الحوار المتمدن - موبايل


يسقط الانقسام المشبوه سبب كل علة

محمد سعدي حلس

2018 / 4 / 21
القضية الفلسطينية


برغم أنني لا اتفق مع الخطوات الأخيرة الذي اتخذها الرئيس ابو مازن بحق الموظفين في غزة من تقاعد مبكر وخصومات 30 في المائة من الراتب لكل الموظفين وكذلك تأخير الرواتب على طريق قطعها وذلك محاولة من الرئيس بالضغط على حماس وحكومة الأمر الواقع في غزة وهنا أستغرب بأن الكثير من التنظيمات وأفراد الشعب يشنون حملة شعواء ضد ابو مازن وأكرر انا ضد ضد خطوات ابو مازن ولكن لماذا نتناسى كل المآسي والأزمات المفتعلة والجرائم التي ترتكب بشكل يومي ضد شعبنا في غزة حيث ان هناك 130 الف خريج لا يجدون لهم عمل وحوالي 80 ألف عامل زجوا إلى سوق البطالة بعد الانقلاب وبسبب الإغلاق أيضا حوالي 70% تحت خط الفقر و50 % بطالة واذا أضفنا الموظفين التابعين للسلطة بعد الخصومات وإيقاف الرواتب ترتفع تختةخط الفقر إلى 90% والبطالة إلى 80% أليس هذا كارثة بمعنى الكلمة ومن المسؤل عن ذلك أليس حماس بحكم انها المسؤولة عن الواقع بغزة وبصفتها حكومة الأمر الواقع والأزمات حدث ولا حرج من الغاز السولار والبنزين وانقطاع التيار الكهربائي والحكم بالحديد والنار بقوة العسكر والضرائب الباهظة التي انهكت المواطن الغزي والمخالفات وغلاء المعيشة الفاحش والقمع وتكميم الأفواه وكبت الحريات من المسؤل عن ذلك ؟! أليس حماس وحكومة الأمر الواقع حروب ثلاثة تبدء وتنتهي بدون تحقيق اي نتائج ويذهب ضحية كل حرب ألفي شهيد وعشرة الالاف جريح وسقفنا الأعلى فيها ميناء ومطار وفتح معبر رفح الم يكن لنا مطار وعلى طريق ميناء دولي من قبل وكان المعابر جميعها بما فيها معبر رفح طوال الأربعة والعشرون ساعة من المسؤل عن دمارها وإغلاق المعابر ورغم مطالبتنا بها انتهت الحروب الثلاثة ولم نحقق شيء منها من المسؤل عن ذلك أليس حماس بانقسامها السياسي والذي أدى إلى حسم عسكري وانقلاب سياسي و انفصال جغرافي مازلنا نعاني منه حتى هذه الحظة واستيلائها على كل مواقع السلطة ومؤسساتها ووزراتها وحتى المؤسسات الشعبية والاتحادات الغير حكومية استولت عليها بقوة السلاح وزجت بقياداتها المنخبة إلى الشارع وحتى التي انتخبت في عهد حكومتها العاشرة والتي أشرفت عليها وزراتها ذجت بهم أيضا وشكلت لجان تسيير أعمال بعد ان استولت على كل ممتلكاتها وقرأتها من المسؤل عن ذلك أليس حماس ألم ترهن حماس كل القضية الفلسطينية وإنهاء الانقسام والمصالحة الوطنية وحل كل المشاكل الاجتماعية برواتب موظفيها وأن كنت مع كل موظف ان يتقاضى راتب وأن كنت أيضا مع محاولة استيعاب موظفين حكومة الأمر الواقع على مرتبات السلطة الوطنية ولكن لا يحق لحماس رهن كل الحياة والوطن برواتب الموظفين التابعين لها لماذا لا نستطيع توجيه أصابع الاتهام لحماس ولكن عندما يتخذ الرئيس اي خطوة نلعن ونسب وننتقد ونشجب ونستنكر ونهاجم انا لا ابرر لأبو مازن وأكرر بأنني ضد هذه الاجرائات واطالب الرئيس بالعدول والتراجع عن هذه الاجرائات وانا احد المتضررين منها ولكني اتسائل أليس انتم من أبناء هذا الشعب ألم تحسون بمعاناته ورغم كل هذه الجرائم من قبل حماس بحق الشعب تظلون ساكتون وعندما يتعلق الامر بالرئيس تنتفضون وتنفضون الغبار عن السنتكم السامة وتشبعونا سبأ وشتما وتخوين وتعهير وتكفير ادعو الرئيس ابو مازن بتحييد هموم الشعب ومصالحه في غزة عن القضايا السياسية والخلافية والصراعات التنظيمية والتراجع عن القرارات التي اتخذت بحق غزة
وتطالب حماس بتسليم غزة إلى حكومة التوافق لتقوم باعمالها بحرية ودون قيود وإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية وتجسيد الوحدة الوطنية على ارض الواقع حتى نستطيع مواجهة المشاريع التصفوية الصهيوامريكية التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وافشالها وعلى رأسها مشروع صفقة القرن
بقلم محمد سعدي حلس








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. النائبة من أصل فلسطيني رشيدة طليب تبكي بحرقة خلال كلمتها في


.. تغطية خاصة مباشرة على فرانس24 للوضع في الأراضي الفلسطينية


.. إسرائيل - غزة: بين تركيا وقطر ومصر.. من ينجح في الوساطة؟




.. محلل إسرائيلي: -نحو حكومة يمينية متطرفة بسبب التصعيد مع الفل


.. تذكرة عودة إلى رقان