الحوار المتمدن - موبايل


الاسبوع الاخضر

شذى احمد

2018 / 2 / 20
الادارة و الاقتصاد





على الرغم من اعتبار الكثير منا بان الخط الفاصل ما بين المجتمعات المتقدمة ، ونقيضها هي تلك الاوجه الظاهرية للرفاهية،والعيش الرغيد
حتى لو لم يبعد ذلك الوصف عن الحقيقة . كونه ابرز اسبابها الملموسة ، تبقى مع ذلك عوامل عديدة وكثيرة تمنح للبعض منها سمات التفوق ، والازدهار في عالم متغير على مدار الساعة

من المظاهر التقليدية بألمانيا معارضها المتنوعة ، وعلى مدار السنة ، فالدولة التي تعد بمصافي الدول الاولى بالعالم في ادارة فن المعارض والمهرجانات الثقافية،والصناعية والاجتماعية. تشكل معارضها ملتقى ضروري وحيوي للمعارض المقامة على ارضها. ومن ضمن تلك المعارض المعرض العالمي للزراعة المسمى الاسبوع الاخضر. ورغم التسمية إلا انه يستمر لمدة تزيد عن عشرة ايام. شاركت به هذه السنة 66 دولة من كل انحاء العالم . قد تتخلف البعض منها لبعض الدورات إلا انها ما تلبث ان تعود وبقوة في دورات لاحقة.

في هذه الاحتفالية العالمية السنوية التي قاربت هذه السنة اعداد المشاركين بمعروضاتهم من ذوي الاختصاصات الزراعية،والبستنة والتغذية من 1600عارض . جاءوا محملين بفخر بأفضل منتجاتهم الغذائية، والزراعية. الى جانب الحديث ،والمتطور من الادوات المنزلية التي تناغي روح العصر، وضيق وقت المستخدم.وتعين قلة خبرته في الاعداد والتحضير.واللافت بحق هو ذلك الاهتمام الكبير بالأسرة ، والطفولة. فيتزامن مع ايام العرض رحلات مدرسية
يقدم خلالها المشاركون للأطفال دروسا ممتعة في فوائد المحاصيل التي ينتجونها. والصناعات والحرف التي يتخصصون بها.مع مسابقات وهدايا ظريفة تجعل رحلة الطفل مشوقة ،وليست فرضا من الفروض المدرسية المتعبة.

كذلك يتعلم الاطفال الاستفادة مما بين ايديهم من مواد طبيعية ويستثمرونها بعمل اشكال وألعاب مسلية وجميلة يحملونها معهم وهم يغادرون المعرض .
العائلة التي تحرص على زيارة المعرض للتمتع بكل مباهجه وتنوعه الثقافي للحضارات العالمية من منتجات تحصل على ادق خفاياها من مصنعيها الى تجربة اشهى المأكولات للمطابخ العالمية التي تعكس البعد الحضاري والفلكوري لهذا البلد ام ذاك.
والغريب هو انحسار مشاركة البلدان العربية بهذا المعرض باستثناء المغرب العربي الذي يواظب على المشاركة منذ سنوات عديدة. اضافة الى مشاركات خجولة لبعض الدول العربية الاخرى منها تونس لكن الملفت حقا هذه السنة مشاركة قطر التي شاركت بمساحة عرض مميزة لعرض منتجاتها وهي من البلدان التي تصنف صحراوية بتجربتها بإنتاج المياه المعدنية ،والمحاصيل الزراعية اضافة الى بعض المنتجات الغذائية التي توعد برغبة هذا البلد الصغير بعمل شيء مميز. وربما يتساءل المرء عن غياب كثير من الاقطار العربية عن هذا المهرجان العالمي ربما لأنه يفضل المشاركة بما يعتقده اوفق لاقتصاده . وهو
ملاحظة: الموضوع يصلح لعدة محاور واخيتار الكاتب لهذا المحور قد لا يكون افضلها لكن هذا ما اعتقده مناسبا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ارتفاع معدلات النمو السكاني بأفغانستان


.. القطاع غير النفطي يقود الاقتصاد البحريني نحو النمو


.. سوريا.. الأزمة الاقتصادية تضرب قطاع الحلويات




.. هكذا تنسج طهران شبكات اقتصادية في العراق لكسر عقوبات واشنطن


.. العراقيون يستقبلون رمضان بغصة وجيوب فارغة وظروف صحية واقتصاد