الحوار المتمدن - موبايل


سلاما َ ليلى قاسم في ذكرى استشهادك

ربحان رمضان

2019 / 5 / 12
مواضيع وابحاث سياسية



تماما مثل صباح الغد الواقع في الثالث عشر من ايار والمصادف ايضا ليوم الأثنين ..
تماما وفي نفس اليوم منذ خمس واربعون عام قرر الحالكم العرفي في محكمة الأمن ببغداد ااعدام الشهيدة ليلى قاسم حسن الاركوازي " شنقا " .. الطالبة في كلية الآداب بجامعة بغداد .
كان عمرها اثنان وعشرين ربيعا عندما اعتقلتها اجهزة مخابرات النظام العراقي من بيتها في بغداد ، واعتقلت خطيبها - رفيق دربها الشهيد " جواد هه مه وه ند " إضافة إلى ثلاثة رفاق كانوا معهما في الخلية الحزبية تم اعتقالهم ايضا هم على التوالي : " نه ريمان فؤاد " و " آزاد قاسم " و " حه سه ن حه مه ره شيد " وتم تنفيذ حكم الاعدام بحقهم جميعا ، شنقا حتى الموت .
الاعدام كان عرسا ً .. زفت خلاله ليلى عروسا للسماء ..
الكرد عندما يذكروا ليلى قاسم في احاديثهم وحكاياتهم يذكروا اسمها محاطا َ بهالة من البطولة والفداء ، هالة نور لم تشع لمثيلاتها وقريناتها في ذلك الزمن الذي كان يعيشه العراقيون من العرب والكرد على حد سواء ، ولا فيما بعد لأن بطون الأمهات عزت أن تلد مثلها مناضلة بطلة واجهت الموت بشجاعة الرجال .
خمس واربعون عاما مرت على رقيها الى السماء ..
خمس واربعون عاما ولا تزال صورتها مطبوعة في اذهان بنات وابناء الشعب الكردي في كردستان وبلاد الشتات
ومنذ يوم شهادتها أطلق الكثير من الرجال والنساء اسم " ليلى " على بناتهم تيمنا بالبطلة الشهيدة ليلى قاسم ، الفتاة المناضلة ضمن صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني ..
اعتقلتها اجهزة القمع في الرابع والعشرين من نيسان و بعد ايام قليلة فقط نفذ حكم الاعدام بقرار حكم تعسفي قرره الحاكم العرفي باسم الديكتاتور المقبور في نفس العام .
قبيل اعدامها بيوم واحد ُسمح لأهلها بزيارتها ففوجئ الأهل بفقدان ابنتهم لعينها اليمنى تحت التعذيب .. تحملوا الصدمة ، ليس ذلك وحسب وانما عادوا الى بيتهم ليأتوا لها باللباس الكردي المحتشم الذي يليق بالشهيدة البطلة
نعم كانوا أقوى واشد صلابة مما يعتقد الطغاة في ادارة المعتقل .. اتوا لها بالآلبسة الكردية التي لبستها وصعدت المشنقة هاتفة أمام جلاديها عاشت كردستان عاش الشعب الكردي .
سلام لك ايتها الشهيدة البطلة ..
طوبى لك ياليلى البطلة
تنحني الهامة بمناسبة ذكرى اعتقالك ثم استشهادك ..
المجد لك ايتها البطلة .. المجد لرفاقك الشهداء " جواد هه مه وه ند ، نه ريمان فؤاد " و " ئازاد قاسم " و " ـحه سه ن حه مه ره شيد "
سـلامٌ لك وسلامٌ عليك وسلام إلى روحك الوطنية الطاهرة ، وسلامٌ لك يوم تُبعثين ، رحمك الله ...
سلام الى رفاقك الشهداء جواد هه مه وه ند - نه ريمان فؤاد و " آزاد قاسم " و " حه سه ن حه مه ره شيد "








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سباق الأخبار- الأمير فيليب شخصية الأسبوع ومهاجمة -نطنز- حدثه


.. ماذا بعد طرد روسيا لقنصل أوكرانيا؟


.. فايزر تصدم العالم.. بحاجة لجرعة ثالثة




.. ميليشيات إيران يزيدون وتيرة تمددهم العقاري في سوريا


.. ما السيناريوهات المطروحة بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان؟