الحوار المتمدن - موبايل


في طريقي

حسن نبو

2018 / 11 / 7
الادب والفن


في طريقي
أمشي وحيدا .
أشجار يابسة ..
تتبع ظلي .
أحجار متدحرجة
تطارد ذاكرتي .
اطفال حفاة
اطفال عراة
يلعبون بنصف قامامتهم
في قارعة الطريق .
أمهات ثكلى
يهربون من ذكرياتهم الجميلة .
الريح تئن كذئب جريح .
الشمس تختفي وراء الغيوم
خجلا من الوجوه الشاحبة .
لا أثر لجمال الصبايا
لا أثر لرائحة الزيتون .
والسماء
تلبس لون الحداد .

وحدها سنبلة صفراء
تجول في الأفق
تمدني بابتسامة يتيمة .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما