الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اختفاء اكثر من 10 محافظات عراقية بحلول عام 2040 !

جوزيف شلال

2018 / 6 / 5
الادارة و الاقتصاد


هذه الاخبار مؤكدة وموثقة لدى العديد من المنظمات المختصة العالمية التابعة للامم المتحدة والمعنية بهذه الدراسات , وكذلك اكدتها اجهزة الاستخبارات الامريكية في تقرير شامل لها عن مستقبل بعض الدول ومن بينها العراق
المياه .
سيعاني العراق من جفاف انهره دجلة والفرات - المسبب الرئيسي لهذه المشكلة التي تهم العراق والعراقيين هي / ايران وتركيا .

بناء السدود في تركيا ووصل الى اكثر من 22 سدا عملاقا على نهر دجلة واخرها كان اوسيلو وهو سد استثماري بحوالي 8 مليار دولار على حساب الشعب العراقي لتشجيع السياحة في دولة الخلافة الاسلامية الاخوانية .

اما في دولة ولاية الفقيه الاسلامية تم بناء سدود وتغيير مجرى العشرات من الروافد المائية التي كانت تصب في نهر دجلة والاراضي العراقية , تصور انهر صغيرة كانت تصب في الاراضي العراقية منذ ملايين السنين قد تم تغيير مجراها وارجاعها تصب في الاراضي الايرانية مرة اخرى ! , هل هذه دولة ونظام شريف له اخلاق وشرف كما يقول ! .

دولة ايران الشيعية الصفوية ودولة تركيا السنية الاتاتوركية هدفهم وغايتم تدمير العراق كليا
الهدف التكتيكي المرحلي لكل من تركيا وايران حاليا هو تبادل المياه مقابل النفط العراقي

كتبنا وحذرنا منذ سنوات بان هناك مشكلة وهذه المشكلة ستدمر العراق اما بحروب او بحرب اقتصادية لاذلال العراق والعراقيين

مبروك لحكومات العراق السابقة الصدامية المجرمة التي جففت الاهوار وقطعت النخيل ومبروك للنظام الحالي والزمرة الفاسدة - السارقة - المجرمة - الطائفية والدينية والعنصرية التي ارجعت العراق الى العصور الوسطى بسبب طبقة متخلفة عقليا وفكريا التى تؤمن بالغيبيات والخرافات والاساطير وهم ينتظرون سوبر مان لكي يخلصهم لانه مفتاح ومنقذ لكل المشاكل والازمات التي تعانيها ويعانيها الشعب العراقي وبسبب خيانة وعمالة الذين اتوا الى حكم العراق منذ 2003 .

........

اليكم مقال قد نشرته قبل عقد من الزمن /
حروب الذهب الازرق على الابواب

جوزيف شلال

2008 / 12 / 16

عندما راينا وشاهدنا مناسيب مستوى مياه دجله والفرات في كل من سوريا والعراق , والتصحر الكبير في البلدين ايضا وخاصة الاراضي القريبه من على ضفتي دجله والفرات , جاءت كصدمه لا يمكن عقل الانسان الذي قرا وسمع عن بلاد وادي الرافدين وتلك المزروعات والفيضانات والرواسب الطينيه .

نستطيع القول ان هذه المشكله بدات سياسيا اي لاهداف واغراض واسباب ارادتها وتريدها تركيا كاوراق ضغط تستعملها وقت الحاجه المطلوبه على كل من سوريا والعراق .

في 01 / 06 / 2001 قامت تركيا بتخفيض مناسب المياه لكل من العراق وسوريا بمعدلات هائله قدرت بمعدل - اكثر من 500 متر مكعب في الثانيه . كما تم لنفس الاسباب السياسيه التي ادخلت في سياسة تركيا الخارجيه ببناء حوالي - 22 سدا - لكي تخزن المياه والسيطره عليها .

هذه الاسباب ادت الى انخفاض مستوى مياه نهر دجله الى ما يقارب 27 % من المستوى الطبيعي الذي كان معروفا وسائدا في الاعوام ولالاف السنوات الماضيه , وانخفضت مستويات جريان مياه الفرات الى 21 % كذلك , مما ادى من جراء عملية بناء السدود وانخفاض مستويات جريان المياه الى جفاف هائل في الارض السوريه والعراقيه .

ان مشكلة انخفاض كمية المياه الصالحه للشرب بمختلف مصادرها في الكره الارضيه , تعتبر وتمثل اكبر معضله ومشكله يواجهها العالم هذا اليوم وفي السنوات القادمه وتحديدا في بداية النصف الثاني من هذا القرن .

اغلب العلماء والخبراء بهذا الاختصاص يؤكدون ان هذه المشكله ستحدث ولا مفر منها , وحينما تصل حصة الشخص الواحد من المياه الى اقل من 1000 متر مكعب سنويا ! مما قد يؤدي الى قيام حروب بين دوله ودوله , ومعارك بين المجتمعات والافراد المتواجده والقريبه من مصادر المياه .

