الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اضراب سواق الشاحنات في ايران يهدد بالاطاحة بالملال

صافي الياسري

2018 / 5 / 31
مواضيع وابحاث سياسية


اضراب سواق الشاحنات في ايران يهدد بالاطاحة بالملالي

متابعة – صافي الياسري
لم يعد اضراب سواق الشاحنات الذين يضم تجمعهم اكثر من خمسمائة الف شائق في عموم ايران ،واذا اضفنا لهم سواق الشاحنات الصغير وسيارات الاجرة ومن يتضامن معهم يصبح العدد قوة هائلة بامكانها الاطاحة بنظام الملالي ،وهذا هو سر رعبهم من السواق وسعيهم بكل السبل وفي المقدمة القمع والتغيب والترهيب والوعد والوعيد ،واستمرار الاضراب هو المؤشر الذي يكشف نوايا السواق والقوى الامنية القمعية في المقابل .
ويوم امس الاربعاء 30 مايو ايار عبر الاضراب يومه التاسع وليس في الافق ما يوحي فقد استمر الإضراب العارم للمركبات الثقيلة وسائقي الشاحنات لليوم التاسع على التوالي. في بعض المدن، مثل سنندج (محافظة كردستان)، أضرب أصحاب سيارات الأجرة (التكسي) للتضامن مع سائقي الشاحنات المضربين. ويستمر هذا الإضراب في وقت حاول وكلاء النظام الإيراني في اليومين الماضيين كسر الإضراب من خلال أعمال قمعية.
ففي دورود (محافظة لورستان)، تم اعتقال عدد من سائقي الشاحنات الذين رفضوا التحميل. وفي أميراباد (محافظة مازندران)، هاجمت قوات قمعية، المضربين واعتقلت بعضهم. ويوم الاثنين، هوجم مئات من سائقي الشاحنات الذين انطلقوا من مدينة كوار (محافظة فارس) بهدف الانضمام إلى المضربين في مدينة شيراز واعتقل العشرات منهم.
وفي زرين شهر (محافظة أصفهان) تم إرسال عناصر مكافحة الشغب لتفريق السائقين وأصحاب الشاحنات المضربين الذين اجتمعوا في سوق بيع الخضراوات والفواكه، لكنهم واجهوا الهجوم المقابل من قبل المضربين واجبروا على الفرار.
وفي مصنع أسمنت شرق في مدينة مشهد، رصد السائقون المضربون عدداً من المركبات الثقيلة التي قامت بتحميل الاسمنت، فقاموا بتنزيل الحمولات ومنعوها من الحركة.
في خرم درّه (محافظة زنجان)، اعتزمت عناصر قوى الأمن نزع لوحات شاحنات المضربين لكنهم اضطروا إلى التراجع بمقاومة السائقين.
السائقون وأصحاب الشاحنات الشرفاء الذين بدأوا إضرابهم منذ 22 مايو يطالبون بزيادة في أجور التحميل، والمعاشات التقاعدية مع 25 عاما من سوابق الخدمة، واحتساب صعوبة العمل للسائقين، وخفض تكاليف التأمين، وخفض ابتزازاتهم من قبل النظام، بما في ذلك رسوم الطرق او حق الكوميشن الذي حدّده وكلاء النظام في كل محطة شحن حسب مزاجهم وبدون أي إطار محدّد، وخفض أسعار قطع الغيار واستقالة رئيس اتحاد السائقين وأصحاب الشاحنات ووقف الأعمال التعسفية من قبل شرطة الطرقات مع السائقين.
وفي يوم الأربعاء 30 مايو، أشار رضا أنصاري، عضو مجلس شورى النظام عن مدينة داراب، إلى الإضراب المستمر لسائقي الشاحنات، قائلاً «طالما أننا لا نقضي على التمييز، فإن السائقين غير راضين ... للأسف ، بعض شركات الشحن تحصل على حق الكوميشن الإضافي وأحيانا تجري أعمال فساد في الخفاء ... وقد تضاعف أقساط التأمين للسائقين في الآونة الأخيرة ، وهذا ليس عدلا ... ». وفي حديثه عن إضراب السائقين، قال علي لاريجاني، رئيس مجلس شورى النظام، إن «لجنة العمران تدرس هذه القضية، ويتابع مجلس الأمن القومي، القضية بمساعدة مختلف الوزارات».
