الحوار المتمدن - موبايل


فناؤكَ العيد

سامي العامري

2018 / 8 / 27
الادب والفن


إذا أمطرتْ حزناً سمائي وغيهبا
وفي إثرها سارَ الفؤادُ فقطَّبــــــا

فهل سيكون الشعرُ غيرَ دعــابةٍ
وألعــوبةً تغدو روائعُ بَيْدَبــــــا؟
***
شحنةْ في خفاءْ
تشطرُ الروحَ شطرين،
خلف المدى
والمدى مئزرٌ من عراءْ
تَشطرُ الروحَ شطرينِ،
شطراً تضرَّجَ بالذكريات،
دمِ الذكرياتِ
وشطراً
تسرَّبَ معدنهُ ذائباً
حيث تعبثُ فيه أيادي السماءْ
وأنا أتطلَّع من نافذهْ
فأرى سيرتي شعلةً
وأرى خافقي جرةً تتناثرُ
فيما الدُّنى انكمشت كرؤىً برؤىً لائذهْ
والمدارُ عتيقٌ يقطِّرهُ الضوءُ بعضَ سعالٍ
فأرقبُهُ يتشرَّبني، أتشرَّبهُ
وقليلاً
قليلاً
ألملمُ نافذتي
ثم أَخرجُ للناس نذراً
وحدْواً خبيئاً كحدو الفناءْ
***

فناؤك العيــدُ يدنو منـــــــــــــك قيثارا
ماذا تروم وها أصبحتَ تذكـــــــــارا؟

قد لفَّ رفُّ حمامـــــــــــاتٍ على مهلٍ
من حول خَصرك حتى طرتَ أشجارا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مقتطفـات | عرب في كوريا - لينا تعلم صديقها الكوري اللغة


.. مقتطفـات | عرب في كوريا - لينا تعلم صديقها الكوري اللغة العر


.. مسرحية جورج خباز: أغنية -يا هالعمر شوي شوي-




.. شارع المتنبي.. منارة بغداد الثقافية وعبق الحضارة العراقية


.. فيلم “الهدية” مرشح للمنافسة على جوائز الأوسكار