الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الطائر .. يا صديقي / قصة قصيرة جدًا

محمد عبد حسن

2019 / 5 / 4
الادب والفن


( الطائر.. يا صديقي )
إلى: مقداد مسعود
وهو يراهم يبتعدون به خفيفًا.. حتى كأنّه يوشك أنْ يطير؛ كان يحسّ بكفّه الطرية ترطّب كفه.. ورأسه الصغير، وهو يسير ملتصقًا به كما اعتاد دومًا، يصطدم بوسطه. وكم تمنّى لو أنّهم يسيرون.. يسيرون ولا يصلون.
أمامه، في المدى الفسيح، بدت السماء ممتدّة إلى اللانهاية.. وكان يفكّر، وهو يشدّ على يده الصغيرة كي لا يفقده: أنّى لِمَنْ أوجد سماءً كهذه أنْ يكون شحيحًا!
غير بعيد عنه.. وفيما هم يجتازون بوابة مشرعة في سور طويل؛ كانت عيناه تنحرفان نحو غرفة مضاءة، لصق السور، يرسل مصباحها الوحيد ضوءًا فقيرًا شاحبًا سرعان ما يتشتت.
كانوا يبتعدون.. وكان هو هناك: يلمّ الضوء المتبدد بكفّيه ويعطيه للصغير ليأخذه معه.


حزيران 2018
البصرة









التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شيراتون البحرين يحيي اليوم الوطني بالعرضة والفنون التراثية


.. يحيا الملك من أشعار سعادة حمد بن علي الكعبي وغناء الفنان راش




.. مقتل المخرج الأسطوري روب راينر وزوجته ميشيل والقبض على نجلهم


.. مدرسة الفواخير .. تلاميذ يصنعون المجد من مصر القديمة لفنانى




.. رئيس أيام قرطاج السينمائية : نختار الافلام ذات القضايا الإنس