الحوار المتمدن - موبايل


الوجع اللذيذ

سميرة سعيد

2018 / 5 / 23
الادب والفن


هو عاشق لي,
نحلم بالحب المستحيل,
ذاك الذي لم تَبحهُ لي.
كَمجنونينِ مثل الطفولة الملونة.
اخترعه كلمات شاقولية السقوط,
فوق رأس الذكريات.
ازوقها.. أُجَملها كما اريد,
ليست حقيقة...
فقط لأنها تحمل رائحة جلدك الدافئ,
حين تستبيحهُ شفتيَّ, بالعضات الصغيرة,
واغماضة عينيَّ قبلاتك النزِقة,
تلك السرقات السريعة, المغمسة بالخفية,
ليركض نبضي يدق, في حقل حروف اسمك
باكياً اشتياقي.. كَبلهاء.
وحيدة كفراغ الهوة،
كبياض لوحة لم تكملها اناملك,
هذه انا بدونك حبيبي.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا




.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا


.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