الحوار المتمدن - موبايل


زنابق الشتاء

أحمد صبحي النبعوني

2017 / 7 / 9
الادب والفن


في كل شتاء كنت أزرعك على حافة نافذتي زنبقة
لكن في الربيع كانت الزنابق تزهر على ضفاف دفاتري
ازهارا ميتة.
2


كيف أجعلك تطيرين نحوي وأنت لا تملكين اجنحة
وكيف لي أن أكتب للسماء
قصة بلا خاتمة.

3
ربما كان حبنا سنبلة
ربما كان زهرة عباد شمس على دروب الصدفة العابرة
لكنها للأسف فارغة من الحب.
4


ما زلت ادق الأرض حتى تنهض بما فيها من ورود ورياحين تليق بمواسم الحب البهي المنتظر
5
لا ثقة لي إلا في قلبي
هو نهر عظيم لا ينضب
هو نخلة شامخة مهما جارت عليها الشمس لا تيبس
6

كيف اخبر قلبي عن نبأ رحيلها
هو لا يعلم بعد ! وما زال ينتظر
تلك الأمسيات منذ عام
وأنا كل ليلة أخدعه كي يغفو
بأمل جديد وكذبة جديدة .

7

كانت تلهمه القصيدة كل ليلة دون قصد وهو كان يرمم فيها عشقها للحياة قبلة قبلة !!
8
يا لعبث الانتظار بجانب نافذة

بعيدة عن حبيبتي والوطن...!

يا لعبث الذكريات

والمكان..

وهذا الصدى الذي لا يصل

لصباح الأمس.

9
ما زلت أحبك في قصيدة ما ....
لذا أنتظري
إيقاع حروفي ...!
ربما يزورك في سهاد ما.


10
ما عاد في العمر
إلا أنت
وأنا ما زلت
أحلم بالمستحيل
وبقصة حب
خاتمتها أنت.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عروض أزياء صيف 2021.. أفلام ستبث على شبكات التواصل الاجتماعي


.. ثلاثة اعمال درامية ينافس بها الممثل السعودي شعيفان محمد في م


.. صباح العربية | السينما الأوروبية في ضيافة القاهرة




.. كلمة أخيرة - المخرج بيتر ميمي: فخور أني أشتغلت مع كريم عبد ا


.. إنجي علاء مؤلفة -كوفيد 25- تكشف كواليس عملها مع زوجها الفنان