الحوار المتمدن - موبايل


خطاب الفضائيات ومقتل علاء مشذوب

عبدالامير العبادي

2019 / 2 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


ليست فتح فضائية بالامر اليسير ،اذما
تحتاجه من اموال وادارات وكوادر يتطلب وجود مخارج لديموتة اي فضائية.
والعراق انموذج بانتشار ها، وليت عمري انها تساهم ببناء الانسان ؛حيث العكس هو الصحيح!
مانراه يوميا من امعات تتكرر وكأنها تتناطح في ساحة من ساحات مصارعة الثيران هدفها كسب اكثر شهرة وبريقا امام همجية السلوكيات بوجوهها الكالحة القذرة والجميع من العراقيين يعرفها جيدا وجوه لا تجد فيها الرحمة والانسانية وحب العراق بل الشعور بها انها شرارة ووقود يريد حرق العراق من خلال طروحات تتمثل بالاتي
1- طروحات طائفية تنادي للخطاب الطائفي عبر طرح عرض الصراعات لاكثر من 15قرنا واخرها ما شاهدته من يقول او يقدمونه (دكتور)اذ يؤكد على مقاتلة يزيد
وانا اقول له اي خطاب هذا ايها الدكتور المجنون.
2- سجالات ومناكفات عدائية بين المتحاورين وكأنهم ليسوا ابناء وطن واحد واسباب ذلك الولاء الاعمى لشخوص يضعون لهم قدسية الهية وفوق كل المقدسات .
3- يساهم العديدمن هولاء الاوباش المتخلفين محاربة اي رأي حر مركزا على تمسكه بالفكر (ألداعشي) المذهبي وبدون استثناءمناديا بتغييب كل من يطرح رأيا حيث ابسط الردود هو التكفير وربما القتل
4- اما عداءالبعض منهم لحريات الاخرين من فنون ومنتديات ادبية ومسارح فهذا يتجلى في خطاب العديدواخرها ما شاهدته وهو يهاجم الفضائية او السماع للاغنية وذكر ياس خضر حصرا
5- اقول لهؤلاء ان كان ولاءكم لايران فهي بلد الموسيقى الجميلة وانتاج اعظم الافلام
واما اذا كان الولاء للسعودية فهي تملك فضائيات تعج بالاغاني والمسلسلات السعودية والعربية والافلام الاجنبية
6- الى اي هدف تبغي الفضائيات من فسح المجال لاستقدام هذه الحثالات كي تدمر العقل العراقي الذي ارهقته الاجندات القذرة واحالته لركام من التخلف.
وبالامس كان لمقتل المغدور علاء مشذوب
اسباباهو هذا الخطاب التبشيري الفاشي
حيث يمثل وجود هولاء المجرمين من خلال هذه الفضائيات التي لا تملك ذرة من الوطنية للعراق وهدفها يتجلى بتأجيج الصراع الفج بين مكونات المجتمع وولاءها المطلق لهذه الدولة او تلك.
اللعنة كل اللعنة لاميركا واحتلالها البغيض الذي جاء وخلف دباباته حاملا معه كل الادران والامراض والمسببات لتدمير العراق
واللعنة على كل من تسول له افكاره وعمالته ان يساهم بقتل الحريات في وطني
ويفاضل عليها تحت ذريعة المذهب والدين وهما بريئان من هذه السلوكيات.
لقد قتل علاء مشذوب لكن لن تستطيوا قتل حريات شعبنا ،الحرية في وطن متجذرة في الارض كالثيل كلما تم قطعة عاد اكثر جمالا
الموت لقتلة علاء مجذوب ولمن قتل شهداءالكلمة الموت للفاشيين والمجد والخلود لشهداء طريق الحرية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. رئيس الوزراء السوداني: ليس لدينا نية لخوض الحرب ونحن عازمون


.. اغتيال الرئيس الدوري للحركات -الأزوادية- في مالي | #النافذة_


.. الاحتلال يمنع الفلسطينيين من عبور الحواجز العسكرية إلى مدينة




.. أنا الشاهد: انجازات العرب في - ميستر أولمبيا -


.. شجاعة سائق شاحنة مصري في أمريكا تقود الشرطة للقبض على مجرم