الحوار المتمدن - موبايل


عودة إسرائيل إلى مكة

سيف عطية
(Saif Ataya)

2017 / 12 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


عودة إسرائيل إلى مكة

ارسل صديق عزيز لي يوم امس فديو على اليوتوب تحت عنوان عودة اسرائيل الى مكة. كان الحديث باللغة الانجليزية بين مقدم برنامح "نبوءة في الأخبار " غاري ستيرمان و ضيفه الصهيوني آفي ليبكين مناقشة كيف ستعود مكة المكرمة الى إسرائيل في كتابه تحت عنوان "عودة مكه الى اسرائيل". كان المقدم يبتسم و يقول له هل هذا معقول فأجابه نعم لقد وعدنا الرب هذه الارض عندما ضاع بني اسرائيل في الصحراء العربية لحوالي 35 سنة اذن طالما وطأت اقدام اليهود اي ارض تصبح ارضهم حسب ما جاء في التوراة ديتورانامي 11 ". Deuteronomy 11 "
حيث قال ان ربه ابلغ قوم اسرائيل ان حدودكم تبلغ من البحر المتوسط الى الفرات من الشرق ومن لبنان من الشمال الى الجنوب ليست صحراء النقب ولا سيناء انما قال ربهم الى الصحراء العربية حيث تشمل مكة والمدينة في الصحراء العربية كاملة الى دولة الامارات. انا صراحة لم اصدق ما اسمع و بدات بالتحري عن ما تقوله التوراه حسبما ذكر في مصدره . وبعد ان وجدت المصدر كان ليس كما ذكر هذا الكذاب لغسل عقول الناس وكانه باحث و كاتب ولكنه يفقد الامانة العلمية في الكتابة والنشر وهذا مبدأيا وقانونيا وانسانيا و دينيا ضد كل المبادئ والبحث العلمي المستنير. بعدما ترجمت النص اتضح ما يلي" الأرض التي تدخلها (اي اسرائيل) للسيطرة ليست مثل أرض مصر، التي كنت قد جئت، حيث زرعت البذور الخاصة بك وروها سيرا على الأقدام كما هو الحال في حديقة الخضار. 11 ولكن الأرض التي تعبر خلال الأردن للاستيلاء عليها هي أرض الجبال والوديان التي تشرب المطر من السماء." فلم اجد فيها لاصحراء عربية ولا مكة ولامدينة ولا امارات.. والجدير بالذكر ان الامارات دولة حديثة تاسست سنة 1971 ولم تكن موجودة اصلا في فترة النبي موسى. واكمل هذا الصهيوني قائلا " وهذه حدودنا الجديدة لان الرب قال لنا اينما نضع اقدامنا فهي ارضنا". وللعلم ان هذا الرجل امريكيا إسرائيليا وقد قام في السابق لزيارة ومشورة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش خلال إدارته. والغريب ان هذا الصهيوني بقي يتكلم على الاسلام بانه ليس الدين الحق وغير مذكور في التوراة الا ابراهيم واسحاق و يعقوب وانكر سيدنا المسيح عليه السلام.

أعزائنا القراء .. الحذر الحذر..هؤلاء الناس يمارسون اسرائيلياتهم ونفاقهم وكذبهم واليهودية براء مما يدعون لانه لايمثل الديانة اليهودية ولا يفهم حتى مايتكلم عنه الا ادعاءات تافهة ولكن خطيرة.. فالاطماع الصهيونية لن تتوقف وستستمر وهي تذكرني بشعار خلافة داعش حيث كتبوا على جدران بيوت خرافتهم المشهورة السيئة الصيت "باقية و تتمدد" وها هي الادعاءات والاطماع الصهيونية التي لا ولن تتوقف تحت شعار " الصهيونية باقية وتتمدد".

"حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له"

د. سيف عطية
12/29/2017








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. باكستان: إطلاق سراح 11 شرطيا احتجزتهم مجموعة متطرفة خلال مظا


.. عدم تحمل اللاكتوز.. كيف يمكنك التعامل مع هذه الحالة المزمنة؟


.. سقوط 5 صواريخ في منطقة قاعدة بلد الجوية شمالي بغداد




.. تسليم 34 طفلا روسيا من أطفال داعش لروسيا


.. بايدن يوجه إدارته بإعادة النظر في قانون الإيرادات