الحوار المتمدن - موبايل


التعثر

حسن نبو

2018 / 8 / 23
الادب والفن


في السطر الاول
من كل يوم جديد
امتطي حصانا
يسابق الريح
يقهر العواصف
يدغدغ التراب
لألتقي بك وحيدا
بعيدا عن الاغاني التي
تمجد ابناءك القصر
وشواهد قبورهم الحزينة
وقبل نهاية السطر الأخير
يغوص الحصان
في رمال بادية
في اقصى القلب
او يدخل كهفا محفورا
في ادنى الروح
حيث خيم العزاء
وطابور المعزين ..
وقامة حزن
يمتد الى السماء السابعة
لامكان لجلوس الفراشات
لامكان لوقوف الاشجار
يتعثر آدم في كلامه
تتعثر حواء في مشيتها .
لاشيئ ..
في ...
الأفق..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما