الحوار المتمدن - موبايل


رؤية مختلفه حول اسلمة السيدة فرنسا بسمالوط

مجدي جورج

2019 / 6 / 8
حقوق الانسان



كلبة وراحت
شر......
ليه توجع دماغك بوقحة
هذه بعض تعليقات البعض علي بوستاتي بخصوص اسلمة فرنسا سيدة قرية علي باشا بسمالوط بمحافظة المنيا بصعيد مصر فهم يلقون اللوم كله علي الضحية ( وانا مصمم علي انها ضحية حتي لو كانت ذاهبة بارادتها ).
ومن خلال كتاباتي لبعض البوستات علي الفيس بوك وردود الأصدقاء لاحظت الآتي :-
اولا نحن مجتمع ذكوري ما اسهل عليه من إلقاء اللوم علي المرأة حتي لو كان معظم الخطا من الرجل سواء كان الخاطف او الزوج او الأب او الأخ او غيرهم .
ثانيا نحن مجتمع يخفي رأسه في الرمال وبدلا من إلقاء اللوم علي الجاني الذي استخدم الترهيب او الترغيب للإيقاع بالضحية ما اسهل لنا ان نلقي التهمة علي المجني عليها .
ثالثا نحن مجتمع يخاف من السلطة وبدلا من لومها علي تدخل جهازها التنفيذي وتواطئه في هذه الأمور اخترنا الأسهل وقمنا بلوم الضحية .
رابعا المرأة القبطية والفتاة القبطية معاناتها اكثر من معاناة الرجل القبطي فربما احيانا لا نستطيع تمييز الرجل القبطي من الرجل المسلم ولكننا بالتأكيد نستطيع تمييز المرأة القبطية من المسلمة في اغلب الأحوال ، والمرأة القبطية هي حائط الصد الأول لبقاء المسيحيين في مصر فهي التي تربي اولادها وتنشئهم علي معرفة المسيح والتمسك به والغوغاء وعدو الخير يعرف هذا ولذا يحاول هدم هذا الحائط ليسهل له القضاء علي المسيحية وفق تصوراته الخاطئة .
خامسا السيدة فرنسا وأرجو الا يظن احد انني أبرر لفرنسا او لغيرها ، وهنا أقول ان السيدة فرنسا ضحية حتي لو كانت ذاهبة بارادتها ، فهي ربما ( وضع تحت ربما الف خط) ضحية اسرة وربما ضحية زوج وربما ضحية راعي لم يهتم برعيته ، ولكنها بالتأكيد قبل كل هذا ضحية دولة ونظام ومجتمع واعلام يسفه من عقيدة المسيحيين ويحتقرهم ويعتبر نساء الاقباط سبايا ويعتبر ان هدايتهم باي وسيلة هو عمل لرضا الله ودخول جناته مما جعل رعاع القوم ينظرون لنساء الاقباط ليس كوسيلة لإشباع رغباتهم الدنيوية فقط بل وسيلة أيضا لنوال افضل ما في الآخرة وهي جنات الله .
سادسا الرعاع الذين يقرأون تعليقاتنا وشماتة بعضنا وسباب البعض لأمثال السيدة فرنسا يقولون للضحية هؤلاء هم اهلك يعتبرونك كلبة او ش..... فحتي لو كان لديها نيه للهرب والعودة فلن تفعل لان الخاطفين يكبرون لها هذه الأمور ويخيفونها من أهلها ومن الاقباط اجمعين ويقولون لها كيف ستواجهين مجتمع يعتبرك ش....
سابعا حتي لو كانت فرنسا ذهبت وراء رغباتها وذهبت طواعية فهي أيضا مجني عليها ( وهذا ليس مبرر لأحد ) فهي في غيبوبة ولن تشعر بها الا بعد زوال السكرة ومجئ الفكرة وهي مثل الابن الضال الذي اشتهي ان يأكل من اكل الخنازير ولكن مجتمعه قديما كان متسامح وأبيه قبله واحتضنه ولكننا كلنا الان أصبحنا اتقياء أنقياء نريد ذبيحة لا مغفرة متناسين ماذا فعل سيدنا يسوع المسيح مع المرأة التي أمسكت في ذات الفعل ونسينا مثله عن الخروف الضال او الدرهم المفقود .
هي مجني عليها هي وغيرها حتي ان ذهبن بإرادتهن ولايجب تركهن لمصيرهن المظلم بل يجب السعي حتي إعادتهن بكل الوسائل السلمية واولها جلسات النصح والإرشاد التي إلغاء حبيب العادلي .
مجدي جورج
باحث اقتصاد دولي
باريس . فرنسا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - إذا العقول في الجحور
س . السندي ( 2019 / 6 / 9 - 04:50 )
اية تحياتي لك ياعزيزي مجدي وتعقيبي ؟

1: أتفق معك في كل ما ذكرت ، فمجتمعاتنا مع ألاسف لم تزل تحكمها العقلية الذكورية ، وسبب تمادي هذه العقلية ونحن في القرن 21 هى المرأة نفسها التي لا تحمي نفسها منه وأختها ، فمثلاً في الانتخابات تنتخب رجلاً ليمثلها ولا تنتخب إمرأة من جنسها رغم قهره لها ؟

2: طيب ما ردة فعل المسلمين المعتدلين الذين صدعو رؤوسنا باعتدالهم ، لو أن مسيحياً غرر بمسلمة متزوجة وإدعى أنها تركت دينها لتتزوجه ، مجتمع منافق ملعون من الله والناس ؟

3: وأخيراً ...؟
أقول لمن في مصر شعباً وساسة ومعممين ، لا تستهينوا بصبر وعدل الله ، لأن الويل منتظركم ، فسيكون لطشاركم أول وليس له أخر ما لم تنصفوا المظلومين والمقهورين وتحققوا عدل الله ، وخاصة من بيدهم السلطة والميزان ، سلام ؟

اخر الافلام

.. الأمم المتحدة تحذر من -نزاع شامل- في ميانمار


.. إدانة لاعتقال إسرائيل مرشحا للتشريعي


.. اعتقال محافظ بابل بقضايا فساد




.. عناصر شرطة بورميين لاجئون في الهند بعد رفضهم قمع الاحتجاجات


.. كاميرات الشرطة تظهر محاولة اعتقال وإطلاق نار في مينيسوتا