الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قرع طبول الحرب يصخب اذان اللبنانيين

قاسم محمد عثمان

2006 / 2 / 20
الارهاب, الحرب والسلام


lpvvالسلم ؟ الوفاق الداخلي ؟ الحوار من اجل سلاح حزب الله ؟ الامتدادالامني السوري- اللبناني ايعازات فرنسية لحسم القرار؟؟ التقرير النهائي لمعرفة قتلة الرئيس الحريري ؟ علاقة ايران و حزب الله؟ جنبلاط و التنسيق السري مع اسرائيل ؟؟ مواقف السفراء الثلاثة؟؟ التفجيرات ؟؟ الاغتيالات؟؟؟ تظاهرات؟؟ صور موسيئة للرسول الاكرم(ص)
مرحلة يخوص فيها الشعب اللبناني الذي لم يفارق جهز الراديو و التلفزة من اجل معرفة اخر الاحداث ناسيين احوالهم المعيشية في ظل صخب قرع طبول الحرب و مصدرها الافواه التي تهدد و تندد من اجل احداث ثورة جماهرية بين ابناء الشعب اللبناني الذين عانوا ما عنوه من ذبح و قتل خلال الحرب الاهلية المنصرمة لا اعادها الله اما على مستوى القراءة السياسية فهي تسير على سكة عفريت نبدأها :

فوجئ كثيرون بالبيان الاخير لتحالف قوى 14 آذار اذ حدد موعداً اقصى لاسقاط رئيس الجمهورية هو 14 آذار المقبل. ثمة من رأى ان في تحديد موعد بعض التسرع. وإذ بأحد أركان التحالف المذكور وهو رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع يؤكد أن رئيساً جديداً للجمهورية سينتخب ضمن هذه المهلة. وبدا في تصريحه الذي ادلى به بعد لقاء ثان مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير خلال أقل من اسبوع واثقاً أن كل شيء سيسير على ما يرام. وأما الآلية فتبقى السر الأكبر. الجميع ملتزمون عدم الافصاح عنها. وقد كشف منها فقط قرار وزراء تحالف الاكثرية النيابية مقاطعة جلسات مجلس الوزراء عندما تكون برئاسة رئيس الجمهورية سواء عقدت في القصر الجمهوري او في السرايا او في مقر مجلس الوزراء. على كل حال يبدو أنه من الآن فصاعداً سيكون مكان اجتماعات مجلس الوزراء في مقره في المتحف، كما تقرر في جلسة الأمس. ويبقى السؤال: كيف يمكن أن يتعاطى رئيس الجمهورية مع القرارات والمراسيم الصادرة عن مجلس الوزراء في غيابه وفي ظل مقاطعته؟
محرر موقع www.kassemclub.tk
في سياق الاجابة عن هذا السؤال يبدي مرجع سياسي تخوفه من احتمال أن يمتنع رئيس الجمهورية عن توقيع المراسيم التي تصدر في ظل مقاطعته، فيعطل عمل مجلس الوزراء مما يدخل البلاد في أزمة حقيقية تضاف إلى أزمة الحكم. ويشير المرجع إلى احتمال آخر هو أن يجتمع مجلس النواب "بمن حضر" ويقرر الطعن بدستورية الولاية الممددة لرئيس الجمهورية وبشرعيته. و"من حضر" تعني أن الأكثرية النيابية تستطيع أن تؤمن لهذه الغاية 71 نائباً حداً أدنى. فإذا اعتبر رئيس الجمهورية الخطوة غير دستورية سيأتيه الجواب: ها هي أكثرية النواب ممثلي الشعب تطالبك بالرحيل. ومن الاحتمالات أيضاً أن يذهب مجلس النواب بعيداً فينتخب رئيساً للجمهورية ويضع الرئيس لحود أمام الأمر الواقع. هل يستمر في الحكم رافضاً الاعتراف بخلفه وكيف؟

في موازاة هذه الاحتمالات وكلها ممكنة، يبدو واضحاً أن الغالبية النيابية والسياسية باتت متفقة في المبدأ على أن الرئيس الحالي لم يعد في وضع يتيح الاستمرار وإن كان بعضها يدعو الى التريث في انتظار تأمين البديل. وفي طليعة هذا البعض البطريرك صفير ورئيس "كتلة الاصلاح والتغيير" النائب ميشال عون.

وهكذا، وحده "حزب الله" عبر كتلته النيابية يبقى من داعمي بقاء الرئيس لحود الاساسيين. فيما يبقى موقف كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري غامضاً وفي أحسن الحالات "محيّراً". والسؤال البديهي هنا: هل سيكون في استطاعة عون إقناع رفاق وثيقة التفاهم في "حزب الله" بموقفه غير المعترض على اسقاط رئيس الجمهورية إذا تأمن البديل؟

بالتأكيد لن يكون سهلاً التفاهم على هذا البديل، أقله من وجهة نظر عون الذي يجد في نفسه البديل الأفضل وهذا طبيعي. وقد بات مؤيدوه يقولونها صراحة. وما لم يقله عون، قاله مساء الجمعة أحد هؤلاء وهو النائب السابق سليمان فرنجيه في حوار مع الزميل سعيد غريّب على محطة "أن.بي.ان": "نعم نحن مع اسقاط إميل لحود إذا كان البديل هو ميشال عون". إذاً لم يعد هناك خلاف على مبدأ رحيل رئيس الجمهورية بل على البديل، وما اصعب التفاهم عليه! وللمناسبة فإن حديث فرنجيه كان أمس موضع "تندّد" أوساط قريبة من تحالف الاكثرية النيابية وقد حملت عليه "آسفة" لما آل إليه خطابه السياسي لافتة الى ان "جملة واحدة مما بات يقوله منذ خروجه من مجلس النواب لا تكاد تخلو من كلام طائفي" وسائلة إياه عما آل إليه "الخط" الذي "طالما تغنى به" وأين كان من هذا الخطاب، وعن رفضه مبدأ التحالف من جهة و"التصفيق له" من جهة أخرى، لتلفته أخيراً إلى أن الأسئلة التي طرحها عن التحالفات وغيرها يمكن أن تطرح في الاتجاهين...

وليس بعيداً من السياسة، ومن كلام كثير تضمنته السجالات المتواصلة منذ أكثر من شهر على غير صعيد، لعله من المفيد تعميم مضمون حلقة من برنامج تلفزيوني بث قبل أيام وكشف بشكل "مروّع" مدى الانعكاسات السلبية للخطاب السياسي السائد على المجتمع بكباره وصغاره. كان الحوار الذي أجرته الزميلة رانيا بارود عبر محطة "نيو.تي.ي" مع أطفال "مسيّسين" مذهلاً. واقل ما يقال فيه أنه يشكل صرخة في وجه السياسيين ودعوتهم إلى ادراك الانعكاسات السلبية لبعض مضامين خطابهم على الداخل والخارج، وإلى الانتباه إلى كل كلمة يمكن ان تقال!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. وزارة الدفاع الروسية تعلن إحباط هجوم جوي أوكراني كان يستهدف


.. قنابل دخان واشتباكات.. الشرطة تقتحم جامعة كاليفورنيا لفض اعت




.. مراسل الجزيرة: الشرطة تقتحم جامعة كاليفورنيا وتعتقل عددا من


.. شاحنات المساعدات تدخل غزة عبر معبر إيرز للمرة الأولى منذ الـ




.. مراسل الجزيرة: اشتباكات بين الشرطة وطلاب معتصمين في جامعة كا