثقفين والخبراء والمستشارين والمساعدين يحيطون به ، والى صحافة جديدة وغير رسمية لا تكذب ولا تلمع الوزير صحافة استقصائية غرضها الحقيقة بصدق وما يجري تملك الجرأة على القول وعلى الاختلاف ولا تلمع الوزير الفاشل والمسؤول الفاسد وتؤشر على السارق وعلى الفاشل الذي لا يحترم السوريين وتدخل الى قلب المؤسسات وتدقق بخطط العمل والانتاج والانفاق وبكل شيء ، وعلى تحمل المسؤولية في ممارسة النقد ومتابعة التخطيط والتنفيذ ، ثم هو بحاجة إلى قضاء نزيه ومستقل وسريع وقريب من الناس يحكم لمصلحة المتضرر، والى إعادة الحياة إلى أجهزة المراقبة والمحاسبة في الدولة او احداث جهاز جديد او مجلس يحارب الفساد ويحل محل هذه الاجهزة ويمارس اختصاصها لا يضم اشخاص فاسدين مرتبط بالسيد رئيس الجمهورية والى احالة الفكر القديم الفاسد الاناني المعرقل للتطوير الى التقاعد والى استثمار خريجي المعهد الوطني للادارة والمعهد العالي السياسي وكل الكفاءات السورية في الداخل والخارج.
وهو بحاجة الى برلمان جديد فعال يحاسب الوزير والحكومة عند التقصير والخطأ والارتكاب
وحكومة جريئة تعمل للناس يقودها جنرال حازم شريف يحيط به مستشارين اداريين واقتصاديين وقانونيين
هذه بتقديري قاطرة الحل وقاطرة الاصلاح لولادة سورية الجديدة المتجددة الاقل فسادا والاكثر امنا وعدلا وفرصا للحب والزواج والاستقراروالعمل
مقترحات خاصة بتنفيذ التوجيه الرئاسي حول اطلاق المشروع الوطني للاصلاح الاداري:
1- نظام محاسبة تكاليف خاص بكل جهة عامة يحدد دخلها ومصروفها وارباحها وو
2- نظام عقود جديد ينهي السرقة الرسمية الموصوفة للجان الشراء
3- نظام اسناد وظيفة المدير حسب الكفاءة وشروط اشغال محكمة تنهي مناورة السياسيين مستند الى توصيف وظيفي دقيق وشروط اشغال لكل منصب
4- اقرار مشروع المراتب والمسالك الوظيفية / نظام / GRADE /
5- الميل نحو التعاقد في العمل الحكومي اكثر من التعيين الدائم
6- تحرير الاعلام ومنحه دور كبير وعدم ربطه بالامن والايديولوجيا وانهاء تعميم مقالات تمس هيبة الدولة
7- اعادة تقييم تجربة المعهد الوطني للادارة بالكامل وسنعد لكم مذكرة خاصة بالموضوع
8- توصيف وتصنيف الوظائف في سورية وسنعد لكم مذكرة مستقلة بالموضوع
9- وضع معايير ومؤشرات التقويم والقياس والاسناد لوظيفة المدير وسنعد لكم مذكرة مستقلة بالموضوع

عبد الرحمن تيشوري / خبير وجندي اداري سوري








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - وزيرة المقهورين
ماجدة منصور ( 2017 / 6 / 28 - 09:39 )
لما لا تنشئوا وزارة للمقهورين!!!!! أهذا صعبا على ميزانية الدولة!!! هكذا وزارة تعتني بكل هؤلاء الضحايا اللذين سقطوا في فخ الفقر و فخ الجريمة0
إن التخلص من الإرهاب يقتضي محاربة (أسباب الإرهاب) و أقصد به محاربة الفقر الذي تمنى إمامنا العظيم لو أن الفقر كان رجلا0
نحن لا يجب أن نقطع يد السارق...الذي يسرق كي يأكل لقمة مغمسة بذل الطغاة...ولا يجب أن نقيم حد الله و نقطع يد السارق بل يجب أن نقيم حدا على الفقر كي نقطع رأسه و ذنبه و جسده
نحن السوريون لم يسبق لنا أن إتفقنا و إذا حصل و إتفقنا....شكلنا حزب....و كأنه ينقصنا أحزاب فوقية نفعية شوفينية و برجوزاية...تحكمنا بالنار و الحديد0
أنا بودي أن أكون وزيرة للمقهوريين...كي أحاسب كل أزعر و مارق ينتهك كرامة المرأة
طالما كان هناك (مناهج دراسية) تقطع رأس المخالف فإني أبشرك أيها المحترم أننا في سبيلنا الى الزوال0
حين نتحدث لا يرد علينا أحد و كأنه قد نزل عليكم سهم الله
يحيا الإنسان السوري في كل زمان و مكان
نراكم0

اخر الافلام

.. مقتل 9 متظاهرين وإصابة آخرين في عدة مدن بميانمار


.. قيمة الحياة... وقيود المال


.. انقلاب بورما: مواجهات عنيفة تشبه -حرب خنادق- بين المتظاهرين




.. الحراك الشعبي في الجزائر: مواطنون يشاركون في مسيرة الطلاب..


.. بورما: مقتل سبعة متظاهرين على الأقل برصاص قوات الأمن خلال اح