وايضا سوف تؤدي الى هجرة الملايين من منطقه الى منطقه اخرى , ومن مدينه الى اخرى ومن دوله الى دوله ثانيه , وكما يحصل انخفاض في مستوى المنتوجات الزراعيه باشكالها وكمياتها واعدادها .

العديد من الدول الان تعاني من مشكلة قلة المياه , وهذه الدول في تزايد مستمر مع الزمن , لان مناسيب المياه في حلول العقدين القادمين سوف تكفي فقط لاستهلاك بحدود 40 % من سكان الكرة الارضيه .

نعتقد ان بدايات حروب الذهب الازرق ستبدا من افريقيا , وخاصة بين الدول والشعوب والقبائل الواقعه والتي تعيش منذ الاف السنين حول نهر النيل والزامبيزي وغيرها من الانهر الاخرى المعروفه في افريقيا .

سنضرب هنا مثالا واحدا / حول نهر النيل الذي يمر عبر 10 دول افريقيه , ووصل عدد سكان هذه الدول الان الى 165 مليون انسان ! وهذه الزياده مستمره وستصل بحدود منتصف هذا القرن الى ضعف هذا الرقم في الدول العشر الواقعه على حوض وضفاف نهر النيل .

في المنطقه العربيه ستشهد كذلك مشاكل لا حصر لها من جراء المياه , هناك مشاكل متوقعه مابين الاردن واسرائيل وسوريا حول نهر اليرموك , وبحيرات وانهر اخرى .

وستحدث ايضا خلافات مابين تركيا وسوريا والعراق على نهر الفرات ودجله , ونقيس ذلك على بقية الدول في الشرق الاوسط , والدول الاقليميه المحيطه بالدول العربيه كايران في الشرق العربي ودول افريقيه في شمال افريقيا المتاخمه للدول العربيه .

اذن المياه يمكن ان تكون عنصرا او سببا للحروب القادمه في القرن الحادي والعشرين , وستكون سببا ايضا للتوتر والصراعات بين المجتمعات والدول والافراد , اي بمعنى ان استخدام المياه سيكون هدفا وموضوعا رئيسيا وسياسيا واقتصاديا في العالم ومنطقة الشرق الاوسط والعالم العربي .

نعتقد من ان الاسباب التي ادت وستؤدي الى هذه المشكله الخطيره كانت بسبب التلوث البيئي الحاصل للمياه الجوفيه وللانهار والبحيرات وشواطئ البحار والمحيطات .

كما ان هناك سوء استخدام المياه في مختلف المجالات , كالري العشوائي والغير مبرمج , والاستعمالات الخاصه والعامه الغير صحيحه والمقننه , ولظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع معدل درجات الحراره في عالمنا وكرتنا الارضيه والتي لها تاثير مباشر وغير مباشر على عمليات الجفاف والتصحر وانقراض بعض المحاصيل الزراعيه في بعض المناطق من الكره الارضيه .

اما المشكله الاهم هي الارتفاع المتزايد والمضطرب لعدد سكان الدول الفقيره ومنها افريقيه وعربيه ودول اخرى في شرق اسيا , كما ان هناك اسباب اخرى كالظواهر الطبيعيه وقلة الامطار وعدم بناء السدود المطلوبه , وعدم التقسيم الصحيح والعادل للمياه بين الدول المطله والمشتركه على الانهر ومصادر المياه .

اما الحلول التي نعتقد بانها مجديه ومهمه لحل مشاكل المياه ولو بنسبه لا باس بها ! هي بتنظيم وعقد اتفاقيات دوليه بين الدول على اسس سليمه وعلميه لتوزيع كميات المياه بينها , وعدم اقحام مشاكل المياه بالحالات السياسيه لانها مشكله وحاله انسانيه يتطلب من الجميع المشاركه والتعاون حتى مابين الانظمه والدول المتخاصمه .

كما الاستخدام المثالي والصحيح لكمية المياه يوميا من خلال التوعيه الاعلاميه والجماهيريه , وتشجيع الاستثمارات وخاصة في القطاعات الخاصه واستغلالها حصريا في توفير المياه .

واخيرا استخدام الاجهزه والتكنولوجيا الحديثه في الارواء والسقي والارشاد الخاص للمياه , واعادة تصفية وتنقية المياه لعدة دورات للاستفاده القصوى منها في جميع الحالات ومنها الزراعيه , اضافة الى ايجاد طرق اخرى حديثه وعلميه وغير مكلفه لتوفير المياه الصالحه من المحيطات والبحار والامطار .

.........

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=156539#








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. توقعات أسعار الذهب فى مصر أفضل وقت للشراء والبيع


.. موازين - فوائد البنوك وحكمها.. بين التحريم والإباحة




.. البنك المركزي المصري.. لماذا لم يرفع الفائدة؟


.. الطبوبي يعتبر أن تونس تمر بمرحل صعبة جدا سياسيا واقتصاديا




.. تحذيرات من تدمير اقتصاد العراق وأصابع الاتهام تتجه إلى دولتي