الحوار المتمدن - موبايل


التوحش والاجرام الصهيو امريكي يطرح العديد من الاسئلة على مستوى العالم

محمد سعدي حلس

2017 / 11 / 8
القضية الفلسطينية


سؤال يطرح نفسه بقوة في هذه الفترة العصيبة على القضية الفلسطينية وعلى الأمة العربية والاسلامية وانتشار الارهاب المدعوم بقوة وعتاد ومؤمن له كل وسائل الإمداد ومقومات الاستمرار في القتل والاجرام وتحت ستار ديني هم ابعد ما يكونون عن دين الإسلام الحنيف الذي يدعو إلى التسامح والاخلاق والرحمة والتآخي ولكن انتشار ظاهرة الإرهاب كمثل النار في الهشيم يعطي مؤشر خطير جدا ومن الممكن ان ينتشر عندنا أيضا حيث ان المناخ موهيئ لانتشار هذه الأفكار السوداوية التكفيرية الارهابية والسؤال هو .
في التاريخ الفلسطيني مر علينا العديد من المؤامرات الكبيرة والصغيرة تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية العادلة منها مشروع توطين اللاجئين في سيناء ومشروع التقاسم الوظيفي ومشروع روابط القرى ومشروع الحكم الذاتي ومشروع فصل غزة عن الوطن وغيرهم من المشاريع التصفوية ولكننا بوحدتنا الوطنية وبعظمة تضحياتنا الجسيمة استطعنا إفشال جميع المشاريع ولكن كان هناك محفل عربي يدعم نضالاتنا على الاقل في العلن والشعوب العربية داعمة بشكل دائم ومستمر وهناك شعوب أوروبية وحكومات أيضا تدعم القضية الفلسطينية وحركات تحرر دولية وعربية وايضا كانت الكتلة الشرقية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي داعم وبقوة وكذلك هناك توازن قوة عالمية وفي ظل غياب هذه العوامل الداعمة للقضية الفلسطينية هناك مشروع صهيوامريكي تفوح رائحته النتنة في الأفق وهناك عرابين له يعملون ليل نهار على تنفيذه وما يحدث في البلدان العربية الذي لم يطولها الخريف العربي مثل السعودية تحت حجة محاربة الفساد وتحول الإعلام إلى محاولة انقلابية فاشلة وكذلك استقالة الحريري وكذلك اضيف لقاء الرئيس الفلسطيني ابو مازن بالملك سلمان بهذا الوفد الامني والسياسي ليس بعيدا عن هذا المشروع ومن الممكن ان يمارس ضغط كبير على الرئيس للموافقة على هذا المشروع والانخراط او الموافقة عليه وكذلك الموقف من الحرب القادمة التي باتت قاب قوسين او ادنى وهي حرب السنة والشيعة التي تحركها وستقودها الصهيوامريكية من وراء الكواليس او اعلان الاستقالة اذا رفض الاستجابة لذلك وهنا هل من الممكن إفشال اي مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية في ظل غياب كل هذه العوامل الداعمة لنضالنا ومواقفنا الرافضة لهذه المشاريع حتى ولو كان إحدى التيارات او التنظيمات الفلسطينية تساوقت مع هذا المشروع اعتقد جازما بأننا نستطيع إفشال اي مشروع صهيوامريكي اذا تكاتفت كل الجهود وتشابكت كل الايادي وتوحدت كلمتنا وخطابات السياسي الرافض لهذا المشروع دون الاكتراث لما يحدث في المحيط العربي من منازعات وحروب أهلية وصراعات على السلطة وحتى في غياب أيضا الكتلة الشرقية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي وفي ما لو تم فرض أي مشروع سياسي ولو بالقوة نحن نرفضه هذا يعطينا الحق ان يستمر النضال ضده لحين توفر مناخ افضل من هذا المناخ الذي نعيشه الآن والاهم ان لا نوقع على اي مشروع ولا تنخرط في تحالفات تخدم الكيان الصهيوني الفاشي والقوة الاستعمارية الامبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. النائبة من أصل فلسطيني رشيدة طليب تبكي بحرقة خلال كلمتها في


.. تغطية خاصة مباشرة على فرانس24 للوضع في الأراضي الفلسطينية


.. إسرائيل - غزة: بين تركيا وقطر ومصر.. من ينجح في الوساطة؟




.. محلل إسرائيلي: -نحو حكومة يمينية متطرفة بسبب التصعيد مع الفل


.. تذكرة عودة إلى رقان