الحوار المتمدن - موبايل


نريد حكومة افعال لا اقوال

عدنان جواد

2018 / 10 / 14
الادب والفن


حكومة أفعال لا أقوال
كلمة قالها الشعب في البصرة وفي الشمال
بعد أن مرت تلك السنين الطوال
ولم يحصد الشعب غير الوعود والسوف التي تحيل المستحيل إلى واقع حال
لم نرى غير كثرة الكلام والقنوات الفضائية التي تجمل القبيح وتقرب الآجال
تأملنا خيرا عندما رأينا من تصدى للأمر رجل الدين ومن يوصف بخير الرجال
والتحق به العلماني وصاحب الشهادة المغترب وشيخ العشيرة ومعلم الأجيال
الكثير منهم أجاد الكلام المنمق والشكل المنسق لكن مع الأسف من الصدق خال
فالكثير منهم صار تاجرا بالمال العام وكل همه جمع الأموال
وبدل ان يجد الحلول ويصلح الوضع صار هو الإشكال
ويتكلم عن حكم علي ويضرب للناس الأمثال
ويحثهم على تطبيق الدين وتعاليمه بالحرام والحلال
وان الدنيا بخير ففيها الأخلاق والقيم والكرامة والدليل الشهداء الأبطال
والمشكلة يتكلم بالضرب بيد من حديد على الفساد وهو الفاسد الدجال
والكثير منهم لايصرف ملياراته هنا بل في لبنان والإمارات وبلاد الجميلات والجمال
لكن اليوم طفح الكيل بانتشار الأمراض والفوضى وكلمة العطال بطال
وفهم الشعب وخاصة الشباب أن لادين يمنع ولا قانون ينقذ الحال
فالدين يدعو للمساواة وان يعطي الغني ما زاد عن حاجته لفقير الحال
والدستور في اولى فقراته توفير العيش الكريم في الضمان الاجتماعي والصحي والتعليمي ورصيد للأجيال
لكن الذي حدث عكس هذا وأصبحت السلطة كعكة تتقاسمها الأحزاب وتجمع الأموال
واكثر من ثلث الشعب تحت خط الفقر والسعيد من وجد أي عمل من الإعمال
ففي الدولة الكثير من أصحاب الوظائف لايمتلكون المؤهلات وبعض أصحاب الشهادات حمال
وصاحب السلطة فوق القانون ولا احد يحاسبه على هذه السرقات وهذا الاحتيال
فاليوم كفى للتسويف والوعود شبعنا منها ونريد أفعال








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. جولة في بيت العود العربي بمدينة أبوظبي مع الفنان نصير شمة |


.. لقاء خاص مع الفنانة الفلسطينية روان عليان وحديث شيق عن جديد


.. عزاء شقيق المخرج خالد يوسف بمسقط را?سه بتصفا في كفر شكر




.. وصول المخرج خالد يوسف إلى بيت العائلة واستعدادات لتشييع جثما


.. إلى جانب معسكرات الإعتقال.. الصين تنتهج أسلوباً جديداً لتدمي