الحوار المتمدن - موبايل


موضوعة انتخابات اتحاد الادباء

عبدالامير العبادي

2019 / 5 / 31
الادب والفن


موضوعة انتخابات اتحاد الادباء
عبدالامير العبادي
الان وعلى ضوء قرب انتخابات اتحاد ادباء البصرة بعد ان انتهاء الانتخابات المركزية حيث انتهت بروح ديمقراطية اسفرت عن وصول المجلس المركزي الحالي .
ما اثير حول الانتخابات لا يتعلق بنقد الدورة السابقة من اداء ولم اجد احدا في القاعة الانتخابية قد بادر وقدم نقدا ان على مستوى الاداء الثقافي والمهني وبالذات والجانب المهم الموقف المالي حيث كان سليما ولم يشار اليه باي مثلبة وهذا دليل على نجاح الدورة السابقة ولا يوجد ما يمنع اذا من انتخاب نفس الادارة وغالبية الوجوه.
اقول هنا انه لا يوجد ما يبرر وجود اصطفاف يراد له الاطاحة بقيادة الاتحاد المركزية والتخطيط لانتخاب عناصر جديدة والسؤال من هذه العناصر
بالتأكيد هذه العناصر جلها ادباء وشعراء مرحلة البعث وحكم صدام لذا فاني اقول لهؤلاء
مهما كانت نتاجاتهم او مؤلفاتهم.
اقول لهم نعم انكم كنتم تتمتعون بسطوة كبيرة بل كنتم لسان حال سلطة راح ضحيتها الملايين
سلطة تتمثل بقيادة اغرقت العراق بالمقابر والحروب ويكفي انها
ابتدأت بحملات قمعية راح ضحيتها الاف من الضحايا الاسلاميين والشيوعيين وحتى البعثيين
ضحايا اكراد في الشمال وفي الاهوار وقادت تلك السلطة العراق الى حرب شرسة مرة مع ايران والكويت واخيرا مع اميركا
هذه السلطة لا يختلف احدعلى انها سببا في احتلال العراق وايصال العراق الى ما نحن عليه
هذا من جانب والجانب الاخر كيف يطلق اديبا او شاعرا على نفسة هذه التسمية وهو تابع ولسان حال قيادة دمرت العراق من الجنوب والشمال حيث اقبية الامن على المستوى العام وتجيير غالبية المنظمات والاتحادات الى حزب البعث وسلطة عدي ،
من لاينسى ان عدي كان الرئيس الفخري لكل الاتحادات وان لاتحاد والمنظمات كانت طاردة لكل من له اتجاه سياسي معين او يحمل صوت رافض
لقد كانت الصحافة باجملها الثورة والجمهورية
والف باء وبابل والتأخي مع المجلات الاخرى كلها ناطقة بلسان السلطة وكان كل وزراء الثقافة
يأمرون الادباء والفنانيين لتقديم ما يرفع من اسم صدام عاليا.
لقد مرت تلك الحقبة وانتهت سلطة البعث فمن لوث قلمه واوراقه وصدح في كل المناسبات وهذه كلهاموثقه وممكن نشرها على اكثر من وسيلة اعلامية ولكن طي تلك الحقبة والتوجه لبناء العراق بروح التسامح يتطلب على من عاش تلك الحقبة اعادة النظر بموقفه ولا يحاول التصيد بالمياه العكرة فالجميع امام مرحلة خطرة جدا وليعرف هولاء ان الشعب رغم ما يعانيه من ارهاصات لكنه لا يمكن له في يوم من الايام ان ينسى ما تركته حقبة البعث.
اما موضوعة الانتخابات التي جرت وتجري في المحافظات اقول لمن يريد ان يعيد التأريخ الاسود هو واهم لان دفاتر الامس لا زالت غير مغلقة وان سلطة الدكتاتورية القمعية لا مكان لها وان تسلقت هنا وهناك فهي او هن من خيط العنكبوت وان الباطل قد ولى وانتهى ولا يمكن لاقلام شحذت كي تكتب لصدام وتتغنى به والثكالى والموتى ومن دفن وهو حي وكذلك الارهاب والقمع وسياسة الحزب المقدس انتهت
فمن يحلم ان يعيد الماضي بقساوته عليه ان يمتلك الشجاعة وينزوي على اقل تقدير بعيدا عن اي تلويح بوجودة وهذه نصيحة تسامح ليست الا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا




.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟


.. حواديت المصري اليوم | حكاية ممثل شهير في الأصل ملحن كبير.. م