الحوار المتمدن - موبايل


حزين على العراق

صلاح زنكنه

2017 / 12 / 1
الادب والفن


1
حزين على الشهداء
الذين لم يستشهدوا بعد
وهم يسخرون من الموت
حزين على الأمهات
اللواتي سيخضبن حياتهن بالسواد
الى ما شاءت الحروب
حزين على هذا الوطن
الذي يشبه ملعب كرة قدم
بلا حكام دوليين
حزين على الأقدام التي ستبتر
والأهداف التي ستسجل لصالح
المتفرجين الأغبياء
حزين على نفسي
كوني الشاهد
والشهيد
والمتهم

2
كان العراق
عراقا
وسيما بهيا
براقا
وأمسى اليوم
هرما
مشتتا مفتتا
معاقا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ماذا يعني التنازل عن الملكية الفكرية للقاحات كورونا؟


.. شاهد: مظاهرات بالشموع والموسيقى احتجاجا على الأوضاع الاقتصاد


.. سر العلقة الساخنة من تحية كاريوكا للفنانة رجاء الجداوى مع ال




.. الرجل الأول في فيلم الرجل الثاني.. لواء الشرطة الذي أغرته ال


.. هاجر ومحمود اتحدوا النار والحروق بالحب.. حكايتهم أقوى من أفل