الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كلمة تشجيع ... للسيد - رائف بدوي - في نضاله !!

ماجد ساوي

2018 / 8 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


هذا الشاب البائس غرته الالات الاعلامية الصهيونية – وبقية فروعها من المدارس السياسية الملحقة بها – التي تتحدث في كل وسيلة نشر عن بضعة اشياء وهي " الديموقراطية " , " الحرية " , " العدالة " , "المساواة " , " حرية التعبير " , " حسنا " , انتهت القائمة – القصيرة للاسف – وهذه الالات –الماكينات العملاقة - لا تعرف غيرهذه الزوجات الست , وكم هو مضحك في الامر انه لا احد من رؤوس الفكر الذين يحركون هذه المنظومة المتطورة من الالات الدعائية - الحربية – انه لا يوجد لديهم تعريف لهذه الاشياء الست , بمعنى – وانتم مسلمون وعرب كلكم اهمية التعريف في تحديد الاشياء ومكانتها ومساحتها – ولكم تعرفون التعريفات الجامعة المانعة .

نعم يا سادة فهؤلاء الصهيانة – وكما اسلفت من بتبعهم من المدارس السياسية التي تدور في فلك راس الفساد في الارض " اسرائيل " , اقول لا يوجد لديهم هذه التعريفات الجامعة المانعة , لهذا فان الالات الدعائية حينما تبث برامجها الماكرة لا تعتمد على وجود أي حقيقة في ذهن المتلقي , بل هي فقط تدغدغ مشاعره بهذه الاشياء الست فيشعر بالفرح ويبدا يتخيل الغد وهو مشرق والاطيار تزقزق حوله والناس فرحون من حوله , وحينما تنتهي فترة البث – الاذاعي او السمعي او البصري او التلفزيوني او الصحافي او المنبري , ينتهي كل شيء ويبدا هذا المواطن البائس بالتفكير كم هؤلاء " اليهود " رقيقون ومنصفون حينما يتحدثون عن هذه الاشياء الست , وهو يعلم ان الالة هم من يحركونها " وهو شيء ليس خافيا عموما ".

لقد صدق صديقنا " المناضل البائس " , " رائف بدوي " , هذه الاكاذيب التي تلقاها عبر منافذ بث الدعاية , واخذ يفكر بالحرية والعدالة والمساواة وحرية التعبير واخيرا سيدة الفترة , الا وهي " الديموقراطية " , وانغمس في جهد كبير طوال سنوات وهو يناضل في سبيلها – ولعلي اقهقه هنا – عبر مواقع الانترنت , وحينما لفت انظار ولي الامر وانه اصبح ينادي بافكار شاذة على مجتمعاتنا جرى اعتقاله – وهو للحقيقة يجهل طبيعة المجتمعات التي نعيش فيها من سوء معرفته – وعلا صيته لدى رؤس الالات الصهيونية الدولية والعالمية , ووجدو فيه – ضحية اخرى لا اكثر – يمارسون عبرها خداعهم للجمهور , وتصاعدت قضيته – كـ " مناضل في سبيل الحرية " – ولازالت القضية قيد الصيرورة .

في الختام اتمنى ان لا يكتشف السيد " رائد بدوي " , حجم الخديعة متاخرا , " أي قبيل السبعين " لانه وقتها سيكتشف كم كان احمقا كبيرا , ولات حين مناص !

ماجد ساوي
الموقع الزاوية
http://alzaweyah.org/








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سرقة مجوهرات بقيمة 2.15 مليون دولار في عملية سطو بأمريكا


.. اغتيال سياسي.. هل ما يجري لترمب يصب في عرقلة مستقبله السياسي


.. إيطاليا.. الجيش يفجر قنبلة أمريكية من مخلفات الحرب العالمية




.. من هي سعاد حسونة الطالبة المتفوقة الناجية من القصف الإسرائيل


.. حريق هائل بخزانات نفط في كوبا إثر عاصفة رعدية