الحوار المتمدن - موبايل


الملك يحاول التطبيع بتغييب الصحراء الغربية في خطاب عرش 2017

بوجمع خرج

2017 / 8 / 7
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني


كان العاهل المغربي صريحا وقوي اللهجة اتجاه الجميع بالمملكة المغربية مع تعاطف مبرر اتجاه الخواص في ما حققوه من أرقام نمو وإن في الحقيقة هي تمت على حساب شغيلتها
ربما كان على النقابات أن تخرج ببيانات توضيحية لعلها تحافظ على دم وجه الموظف العمومي لكنها لم تفعل. طلعا الموظف العمومي له ما له وعليه ما عليه لكنه لم يكن يستحق اللوم بحكم أنه في تراجعه عن العطاء يعود إلى كونه يستغل بتنكر إداري وإهانة في استفاذة الموظفون المقربون من الامتيازات وهم في بريستيج الوظيفة... وهذه نتيجة مؤسسة صارت إمارة لمن يتولاها قيادة وتدبيرا.
ولعل ما يهمني كصحراوي هو تغييب الصحراء الغربية من الجمل التي حملت عنف الملك وغضبه في شأن المسؤولية والأمانة التي تحدث عن خيانتها بهدوء...
فلماذا هذا الاستثناء؟
أليست أكبر خيانة هي التي تسود فيها حكاميا وعلى جميع المستويات بحيث:
- خيانة اقتصادية بكل الأعراف في ما سمي بنموذجها التنموي
-المؤامرة الانتخابية بمنطوق الجهوية الموسعة التي جعلت جهات ثلاثة صحراوية في خدمة جهتين غيرهما باستنزاف جهة شمال الصحراء الغربية منذ الجهوية السابقة ثقافيا وسياحيا وفلاحيا واقتصاديا...
- إبادة ثقافتها وهويتها في جميع المجالات والقطاعات المعنية بل وحتى الهوية الدينية ذاتها تمسح
- خيانة الضمير علاقة بالقسم الخاص بها إذ لازالت بدون جامعة بعد أربعين سنة
- بعد إقالة ادريس البصري كفعل رمزي لا زالت الحكامة البصراوية تسود وتكرم ويحسن إليها بالاعتداء اليومي على الانسان الصحراوي القادر على تمثيلها فكريا وفنيا وعلميا وأدبيا ودبلوماسيا وسياسيا
ومنه إن تغييبها في الخطاب هو ذاته تخلي عن الأمانة في المقاربة الأمنية المنحرفة عن نبل رسسالتها
هكذا يمكن القول لجلالته في ما يتعلق بمهمته ووظيفته وهو الأدرى بها، أنه من غير المقبول أن لا يقول الحقيقة هو الذي يجد نفسه يقوي المفسدين بالصحراء الغربية ويكرمهم أوسمة في الحين أنه حتى الوحدويين النظيفين يبعدون كما لو أن قسم المسيرة هو إبادة الكينونة الصحراوية هوية وودجوديا ووجدانيا... هذا أمر صعب والقرآن على رؤوس المغاربة.
فأما الحكم الذاتي فصحيح أنه يعكس للعالم أن حسن النية مفقودا إطلاقا بحكم طبيعة الاشكالية... وهذا أمر قد يمس إمارة المؤمنين ومن ثم ميوعة المملكة أمام دول أخدت على عاتقها احترام حقوق الانسان وتجتهد فيه من خلال منح المعنيين استفاتاءات بحرية مسؤولة .....الخ
نحن لا نتسول صحرائنا ولا نتسول حقوقنا ولا نتسول احترامنا.... ولكنا نتعامل مع الاخر من منطلق ما يزعمه عن نفسه، فنحن متحضروزن ولسنا من البداوة بمعتاها البدائيالذي يروج في حقنا لعل مفربة بمفهوم الأرض العارية...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نشرة خاصة على فرانس24: ظروف مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي


.. إيران: لا يوجد تفاهم بشأن اتفاق مؤقت لإحياء الصفقة


.. السودان: -صدقات-..مبادرة خيرية لمساعدة الأسر المحتاجة خلال ر




.. تركيا: خسائر في قطاع السياحة التركي بعد إلغاء ملايين الحجوزا


.. هكذا يتحدّث فتى عراقي مع سنجاب صغير