الحوار المتمدن - موبايل


مجزرة صهيونية جديدة ضد الشعب الفلسطينى

الحزب الاشتراكى المصرى

2018 / 4 / 1
القضية الفلسطينية



على مرأى ومسمع من العالم كله: شرقه وغربه. عربه وعجمه، ارتكب جيش الاحتلال الصهيونى مجزرةً إجراميةً جديدةً، بحق الشعب الفلسطينى، الذى خرج أعزلاً إلا من إيمانه بحقه، يُعلن فى "يوم الأرض"، عن تمسكه الأكيد بإرث الأجداد، ومستقبل الأحفاد، ويُقدم أبناؤه أرواحهم فدأءًا لحقهم المشروع فى العودة إلى أرضهم السليبة!.

لقد سقط بالأمس ستة عشر شهيداً، وأكثر من ألف وأربعمائة جريح، برصاصات العدو الذى استخدم أسلحةً فتّاكة، ومنها طائرات بدون طيّار، فى محاولة مستميتة لوأد الحراك الفلسطينى الشعبى الذى تم الإعلان عنه، والذى سيستمر على مدار الأسابيع الستة القادمة، تحت عنوان: "مسيرة العودة الكبرى"، بهدف تأكيد تمسك الشعب الفلسطينى بأرضه التى سُلبت منه، منذ عام اغتصاب فلسطين، عام 1948، الذى ستحل ذكراه السبعون المشئومة فى منتصف شهر مايو القادم!.

والشعب الفلسطينى البطل، إذ يواجه مخططا واضحا لمحاولة تصفية قضيته، باعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والضغط الشديد على السلطة الفلسطينية لكى تبدأ "مفاوضات من أجل المفاوضات"، مع بقاء القدس وحق العودة والحدود مؤجلة إلى مالا نهاية، وترسيخ الاعتراف بإسرائيل، يدرك أن صموده، ونضاله البطولى، ووحدة قواه الوطنية، هو السلاح الأكبر فى جعبته، ووتحمل الشعوب العربية على عاتقها مهمة التضامن معه، وإسناده، لمواجهة مخطط المخطط الصهيونى الأمريكى، الذى يستهدف إحكام السيطرة على المنطقة، وتحويل إسرائيل إلى شريك اقتصادى مهيمن، وحليف عسكرى رئيسى، فى حلف ضد إيران!.

إن هذا الموقف ليس فقط دفاعا عن الشعب الفلسطينى الشقيق وحسب، بل هو فى حقيقة الأمر دفاعا عن مصالح الشعوب العربية ذاتها، وعن أمنها، وحريتها، ورفضها الخضوع للاستغلال السياسى والاقتصادى.

كما أن كل القوى المحبة للسلام فى العالم، والتى تنتصر للعدل والحق والحرية ومصالح الشعوب المُضطهدة، مدعوة لأن تُسمع العالم صوت مساندتها القوية لشعب فلسطين الأبى، مادياً وأدبياً، وهو يقاتل بالصدر الأعزل أحط وآخر أشكال الاستعمار الاستيطانى العنصرى، والذى مآله، فى النهاية، إلى زوال، مهما بغى وتَتَجَبَّرَ!.

ومصر بالذات، التى طالما دفعت، وتدفع، تكاليف باهظة جرّاء العدوان الصهيونى، وقدَّمت آلاف الشهداء لصد عدوانه، وتطهير ترابها المقدس من دنس احتلاله، لن تتخلى أو تتأخر عن القيام بواجبها فى هذا السياق، ليس دفاعاً عن شعب شقيق هو الشعب الفلسطينى وحسب، وإنما حمايةً لمصالح مصر العليا، ولأمنها الوطنى والقومى!.

ويوجه "الحزب الاشتراكى المصرى" النداء، إلى سائر القوى والأحزاب الوطنية المصرية، من أجل سرعة الالتقاء، والاتفاق على برنامج عمل مشترك، لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتنشيط حركة المقاطعة، والتوعية بخطر الصهيونية على مصالح مصر والمنطقة.

القاهرة فى: 31 مارس 2018








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. طهران تتهم تل أبيب بالوقوف وراء الهجوم ضد موقع نطنز لتخصيب ا


.. خريف العشاق وعلى صفيح ساخن.. الماضي يصنع الحدث بمسلسلات سوري


.. مشاهد مسلسل #كوفيد25 و #يوسف_الشريف تتصدر التريند | #منصات




.. إطلاق حملة -100 مليون وجبة- في شهر #رمضان من #الإمارات | #من


.. اتجاه عالمي للحد من الانبعاثات ودعم قضايا تغير المناخ