الحوار المتمدن - موبايل


سوريا والاحداث الطارئة التي قد تغير المجريات لفترة طويلة من الزمن ...

سعود معن نجم

2018 / 12 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


بعد انسحاب القوات الامريكية والتي نوهنا انها أتت بعد اتفاق مسبق امريكي - تركي والذي ستكون تركيا من خلاله الفائز الأكبر بهذه الاتفاقية على الرغم بجهلنا لما ستربحه أمريكا في هذه الخطوة الغير مسبوقة منذ زمن فلقد انتقلت القوات الى أربيل ليس كلها ولكن جزء ليس بالقليل لاستعداد لخطوة قادمة سنراها لاحقا اما في خصوص الوضع السوري فلقد احس الاكراد بالإحباط مما جعلهم يطالبون القوات النظامية المتمثلة بالجيش السوري لنجدتهم قبل وصول وحدات الجيش التركي الذي قام بالتحرك من قبل ثلاثة أيام واكثر بغية سحق ما موجود من قوات كردية والقضاء على رحم الدولة المستقبلية التي قد تشكل خطرا على حدودها الجنوبية والتي ستتحد حتما مع الإقليم الموجود في العراق ان استأنف وجودها مع ذلك تحركت وحدات الجيش السوري كما في احداث منتصف التسعينيات عندما استجار السيد مسعود البارزاني بالرئيس العراقي السابق بعد ان غلب من قبل السيد جلال طالباني والذي دخلت قواته الى أربيل وعلى اثر ذلك تحركت قطعات من الحرس الجمهوري وحدث ما حدث من الاحداث المعروفة ولكن الوضع الحالي في سوريا يشبه هذا ولكن مع اختلاف نسبي هو ان العدو ليس كرديا بل تركيا وهذا هو الاختلاف النسبي المذكور . من الجدير بالذكر انه بعض السفارات العربية اعادة افتتاح سفاراتها المغلقة من 7 سنوات تقريبا بدأ مع الاحداث السورية التي حدثت فما الذي طرأ بعد هذه السبع سنوات هل الرئيس السوري تبدل هل تغير الحزب الحاكم كيف تغيرت تلك الاقوال والموقف شبه المحسوم تجاه سياسة الدولة السورية ! لذلك هذا التغيير الجذري حتما يعود الى الاتفاق الأميركي والذي على أساسه تحركت تلك الدول الى افتتاح سفارتها لحفظ ماء الوجه أولا ولتكون خطوة شبه استباقية امام الاعلام لمصافحة سوريا من جديد من الجدير بالذكر ان الرئيس السوري حاليا اصبح يتمتع بشئ من المرونة السياسية الغربية والتي روسيا لها دور كبير في تمديدها فلم تتخلى عنه كما تخلت على حلفائها السابقين كونه الوكيل الأخير لها في الشرق الأوسط و على ساحل البحر الابيض المتوسط ومن المعتقد انه سيبقى لفترة من الزمن للمحافظة على هيكل الدولة شكليا كونه اذا خرج الان ستدخل سوريا في تخبط واضح وقد تدخل في ازمة لا تخرج منها الى الابد الا بحرب شعواء تحرق الأخضر واليابس وقد يكون له دور كبير في الدولة السورية الجديدة والتي لن تتشكل الان والتي قد تكون على شاكلة الحكومة اللبنانية المقسمة على أسس عرقي وطائفي كون الذي حدث لن يعيد سوريا على ما كانت عليه ومثل ما يقول المثل الشعبي " الذي ينكسر لا يتصلح "








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تطورات العراق.. هجمات -خلق الفوضى- | #غرفة_الأخبار


.. الشمال العراقي.. أرض مواجهة بالوكالة | #غرفة_الأخبار


.. خلافات سدّ النهضة.. الحلول المؤجلة! | #غرفة_الأخبار




.. بايدن: طردنا للدبلوماسيين الروس جاء ردا على ما قاموا به من أ


.. تايلاند تسعى لإنعاش السياحة بخطة تسمح للمسافرين الملقحين بزي