الحوار المتمدن - موبايل


الفساد وأشكاله القذرة!

طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)

2019 / 7 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


مجرد تساؤل ( بريء) !!!

احاول ان لا اعلق على ما يجري في العراق منذ (الاحتلال) !! لكن لساني وقلمي ( احيانَنْ !!؟) يتحدياني ؛ واعود فالجمهما ، وقد امسح ما كتبت ؛ تفاديا لما يبنى على ما جاء فيه !! ... أغلق صفحتي ثم افتحها بعد حين واخر وانا أعيش عزلة كعزلة ( مائة عام من العزلة التي كتبها طيب الذكر ماركيز )
ملخص ما اردت ان أقوله هو : اخ منك يالساني !!!

ظاهرة مع انها ( ما اتگيش ) مع (كبائر الظواهر والسلوكيات) منذ ( التحرير الامريكي 2003) ولحد الان !!
هذه الظاهرة تحدث في مدينة ( الكوت) وتستوقفني نظرا لتكرارها المزمن ! ... ظاهرة هدم( الارصفة!!!) و ( الجزرات الوسطية) واستبدال ( كسوتها)!!
اجزم واحلف ب( راس العباس ) انه لا يوجد شارع واحد في مدينة الكوت لا تكثر فيه الحفر والمطبات ! وكأن الدولة قد ( تعاقدت!!) مع ( حدادي السيارات) التي يضطر أصحابها الى تبديل الدبلات والمغازل والصدر كله بين حين قصير واخر ..!! والذي لا يصدقني ليذهب الى ( شارع الحكومة !!) ؛ الشارع الذي يفصل بين ( بناية المحافظة) وبناية ( مجلس المحافظة) الذي تقطعه عجلات كل منهما يوميا ن ...!!!
علما ان الحصى والجير والزفت مصدرهم ( بلاش ) من ارض واسط المعطاء! والحادلات ومكائن التبليط واللوريات وحتى العمال والمهندسين متوفرين في ( بلدية الكوت ) !! ويعني بالتالي يمكن ان لا تكلف عملية تعبيدها المحافظة فلسا واحدا ...!!!
اقول وأتسائل ب ( حسن نية !!!) :

ما ( السر) وراء ( الاهتمام الغريب) ! بتبديل ( أرصفة) شوارع مدينة الكوت مرتين في العام الواحد ( تقريبا)!! ... مرة تكسى بالقرميد المقرنص ، ومن ثم تهدم تلك الارصفة والجزرات الوسطية وتسيج بالاسيجة الحديدية الملونة وتزرع بالشجيرات الرخيصة-الغالية) ! وبعد كم شهر تهدم مرة اخرى و( تزرع) بالاشجار الضوئية الملونة التي ( تعمي) السواق ليلا .. ثم ترفع تلك الأشجار ( الزاهية) وتستبدل بالاضوية ( الراقصة) الملونة !! ثم ثم ثم ... وما دفعني للكتابة والتساؤل هو سر الاهتمام ( المفرط) بالأرصفة والجزرات الوسطية في مدينة الكوت بهذه الصورة ، والشوارع تظل كأنها بشرة عجوز قد تجاوز عمرها المائة عام ونيف ! وهي تستصرخ المسؤولين باكية وتقول : أين حقي ؟؟!
انه مجرد تساؤل بريء عن ظاهرة ( بسيطة جدا ) و ( غير مكلفة !!!!!!!) لا يختفي ورائه سوء ظن ولا غيبة ( والعياذ بالله)...!!!
اما ( الكبائر !!) فليس من حقي ان اتسائل عنها في (العُراق الكبير ) وليس من اختصاصي شرعن ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول إباضة لسلاحف ملكية مهددة بالإنقراض في كمبوديا


.. فرنسا - الجزائر : مصالحة الذاكرة الصعبة


.. حياة ذكية - علاج روسي لمكافحة الشيخوخة




.. لماذا أقدمت المغرب على تجميد اتصالاتها مع ألمانيا وكيف ردت ب


.. كيف تحولون صور أحبائكم القديمة إلى مقاطع فيديو واقعية متحركة