الحوار المتمدن - موبايل


العراق ... الغموض في تزايد

سعود معن نجم

2018 / 5 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


بعد اعلان النتائج الانتخابية في عموم العراق صعدت شخصيات وانهارت شخصيات الا انه في الحصيلة لم يحدث التغيير المنشود الذي اراده ابناء الشعب كون التزوير كان على قدم وساق وخاصة في الاقتراع المشروط والاقتراع الخارجي حيث خضع الاقتراع المشروط الذي يتمثل في اقتراع النازحين في المخيمات الى شراء الاصوات وكذلك الحبس القصري لاهالي مخيمات بالكامل وسميت المخيمات بأسماء شخصيات فازت بأمتياز ولما كان المواطن الراقي رفع شعار "المجرب لا يجرب" فمن المؤكد ان مثل تلك الوجوه لن تفوز في هذه الانتخابات اللهم الا عدد من الاصوات النشاز الغير وطنية التي باعت اصواتها وبعد اعلان الغاء نتائج الانتخابات المشروطة وكذلك الخارجية سيشهد العراق تصعيدات على عدة مستويات خارجية وداخلية سياسية وربما عسكريه اما بالنسبة لتشكيل الحكومة فهو بعيد المنال بعد هذه الاحداث ولقد خرج مسؤول في الخارجية الايرانية وللاسف يقول انه من المبكر على تشكيل الحكومة الجديدة في العراق والاصوات العراقية صامتة والاجنبي ينوب عنها في الرد ولقد تعودنا على تلك الامور فلقد رأينا داعش يدخل الى المحافظات العراقية والولايات المتحدة تصرح بأنهم سيبقون ثلاث سنوات فبعد الثلاث سنوات تلاشوا من يجرؤ على سؤالهم الا ويختفي في ظروف غامضة يا للمهزلة لقد جعل الغرب الشعب العراقي مصيرهم داخل قوقعة او جعلونا نشعر بأننا داخل قوقعة وان امرنا خرج من يدنا ومصيرنا في يد امريكا التي تفصل ونحن نلبس!!! لقد طرأ هكذا امر على العراق في بداية تأسيس الدولة ولكن المحنكين من الوطنيين اخرجوا العراق من هذه القوقعة بالاضافة الى ان الاحتلال البريطاني كان احتلال سياسي اكثر مما هو عسكري فكان للفرد كلمة حرة مقيدة بعض الشئ اما الان فالوضع مختلف اصبح الشعب العراقي اسير الكلمة من قبل امريكا بمعونة الحكومة الفاسدة فامر البلد مقسوم بين ايران وامريكا ولامريكا الكلمة الفصل طبعا لماذا هذا الفساد ؟ بفعل السياسين الرعاع الذين يديرون امور البلاد والذي يفتقرون للوطنية بكل معانيها فالواحد منهم الا ما ندر مستعد الى بيع العراق عند اقرب صفقة بما يسميها صفقة العمر وهم يلعبون على وتر الطائفية والقومية الذي مله الشعب بمختلف ثقافاته ولم يعودوا يصدقوهم ,السنوات الثلاثة التي مضت والتي اهلكت الحرث والنسل لم تنتهي انتهت عسكريا ولكنها لم تنتهي على صعيد امور اخرى ومشروع تقسيم البلد موجود والدليل سوريا فالملف السوري مقترن بالعراقي كون التقسيمات القومية والطائفية مشابهه الى حد ما بالعراق ولا يزال مصير سوريا مجهولا على الرغم من الانفراج النسبي في العراق ربما تريد امريكا هدوءا نسبيا في المنطقة واختارت العراق كون موقعه حساس لدول الجوار هنالك احتمال كبير بعدم تشكيل حكومة جديدة وكثير من المحللين يقولون ان تشكيل الحكومة صعف في الظروف الراهنة وخاصة انها الانتخابات الاكثر فسادا منذ 2006 م واغلب المدن التي خرجت من دمار داعش قد تدمر اهلها ماديا ولا يستطيع الفرد منهم متابعة امور البلد بقدر ما مهتم بالوقوف على قدميه من جديد ليعيش على ما كان عليه فالمشردون قد كثروا فبعد ما كان عزيزا مكرما في بيته اليوم مشرد في الشارع بخيمة او بدونها كيف لمثل هؤلاء ان يطالبهم اح بان يكونوا مهمتمين بامور البلد يجب على اولي المعرفة المسامهمة بالنهوض في البلد ولو على المستوى الاجتماعي للمدينة وليس للبلد بأكمله فشيئا قشيئا تصل كلمته على مستوى البلد فالعراق محتاج الى كفاءات البلد الثقافية والاقتصادية معا من اجل عراق جديد ......
سعود معن








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. حسني عبيدي: هناك شكوك حول إرادة إيران بالرد حول ما تعرض له م


.. العراق وتحولاته..حاضره ومستقبله..في حوار مع أسامة النجيفي رئ


.. اكتشف سر شهرة أغنية -وحوي يا وحوي- في رمضان وأغنية -رمضان جا




.. روسيا.. عقوبات أميركا تعرقل التخطيط لقمة بين بوتن وبايدن


.. حقائق مثيرة ...شاهد