الحوار المتمدن - موبايل


يدگه لا تغديش

احمد عناد

2018 / 9 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


مو گتلك يدگة لاتغديش ..

كتبت اكثر من مرة ان الحرب تاكل ابنائنا وهم حطب ووقود المعركة وأود ان اذكر هنا ان حرب الشمال وسميت بأسماء عدة من سبعون .
يتقاتلون ويتفقون واتفاق كذا ومعاهدة كذا ثم تعود الحرب ولم يكن وقودها غير البسطاء من الناس ويبقى المسؤل على كرسيه ومكانه ..
قدم الاستاذ غازي سلمان بمنشوري صورة معبرة عن ماحصل في
غابر سنين ما سمي بالجيب العميل وما يحدث اليوم ..
حين خاطبت ألك الام ولدها المسمى دگة الذاهب الى الحرب ..
حين جلب لها شهيداً في تلك الحرب التي لم يستفد منها الشعبين
مو كلتلك يا "دِكَه " لا تغيديش ...
تراها طلابة حكومة وما تفليش
وصّيت مَن يا "دِكَة" باخواتك

وقيل انها قالت له
وصيت من يادگه بامك. ؟
وصيت من يا دگه بخواتك. ؟
مو گتلك يادگه لا تغيديش.
ماهي طلابة حكومه ولا تفليش..


ارتجلت الأمّ العمارتلية وهي تشيع ابنها الوحيد ( دكه ) الذي قُتِلَ في احدى الحروب التي كانت تدور في شمال العراق خلال العقود الغابرة...ادركت الامّ المفجوعة ان تلك الحروب ماهي الا" طلابة " وعراك حكومات وان ابنها ماهو الا ضحية رخيصة بسببها
،كانت قد نصحته ان " لاتغيديش " بمعنى الذهاب
: أن لا يذهب الى الجيش في ظروف الحرب تلك
فمن الذي سيمنع (الابناء الاخوة) من تسجيل ارواحهم في سجال حرب الذي سيكونون حطباً له
احمد عناد








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. حماس تطلق صواريخ في اتجاه تل أبيب بعد قصف مخيم الشاطئ


.. الاحتلال الإسرائيلي يدمر برجا يضم مقر الجزيرة ووسائل إعلام ع


.. انتخابات إيران الرئاسية.. غلق باب الترشح




.. شاهد.. محاولة عبور الحدود إلى داخل إسرائيل


.. تضامن عالمي مع القضية الفلسطينية