الحوار المتمدن - موبايل


أنا مع الاحتجاجات من أجل الحقوق ولدي الحل !

نجاح محمد علي

2018 / 7 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


1-نفس الجماعة ونفس الدول ونفس القنوات وكل الذين كانوا فرحين بـ"الثورة السنية الكبرى" التي مهدت باحتلال التنظيم الاٍرهابي نصف العراق،
هم الْيوم فرحون بما يسمونها ثورة الجياع ..
عمي على كيفكم
لا ثورة ولاجياع :
هي مظاهرات احتجاج مشروعة تريد الحقوق وبس ..
ياجماعة الخير إنتبهوا كي لايجري الماء من تحت أرجلكم ،
وخطة مارتن إنديك
يجري تطبيقها بمشاركة الحيالة وكل راكبي الموجة
ووالله ماكو دگه ناقصة تصير
بالعراق إلا والحيالة ورآها.
أنا لستُ مؤيداً للحكومة الفاسدة ولا للعبادي
ولا للعملية السياسية التي جاء بها الاحتلال،
لكنني لستُ أيضاً مع فوضى الحيالة وسقوط العراق بالكامل
في المحور الأمريكي الاسرائيلي السعودي وأجنداته الخبيثة التي تستهدف السنّة والشيعة والأكراد
وكل الوطن
الذي قسموه مع الأسف الى مكونات !
2- تحذير هام
هذه معلومة وليست تحليلاً.
إذا تطورات الأحداث في العراق باتجاه الفوضى الشاملة ، وأحيت أمريكا وحلفاؤها د.ا.ع.ش وأخواتها ، ستتدخل إيران لحفظ أمنها القومي إستباقياً ربما الى مسافة 40 كلم داخل الأراضي العراقية مثلما تدخلت تركيا عسكرياً في شمال العراق!
وعندها يتحول العراق الى ساحة صراع دولية وإقليمية ...
3- لاتستغربوا
ولايسخر أحد منكم مما سأقوله :
إذا أراد السيد حيدر العبادي حل الأزمة الاقتصادية وبالتبع إنهاء الاحتجاجات المطلبية والخروج من رئاسة الوزراء بانتصار هائل ومشرف بتأسيس مشاريع اقتصادية منتجة للكهرباء والماء وغيرها من مشاريع البنى التحتية وفق الدستور وبحفظ السيادة العراقية والاستقلال الاقتصادي دون أن يصرف فلساً واحداً ودون أن يدخل في جيبي فلس واحد
فعليه هو لا غيره الاتصال بي ...

ليس مجرد كلام في الفيسبوك
ولا هو إنشاء جَميل على الورق
إنه عرض للوطن
يستحق منه المحاولة.
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - الحل الوحيد هو هذا
وسام يوسف ( 2018 / 7 / 17 - 14:37 )
حل مشاكل العراق يكمن في القبض على كل عملاء ايران في العراق وكل من قاتل معها ضد بلاده ، و كل من رفع صور المقبور خميني او الاعور خامة نئي في العراق ، القبض عليهم جميعا ثم تعليقهم على المشانق.... فهم خونة للوطن وهم اساس بلاء العراق


2 - تسلم يا اخ وسام يوسف
كنعان شماس ( 2018 / 7 / 18 - 12:11 )
الكاتاب معروف بدفاعه عن مجرم الحرب خميني ومرتزقته لكنه يقول بعض الحق المعروف في القانون الدولي ان مجاهدي دولة الخلافة الإسلامية الانذال التي تسمي نقافا داعش يعتبرون مجموعة من قطاع الطرق يحق لاي دولة تشعر بخطرهم تدريب جيوشها على سحقهم بالذخيرة الحية وفقا للقانون الدولي تخلى المالكي عن الموصل فتقدم الجيش التركي الى المناطق التي أراد وكذلك يحق لإيران او أي دولة أخرى لان حكومة العراق تركت هولاء الاوغاد يسرحون ويمرحون في العراق لأغراض خبيثة شيطانية


3 - الي اختشوا ماتو !
Josef Shalal ( 2018 / 7 / 19 - 09:26 )
انا استغرب من هذا الرقص على الاموات / كيف الذي يعمل لصالح النظام الايراني وايران يعطي حلولا للعراقيين ! الذي لا يعمل لبلده لا خير فيه وسعيك مشكرا واخدم الملالي قبل سقوطهم في مزبلة التاريخ الذين دمروا العراق ونهبوا امواله .

اخر الافلام

.. ليه لا؟ - الحلقة الرابعة | وصفة البراونيز مع الشيف ليلى فتح


.. ليه لا؟ - الحلقة الخامسة | وصفة السينامون رولز مع الشيف ليلى


.. ليه لا؟ - الحلقة السادسة | وصفة الفتة مع الشيف ليلى فتح الله




.. ليه لا؟ - الحلقة السابعة | وصفة الكنافة مع الشيف ليلى فتح ال


.. إيران تجدد الترحيب بالحوار مع السعودية بدون التعليق على تقار