الحوار المتمدن - موبايل


رد الطرف

كمال تاجا

2019 / 3 / 10
الادب والفن


رد الطرف

عندما أتملى
تقاسيم زغردة
عصافير القلب
والتي حطت
على اغصان
نضارة وجهك
-
لأوافيك
مع ابتسامة
نضت عن شفتيك
تفتح صندوق
جواهر نفيسة
كللت أجمل لحظات حياتي
بالعشق
-
لألاقى وجدي
في تعقب جري نبضي
إلى جوار
دقات قلبك
يا حبيبتي
-
ويزوغ ناظري
عندما يتخاطفك
لقاء عابر
مع عناق مطبق
كغل رقبة
بعضد السواعد
في أحضان مكتظة
بوفادك
-
لأضع تمرس
حدة بصري
لتحوطك
عن قرب
ومن كل جانب
-
وأنا ألتمس نظرة أكيدة
عن عشق
استوى على فؤادي
-
وأتوقف
كصدمة
وقوع صاعقة
دويّ عنيف
من الارتطام
بحضنك
-
وأبعد الظن
عن ما شبه لي
من عقد جبين
درج على درب
وعورة
إنفراج أساريرك
-
وأتلمس عذوبة
تصبب عرق
انتظار
لذيذ المذاق
من خوابي طيفك
-
وبوحي
يحيلني
إلى احمرار
وجنة
هدت على
خفرك
-
ودون أن أدري
اكتشف
أنني خضت
بخضاب دم
عشق
جرى وهجه
على تعابير
تبدل أطوار
حضورك الطاغي
مع أوقات غيابك
-
والذي لم أترك
له من فراغ
ليأفل راجعاً
نحو أي قهقرة
غير واردة
-
لأقضي هنيهات
لسنوات
عجاف
مع شق ثياب
هجرك
وبعادك
-
ولأشرف
على تلمس
رؤوس أناملي
لشفاه
حضور مداهم
على فتح نوافذ
بسمتك
-
وشوقي يحط
كلثمة ناعمة
على توهج حسنك
ولتنفجر
بين أصابعي
براكين
ثورة هياجك
-
وأنا اتهجى
خلجات
توقف النبش
على شعر بدنك
حتى أضحت
لثماتي
وردة جورية
وقبلاتي
ضوع
ومن سنا توهج حسنك
ينبلج الفجر
-
لأتنزه في مساء
يتدرج فيه
قمر حسنك
وتبزغ على سرحاتي
شمس ألقك
-
وأنا مجانب
لكل حضور
يسعى إليك
-
وانفتل دائراً
في بقع ضوء
خلاب
-
ويتناهي إلى سمعي
تكبيرة الرطوبة
في صلاة الليل إذا سجى
ما ودعتك حبيبتك
وما خلت
-
وهي تقبل وجنة
العشب الندي
الذي طفح به الكيل
من انتظار أحايين
حضورك الطل
-
وفي بزوغ جلي
لأشعة شمس
وفادك
-
والأمواج
تضرب شطآن الالتباس
عن دحض
ححج غياب واهية
-
وأنا أهب أرنبة أنفي
للأقاحي
وألقي بشمي
طريح ضوع
لشذى
عابر لالتقاط الأنفاس
-
وحجري
يحفظ نزواتي
من لفت انتباه
شعور مداهم
عن أي اعتراض
عناق وارد
-
وفي حضني
فستان هفهاف
ينوب عني
في حضور مراسم
الشفافية
والتي يعقدها
ضمك إلى صدري
-
وإذا فتشنا
في ثنايا الكينونة
نجد
وأن كل شيء
في هذا الوجود
هو حق عين
بيّن لنا
جميعاً
في عيش
هذه الحياة
مع بنات أحلامنا
الرافلة فوق
محطات أنظارنا
على خفق أجنحة
نبساتنا الخفية
-
ودون أن أدري
أمسك بالتنهدات
التي تشق
صدرك
-
لأطبق على عنقك
وأضمك
إلى صدري
وأنا أقع
في حبك

كمال تاجا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عام على جائحة كورونا..فرقة الورشة المسرحية باتت مهددة بالاخت


.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل




.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا