الحوار المتمدن - موبايل


القطاع الطبي في الحزب الشيوعي الأردني يتضامن مع الأطباء الشباب

الحزب الشيوعي الاردني

2019 / 3 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


الأوضاع في القطاع الصحي والطبي ليست أفضل حالاً مما هي عليه في القطاعات الأخرى، وهي باتت مصدر قلق جدي لجميع الحريصين على الارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين في شتى أماكن سكناهم، وتأمين الاحتياجات الطبية والخدمات العلاجية اللائقة لأبناء المحافظات الأردنية كافة بعدالة ودون تمييز، وتزويدها بالكوادر الطبية المتخصصة، لا سيما في مجال أمراض القلب والجهاز العصبي وسواها من الاختصاصات الطبية الحيوية، وتشكيل حائط صد في وجه التوجهات النيوليبرالية الرامية لخصخصة القطاع الطبي امتثالاً لإملاءات المؤسسات المالية والنقدية الدولية، بما يؤدي عملياً لانهيار هذا القطاع الحيوي.
وفي الوقت الذي تعلن فيه وزارة الصحة عن حاجتها الماسّة لأطباء اختصاص في عدد من التخصصات الطبية المهمة، يلاحظ أن عقبات كأداء، وشروطاً تعجيزية تختلقها وزارة الصحة، باتت تعترض سبيل الأطباء الشباب للانخراط في برامج الإقامة. وفي مقدمة ذلك تجدر الإشارة الى العقود المجحفة التي تشترط على الطبيب الذي ينوي الانخراط في برامج الاختصاص تقديم كفالة مالية تصل الى 120 ألف دينار.
نضم أصواتنا الى أصوات أعضاء تجمعات طبية مهنية ذات توجهات تقدمية، أبدت على الدوام حرصاً على معافاة الأوضاع في الجسم الطبي الأردني، وتقدمت بالعديد من المقترحات المخلصة لوقف التدهور المتلاحق في أوضاع القطاع الصحي، ونطالب الوزارة بالتجاوب مع المقترحات الرامية الى اتخاذ تدابير عاجلة من شأنها ادخال تبدلات جوهرية على بيئة العمل، ورفع رواتب أطباء الاختصاص وتقديم الحوافز المادية والمعنوية التي تحفزهم على الاستمرار بالعمل في القطاع الطبي الحكومي، ويكفل للمواطنين المراجعين للمستشفيات والمراكز الصحية الحكومية خدمات علاجية لائقة.
كما نطالب الوزارة بإجراء تخفيض جوهري على قيمة الكفالة المالية المطلوبة بما يجعلها في حدود معقولة، ترفع عن كاهل الطبيب المُقْدم على برنامج الإقامة أحد الشروط التعجيزية التي تجعله يُعرض عن الالتحاق بهذا البرنامج.
ان الوزارة مطالبة باعتماد منهجية مختلفة تستهدف توفير المبالغ الطائلة التي تحولها لمراكز صحية متخصصة في أمراض مختلفة (كالسكري والاورام)، في حين ان بمقدورها (الوزارة) تحسين ورفع القدرات الاستيعابية للمستشفيات التابعة لها ورفدها بالكفاءات الطبية اللازمة، بحيث تصبح قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، وبالتالي توفير مبالغ يتم رصدها لإعداد وتدريب وتأهيل الكوادر الطبية سواء داخل الأردن أو خارجه.
على الوزارة التي تشكو اليوم من شح الكفاءات الطبية التخصصية أن تفكر فيمَ سيكون عليه الحال بعد بضع سنوات، اذا ما استمرت القيود والعراقيل ماثلة امام أطباء الإقامة او الأطباء الجدد، مما يؤدي الى عزوف واسع عن التحاقهم ببرامج الاقامة والتأهيل الطبي التخصصي!!.
عمان في 02/03/2019
القطاع المهني / الطبي
في الحزب الشيوعي الأردني








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ما هو السؤال المحرج الذي أجاب عليه حسام زكي؟ | #مع_جيزال


.. موجز الأخبار - الحادية عشر صباحا 19/4/2021


.. هل من الممكن التوصل إلى اتفاق حول النووي الإيراني؟




.. سدّ النهضة.. الملء الثاني والخيارات المتبقية | #غرفة_الأخبار


.. كيف يعيش مسلمو ألاسكا أجواء شهر رمضان؟