الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الفقرة المفقودة بين الحكومة والشعب العراقي هي الثقة
طارق عيسى طه
2019 / 4 / 28مواضيع وابحاث سياسية
لاسباب كثيرة ولعدم تنفيذ الحكومة العراقية لوعودها العرقوبية التي لا تعد ولا تحصى أزدادت الفجوة الكبيرة حتى ان كانت التصريحات صحيحة فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين , كما هو معروف في البلدان العربية وأخر تصريح في مؤتمر صحفي لرئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي قوله لا تبالغوا في قوة السيول ومخاطرها , والشعب العراقي لمس المخاطر الكبيرة وغرق عشرات القرى ان كانت في ديالى اوميسان او البصرة وصلاح الدين التي تسببت في نزوح مئات العوائل من بيوتها لتسكن الخيم المنصوبة التي لا تحمي من برد ولا من حر ولا من المطر , لقد اغرقت السيول الاف الدونمات الزراعية وقضت على مئات المواشي والبساتين وعلى سبيل المثال اغرقت بساتين البرتقال والنخيل في ديالى التي اشتهرت بعطائها وجودة هذا العطاء من البرتقال خاصة والغريب ان تعويضات تم تخصيصها لبعض المحافظات المتضررة عدا محافظة ديالى وهذا السر لا يعرفه الا المنجمون ولا زالت السيول القادمة من ايران تتسبب في ارتفاع مناسيب المياه في عموم العراق , ولا توجد حلول تدفع اخطارها سوى بعض الحلول الترقيعية من بناء السدود الترابية التي ثبت فشلها لحماية المواطنين من الفيضانات .أن عدد العوائل المتضررة في عموم العراق وتمت عملية اغاثتهم هي 2300 عائلة . ان التقليل من مخاطر السيول الجارفة التي ادت الى ارتفاع مناسيب المياه بشكل غير طبيعي وعلى لسان رئيس الوزراء ان دل على شيئ فهو الاستخفاف بحياة المواطنين وهذا يزيد الطين بلة حتى لو فرضنا ان الثقة موجودة وهذا مستحيل اذ اننا تعودنا على عدم الالتزام بمصالح الشعب فلو كان العكس صحيحا لتمت محاكمة من ساهم في ادخال الدواعش وتسبب في خسارة المئات من الشهداء ومليارات الدولارات ولا زالوا يعيثون فسادا لا بل حتى يجلس البعض منهم في اماكن اصدار القرارات ,اوعوا على انفسكم فان الشعب العراقي سيحاسب الفاسدين ولا مهرب لهم انظروا الجزائر والسودان واتعظوا قبل فوات الاوان .
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. السويد.. اليمين التطرف في صعود ببلد أوروبي جديد
.. انتخابات السويد.. فوارق ضئيلة بين المتنافسين • فرانس 24
.. اتفاق على الحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي.. ما الدلالات؟
.. إندونيسيا: 6 وفيات بعد انقلاب سفينة والبحث جار عن 129 مفقودا
.. من هرمز إلى باب المندب.. كيف يهدد التصعيد حرية الملاحة والتج