الحوار المتمدن - موبايل


البلاشفة الجدد والتحريفية

ارام محاميد

2017 / 10 / 9
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية


سيبقى البلاشفه الجدد عقبه كأداء في وجه كافه اشكال التحريفيه.لقد جن جنون التحريفيين، فما لبثوا يكيلون الاتهامات جزافا،علهم ياخذون من عزيمتنا. لا و الف لا.الماركسيه علم ، و نحن نحلل مستخدمين المنهج الماركسي دون التحجر الحرفي. التحجر يكون في التوقف عند كتيب لينين "الأمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" وإعتبار أن المجتمع الإنساني لازال يقف عند تلك العتبة، دون أي اعتبار لكل الأحداث والتغييرات المفصلية التي طرأت على المجتمع الإنساني، وإعتبار أن الإمبريالية لازات قائمة تقودها الولايات المتحدة التي ترزح تحت ديون بترليونات الدولارات. اليست الإمبريالية هي توسيع الاسواق لإمتصاص فائض الإنتاج. هل لازالت أمريكا إمبريالية وهي تستورد أكثر مما تنتج، والعجز في ميزانها التجاري هو دليل واضح.ليخرج احدهم متهمنا بالتخشب، الماركسيه اللينينيه ليست قوالب جاهزه بل منهج للبحث.
عندما نقول ان الدول الراسماليه السابقه تحول اقتصادها الى اقتصاد خدمي، نعتمد على الاحصائيات الموثقه و لا نضرب بالرمل. يزعمون اننا نقسم الطبقه العامله متناسين خقيقه ان كل عامل منتج هو عامل ماجور، لكن ليس كل عامل ماجور عامل منتج.نحن لا نقسم العمال يل نقسم اصحاب العمل الى راسمالين منتجين لفائض القيمه و برجوازيه وضيعه لا تنتج قطميرا.بالتاكيد يوجد امثله تشذ عن القاعده لكنها و حسب كارل ماركس ضئيله التاثير و لا يعتد بها. (لا يستطيع المعلمون، في مؤسسات التعليم، ان يكونوا اكثر من عمال ماجورين عند منظم مشروع التعليم. و يمكن اهمال مثل هذه الظاهرات الواقعه على الاطراف عند دراسه الانتاج الراسمالي ككل).
لكن و للأسف الشديد و بدلا من النقاش الموضوعي الجاد نجد بعض الموتورين التروتسكيين ، يدبجون المقالات المليئه بالشتائم على البلاشفه الجدد. لقت فوجئت بالامس بمقال تهجمي صارخ مليئ باقذع العبارات ينشره الحوار المتمدن و يا للهول في باب الاحتفاء بالذكرى المئويه. الافلاس هو ما يدفعهم للتنطع و كيل الشتائم. فمن لا يحسن ايراد الحجج يشتم و في احيان اخرى يلوي عنق الحقائق لتلائم موقفه. نقول عامل النظافه لا ينتج قيمه فائضه فيقولون انكم ضد النظافه. البلاشفه الجدد موقنين ان التحريفيين لا يرعوون فتلك مهمتهم من زمن يهوذا الصغير.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - آرام محاميد
فؤاد النمري ( 2017 / 10 / 9 - 16:41 )
ونعم البلاشفة الجدد وآرام المحاميد في طليعتهم
هكذا يعلمنا لينين وستالين آباء البلشفية


2 - الى الامام
سعيد زارا ( 2017 / 10 / 9 - 17:50 )

الرفيق ارام سر في الطريق و دعهم يقولون ما يقولون.
البلاشفة الجدد يفضحون و يقدمون الدلائل و يعون جيدا ان الدفاع عن الماركسية بالحجج و البراهين و الوقائع و ليس بالصراخ و العويل و الاكاذيب.

شكرا لرفيقنا الطليعي ارام.


3 - الرفيقين العزيزين
ارام محاميد ( 2017 / 10 / 11 - 13:17 )
سيبقى البلاشفة الجدد كما البلاشفة القدامى سدا منيعا أمام التحريفية وأعداء الماركسية

اخر الافلام

.. دايالوك - العجز التام لحكومة الكاظمي في حمل الملف الامني وحل


.. بمناسبة الاول من آيار : افقار حكومة الكاظمي للجماهير العمالي


.. ميري لنش هايم: اهتمام الدول الكبرى بملف التغير المناخي ليس ب




.. منشق عن قسد يكشف: نفط سوريا لتمويل إرهاب حزب العمال الكردستا


.. 2021:10 يحدث في العراق