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين، وخاصة الشباب الشجعان في جميع أنحاء البلاد، إلى العمل متضامنين مع المضربين ودعم المعتقلين، وتطالب منظمات حقوق الإنسان الدولية العامة والنقابات العمالية ووكالات النقل الدولية بإدانة التدابير القمعية ضد السائقين المضربين و اتخاذ عمل فوري وفعال لإطلاق سراح المعتقلين - منقول عن بيان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانيه .
هذا وقد وسع المضربون نطاق اضرابهم يوم امس الاربعاء والتحق سواق الشاحنات في صناعة الصلب في همدان والمركبات الثقيلة في زرند بكرمان بالإضراب العام لسائقي الشاحنات.
كما في الأهواز ودّع إضراب سائق الشاحنات يومه التاسع. وشهدت ماهشهر وبوكان ومباركة في اصفهان إضرابا من قبل سائقي الشاحنات.
وانضم سائقو سيارات الأجرة (التكسي) في محافظة كردستان إلى إضراب سائقي الشاحنات.
كما التحق في هذا اليوم سائقو شاحنات نقل الدواجن في جرجان بالإضراب العارم. وفي مدينة ملاير أرسل النظام الإيراني 500 من عناصر مكافحة الشغب وقوى الأمن الداخلي إلى موقع المضربين من سائقي الشاحنات لاقتحامهم.
وفي سياق الإضراب، انطلقت الشاحنات في مدينتي الأهواز وتبريز بشكل جماعي في مسيرة في الطرقات. وفي تبريز انضم سائقو نقل زجاج «آذر» إلى المضربين.
من ناحيه أخرى صعّدت القوات القمعية اجراءاتها التعسفية لغرض دحر الإضراب.
ويوم أمس تعرّض مئات من سائقي الشاحنات الذين كانوا في حركة نحو مدينة شيراز في طابور طويل للانضمام إلى المضربين، لهجوم من قبل القوات القمعية، اعتقل خلاله عشرات منهم. وفي مدينة كنغاور لجأت عناصر المخابرات وعناصر قوى الأمن الداخلي إلى حيل مختلفة لكسر إضراب السائقين. وفي بندر عباس أدت الضغوط والإجراءات القمعية من قبل قوى الأمن الداخلي إلى مواجهات مع المضربين. وفي مساء الاثنين منع مئات من السائقين المضربين في أصفهان في معمل الإسمنت من تحميل الشاحنات تحت حماية قوى الأمن الداخلي. وتدخلت قوى الأمن بإطلاق النار في الهواء لتفريق المضربين.
السائقون وأصحاب الشاحنات الشرفاء مازالوا يواصلون إضرابهم مصرين على مطالبهم، غير آبهين بحيل النظام والإجراءات القمعية للنظام.
** تدويل الاضراب
وفي تطور لاحق ومهم وغير مسبوق أعلن اتحاد سائقي شاحنات الطرق الأمريكية الذي ينضوي تحته مليون و400 الف عضو في الولايات المتحدة وكندا، تضامنه مع أصحاب الشاحنات المضربين في أرجاء إيران.
وأعلن الاتحاد في رسالة بشأن الإضراب العارم لسائقي الشاحنات في إيران:
«انهم أضربوا عن العمل بسبب الأجور المتدنية، وزيادة تكاليف العمل والرسوم وغيرها من التكاليف... ان اتحاد سائقي شاحنات الطرق الأمريكية الذي ينضوي تحته 1.4 مليون موظف في الولايات المتحدة وكندا، يقف بجانب إخوانهم الايرانيين تضامنا معهم».
ويطالب هذا الاتحاد، بتلبية مطالب سائقي الشاحنات الإيرانيين والاعتراف بحقوقهم الدولية في مجال حرية التعبير والاجتماعات والتنظيم.
- اضافة داخليه
إضراب سائقي الشاحنات، يوسع نطاقه إلى 279 مدينة في 31 محافظة ويهدد بالمزيد.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إسرائيل تدرس نقل السلطة في غزة إلى هيئة غير مرتبطة بحماس|#غر


.. القوات الإسرائيلية تدخل جباليا وتحضيرات لمعركة رفح|#غرفة_الأ




.. اتهامات جديدة لإسرائيل في جلسة محكمة العدل الدولية بلاهاي


.. شاهد| قصف إسرائيلي متواصل يستهدف مناطق عدة في مخيم جباليا




.. اعتراضات جوية في الجليل الأعلى وهضبة الجولان شمالي الأراضي ا