الحوار المتمدن - موبايل


الحكومة العراقية الجديدة وانقسامات حزبية قبل التشكل...

سعود معن نجم

2018 / 9 / 25
كتابات ساخرة


اصبح تشكيل الحكومة العراقية اقرب الى المسرحية الهزلية فلم نعد نهتم بالنتائج التي ستظهر كأنها معدة مسبقا الا انها يجب ان تدخل الى سيناريو هزلي وهذا هو حال الحكومة منذ عام 2003م لكي يأخذ كل طرف حقه في الكعكة ,المرحلة التي وصلنا اليها هي الثلث الاول في تشكيل الحكومة ولقد نالت ايران نصيبها في هذا المنصب بشكل كبير حيث حصل رئيس النواب الجديد على دعم ايراني كبير من قبل القوى العراقية المدعومة ايرانيا يبقى منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ويتنافس الان الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحادي على ذلك حيث طرح الاتحاد الوطني الدكتور برهم صالح حيث قام الاخير من الانسحاب من الحزب الجديد الذي شكله ورجوعه الى حزب الاتحاد الوطني بمباركة من الحزب اما الحزب الديمقراطي فلقد رشح فؤاد حسين والذي اعتبرته باقي الاحزاب العراقية خطوة استفزازية من قبل الحزب الديمقراطي كون الأخير هو الذي قاد مفاوضات الأستفتاء العام الماضي فيما يخص استقلال اقليم كردستان عن العراق والذي كان مصيره الفشل وتبعه خطوات عقابية من قبل الحكومة العراقية كغلق المطارات الى وقت قريب من الآن . ولايزال الحزبين يتصارعان حول المنصب ويفرض كل منهما على الاخر تنازلات اذا كان المنصب من حصة الحزب الاخر فلقد صرح الحزب الديمقراطي للاتحاد الوطني بأنه اذا كان المنصب من صالح الاتحاد الوطني فستكون كركوك خاضعة للديمقراطي بينما يقدم الاتحاد الوطني شروطا بالمقابل والخلاف لم يحل الى الان سيبقى الخلاف حاليا قائما حتى تنحل القضايا العالقة ويصفى الحساب بين الحزبين بالاضافة الى المصالح المشتركة للحزبين والتي اصبحت مضمحلة في هذا الخلاف القائم بهذا تنتهي المرحلة الثانية وتبقى المرحلة الثالثة والاخيرة والاصعب على الاغلب وهي رئاسة الحكومة حيث يدخل في الصراع عدا الاحزاب المتصارعة قوى عظمة كالولايات المتحدة ودول الجوار بالاضافة الى ايران ودورها القوي ومن الجدير بالذكر ان الولايات المتحدة بدأت تنسحب عن مرشحها العبادي الذي كان المرشح الاقوى دعما وحظا ولكن مع الخلافات التي حدثت بالاضافة الى العقوبات التي اجراها على الاقليم والتي خسر من خلالها الدعم الكردي كما المالكي الذذي سبقه الذي قطع رواتب موظفي الاقليم بسياسة خالية من التنسيق كون حكومة الاقليم مقصرة كثيرة في التعامل مع مع الحكومة المركزية لذلك فإن الحكومة اضافة للفساد فأنها تفتقر الى التنسيق في العمل لذلك سنشاهد تخبطات كثيرة وشخصيات تصعد والاخرى تهبط للترشح حول رئاسة الوزراء وسيكون الكلمة الفصل للولايات المتحدة من وراء الكواليس وبهذا تنتهي المسرحية التي تعددت فصولها وكثرة الافصل الفرعية فيها ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا


.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟




.. حواديت المصري اليوم | حكاية ممثل شهير في الأصل ملحن كبير.. م


.. يستضيف الاعلامي دومينك ابوحنا في الحلقة الاولى من Go Live ا