الحوار المتمدن - موبايل


بوش و الخدمة الجهادية

سلمان عبد

2017 / 10 / 29
كتابات ساخرة



كلام كاريكاتيري
بوش والخدمة الجهادية
سلمان عبد
في مسعاهم الحثيث لمزيد من المغانم والامتيازات ابتكراهل الكيانات الاكارم موضوع الخدمة الجهادية ، وراح ناكلها امدبسة ، اشلون ؟راح احجيلكم :
فقد علم بها الرئيس الامريكي السايق جورج بوش ، وبتحريض من الصهيونية والماسونية والامبريالية اضافة الى داعش ، لاخذ نصيبه هو الاخر من الخدمة الجهادية ، وانشغلت السفارة الامريكية بالامر وانتدبت موظفا يتحدث اللهجة العراقية يطلاقة ، للقاء كبار المسؤولين .
نقل الموظف رغبة بوش بحقه من الخدمة الجهادية ، ليس هو فقط وانما الضباط والجنود العدلين والميتين والمعوقين ، مما اثار حفيظة المسؤول العراقي ، واعتبرهااهانة !!! وصرخ في وجه الموظف :
ـــ كيف نكافيء الغازي على غزوه ؟
الا ان الموظف بدا هادئا ، وقال له :
ـــ على كيفك ، مولانا ، لا تبيع وطنيات ، انا وانت فقط كاعدين بالغرفة ، ليس هناك فضائية تلعلع بيها ، باختصار ، الرئيس بوش يدعي ان له الحق في الخدمة الجهادية ، ولولاه لكان صدام نايم على لوبكم لحد الان ، مو تمام ؟ ولوما بوش چان منو يعرف المالكي والمطلك وعلاوي والعيساوي والمشهداني وحنان الفتلاوي وعباس البياتي ومحمود الحسن وووو ، وكل الذين يحكمون الان ، لولا بوش وجهاده لما حكمتم العراق، وتنعمتم بالامتيازات ، لولا بوش لكنتم الان في الشتات ولو ما بوش ماصارت المسيرات المليونية لمقام الاضرحة المقدسة ، مخلص الحچي ، بوش يريد حصته الجهادية منكم .
وتابع الموظف الامريكي :
ـــ ( زين هذولة اللي يطالبون بالخدمة الجهادية ، اسالك بالله هم الذين اسقطوا صدام لو بوش ؟ حطوا الله بين عيونكم ، بوش من وراكم طاح حظه . حتى أمريكا اللي سوت عليكم فضل انزرب بيها والكل اتصيح " طاح حضچ امريكا " . وكلا كلا أمريكا ، وتهوسون " الخايف خل يتكتر ، عدنا طلابة وي الامريكان " طلعنا احنا اهل الطلايب )
الطامة الكبرى ، لو تحقق ما اراد بوش ، سوف يشجع حكومة ايران الاسلامية للمطالبة بحصتها " الجهادية " هي ايضا لانها احتضنت الجهاديين واعانتهم ، وسيطالبنا النظام السوري ايضا حيث ان الاسدين حافظ و بشار قد رعوا المجاهدين واحسنوا اليهم ، وستتحرك السعودية والاردن و قطر ، كلهم سيطالبون بالخدمة الجهادية . وجيب ليل وخذ عتابة . وطبعا راح تجينا عجاجتها :
يحكى ان احد اولاد التجار اليهود كان في خانقين ، واثناء وجوده فيها سقطت منارة احد الجوامع ، فلما عاد الى بغداد اخبر والده بسقوطها ، فقال له والده : راح تجينة عجاجتها ، فاستغرب الولد من اجابة والده ، فقال له : وكيف تصل عجاجتها الى بغداد وخانقين بعيدة عنا ؟ اجاب الوالد : ستصل عجاجتها وستشاهدها ! وبعد ايام حضر احد جباة الحكومة الى محل التاجر اليهودي وقال له :
ـــ ان منارة جامع في خانقين سقطت ونظمت قائمة بالمتيرعين لجمع المبالغ منهم بغية اعادة تشييدها ، وانت من جملتهم وعليك ان تدفع عشر ليرات ـــ وكان ولده حاضرا ـــ فدفع له المبلغ ، ثم التفت الى ولده فقال له :
ـــ هذه عجاجتها .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كواليس جديدة من حفل زفاف الفنان هانى عادل..والزمالك فى مهمة


.. الفنان سعد رمضان يغني مدليه بأجمل أغانيه في في Male


.. الفنان سعد رمضان يغني قصة حب في في Male




.. الفنان سعد رمضان يغني شو محسودين في في Male


.. شاهد: اليقطين والبازلاء في معرض بنيويورك تكريما للفنان الياب