الحوار المتمدن - موبايل


الكي كارت والماستر

احمد عناد

2019 / 7 / 9
مواضيع وابحاث سياسية


الكي كارد والماستر
مرة أخرى لنعود ونكتب عن مايجري بين جدران هذه الهيئة والتي تسمع كل يوم عشرات الحكايات بل الألف الحكايات وزفرات الأنين وآهات الظلم التي يعاني منها المراجعون .
بعد ان امتصت الكي كارد الملايين من جيوب الفقراء المتقاعدين وشبهات الفساد حولها والتي سمعنا منها الكثير لا اريد ان اوردها دخلت شركة أخرى المنافسة مع هذه الشركة وبعد الشد والجذب والإلغاء والبقاء وسحب البساط من تحتها لصالح الشركة الجديدة فهي لاتحتاج حتى لرأس مال فكل الأموال هي لأصحاب المنافذ اي ان الشركة تعمل بأموال الوكلاء فقط ولاتقدم اي شي للمواطن سوى الطريقة الإلكترونية والتي سمعت عنها من شخص مطلع وذو اختصاص ان برنامج هذه الشركة واجهزتها قد اكل الزمان عليها وشرب في الغرب فهي من ثمانينيات القرن الماضي وأصبحت من خردة كما ان الكي كارد كان من المفروض ان تقدم اكثر من عشرون خدمة مالية إلكترونية لم نرى منها سوى واحدة فقط وهي استلام الراتب التقاعدي ولأسباب اي مستحق أمواله فيها بل يقوم بسحبها دفعة واحدة والسبب انه لاتوجد فيها اي خدمات أخرى تستوجب بقاء الأموال النقدية فيها .
وبعد ان دخلت الماستر على للحلبة في استنزاف اموال المتقاعد بل وحتى الموظف بعد دخول العديد من الوزارات لهذا النظام وصلت الأموال كبيرة جداً ووصل الأمر لابعاد شركة الكي كارد من الحلبه لكن بقدرة لايعرفها الا الله رأينا دخولهما معاً وربما صار اندماج بينهما او ذابت الأولى في الثانية .
أعلنت الشركة عن استبدال بطاقة الكي كارد بالجديدة الماستر وأنها ستستبدل البطاقة دون الحاجة للمراجعة من قبل المستفيد وأنه ستم اعلامهم بحال استكمالها واعتقد ان هذا بموجب العقد وبدون اي جباية ..
لكن الذي حدث ان هذا الإعلان ضرب عرض الحائط وصار على المستفيد او صاحب البطاقة ان يراجع بنفسه وكذالك استيفاء مبلغ عشرة الالف دينار للبطاقة وبهذا صار على المواطن تحمل صراع الشركات عليه ولك ان تحتسب مبلغ الاستبدال مع اكثر من ملونين متقاعد او مستحق واشترطت تبديل هوية التقاعد ان مضى عليها اكثر من سنتان وجلب المستمسكات الرسمية دون الرجوع الى قاعدة البيانات الموجودة لديهم أصلا وهنا سكنت العبرات في قاعة بائسة غصت بالمراجعين دون اي وسيلة تبريد في هذا الصيف الاهب بل وحتى تعطل المراوح مع إعداد كبيرة جداً نساء ورجال ومعاقين وكبار سن لا احد يستطيع ان يتحمل الوقوف في هذه القاعة لكن الحاجة جعلتهم يصمدون ويصابرون محتسبون امرهم الى الله فهم لاحول ولاقوة
اصبح المواطن سلعة وتجارة تتاجر به الدولة بكل زاوية من زوايا حياته وصار المواطن يترنح بين الكهرباء والماء والمعيشة وكل الخدمات التي هي حقوق وليست منه على احد في ضل حكومة لم تعرف شي غير سرقة البلد وخيراته وتعرية مواطنه الذي اصح كل يوم يطارده الموت وشظف العيش .
احمد عناد








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. حماس تطلق صواريخ في اتجاه تل أبيب بعد قصف مخيم الشاطئ


.. الاحتلال الإسرائيلي يدمر برجا يضم مقر الجزيرة ووسائل إعلام ع


.. انتخابات إيران الرئاسية.. غلق باب الترشح




.. شاهد.. محاولة عبور الحدود إلى داخل إسرائيل


.. تضامن عالمي مع القضية الفلسطينية