الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لنتقدم معاً نحو حقوقنا ولنواجه ارهاب السلطة وقمعها وخيانتها

حزب اليسار الشيوعي العراقي

2018 / 7 / 19
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق



يا أبناء شعبنا..
يا أيها المكافحون في سبيل الحرية، المطالبون بحقوق الناس. يا أيها البواسل المدافعون عن مصالح الوطن والسيادة الوطنية على مياهنا وثرواتنا.
في هذه الايام الحاسمة التي يقاسي فيها بلدنا من عدوان الحكومة وقمعها بمباركة راعيتها امريكا التي تحتل بلادنا وتعيث فيه فساداً وتوجه سياسته وفق مصالحها التي تنتهك استقلالنا وتسيطر على مواردنا وثروتنا النفطية بالعدوان السافر. تبرع الحكومة الفاشلة باستخدام العنف ضد شبابنا، لتحمي شركات المحتلين وتحافظ على نهبهم لثرواتنا بقوة السلاح، بينما يواجه شبابنا نيران أسلحة الحكومة بصدور عارية وبروح وثّابة وشجاعة متناهية، وسلاحهم الوحيد هو اصواتهم الغاضبة بالحق التي ترعب الغاصبين والمحتلين والحكومات الخائنة. إنها الشجاعة الحقيقية والتعبير العظيم عن قوة الشعب العراقي وشرعية غضبه.
قد لاتستجيب الحكومة لمطالبنا، وقد تزيد من عيار قمعها وإرهابها ضد أبناء شعبنا، كما تفعل الآن في عمليات الاعتقال التي يتعرض لها المتظاهرون السلميون، الذين أخذت تلتقطهم قواتها بخفية، لكننا ماضون نحو تحقيق المطالب المشروعة، وعلينا ان نؤكد ايماننا بحقوقنا دونما خشية، فليس أمامنا الآن أن ننال حقوقنا، ومطلبنا الوطني بالسيادة، الذي أوّله حق الشباب في فرصة العمل، والحق في توفير الخدمات- خصوصاً الكهرباء والماء- اللذين يجري التلاعب بهما من اجل خصخصتهما وفرض سياسة النهب الجديدة هذه المرة على جيوب فقراء الكادحين.
وفي نفس هذا الوقت تعمل الحكومة على رشوة البعض من شيوخ العشائر، وتتخادم احزابها وكياناتها مع بعضٍ آخر من هؤلاء الشيوخ، من اجل منع الشباب عن المشاركة في المطالبة بحقوقهم وإضعاف همتهم وغضبهم الذي انطلق أصلاً نتيجة البحث عن فرصة عمل. ولكن من الضروري أن ندرك أنّ مطالبنا عادلة وحقوقنا لابد لها أن تتحقق على أرض الواقع، وأنّ أيّ عنف للدولة وأحزابها لا يستطيع تركيع الشعب لكي يقبل بخيانة الحكومة واحزابها لحقوقه.
ولنحذر أيضاً من اندساس عملاء المحتلين والأحزاب الحاكمة ونكشف الصراع الدائر فيما بينهم.. لنكشف ونعري عملاء الاجنبي.. لنعري الخونة ونفضح المتهاونين والمتعاونين، لنعري الخونة من شيوخ العشائر، لنعريهم جميعاً ونكشفهم للعالم ونخرجهم بالقوة، لندافع عن قضيتنا ونزاهتها وشرعيتها.. فإلى أمام.
لنتقدم إلى أمام.. إلى أمام في سبيل الحرية والحقوق المشروعة.
ليتضامن الجميع في المناطق والاحياء ومواقع العمل الكبرى..
ندعو الجميع بوطنيتهم، لأن المصير لا يتجزأ في الوطن..ندعو الجميعلضمان مستقبل الجميع.
لنكن يداً واحدة ، فالعدو واحد، انهم المحتلون وحكوماتهم المصنوعة في السفارات الاجنبية.
احموا تظاهراتكم بتشكيل لجان شعبية في المناطق والاحياء.. ومواقع العمل..
النصر للشعب..
حزب اليسار الشيوعي العراقي
18/7/2018








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سماء صفراء تغطي عدة دول عربية... والعواصف الرملية تتسبب بحال


.. الانتخابات اللبنانية: من الخاسر ومن الرابح؟ • فرانس 24


.. ماريوبول باتت على وشك السقوط بالكامل.. فهل السيطرة عليها قد




.. بعد الانتخابات البرلمانية.. لبنان أمام مشهد سياسي جديد مختلف


.. أحمد العبود: الولايات المتحدة هي التي تدير المشهد داخل ليبيا