الحوار المتمدن - موبايل


يوم اسود في تاريخ العراق

لقمان الشيخ

2019 / 7 / 14
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


هذا اليوم حدث في صباح 14تموز الدموي الذي يحتفل به اطراف تدعي الثورية والنضالية لكن مع شديد الأسف,هي ليست الا احد اشكال المازوخية دليل,التي يعاني منها دعاة الثورية الذين تسكرهم فرحة الأرواح المهدورة التي أزهقت في صباح 14 تموزالدموي والتي افصحت خلالها بعض فئات من الشعب العراقي عن بربرية لم تحدث منذ الغزو التتري المغولي على العراق,حيث برهن البعض عن اولئك البراربة,حيث أنهم يحملون مع الأسف الشديد نفس الجينة والأرث التي جبلوا عليها وبقوا عليها بعد قرون توالت,فكيف نشرح مظاهر القتل وسحل رجال حكموا وبنواالعراق وشيدوا صرحه الجديد بعد الحكم العثماني الذي,كان قد ترك العراق في ظلمات القرون الوسطى حتى جاء دور البناء والأعمار بيد هذه النخبة التي حولت شكل الدولة العراقية بعد أربع

عقود من الزمن الى حضارة القرن العشرين.حتى جائت فئة ظالة ادخلت العراق في دوامة,عبثية سببت دمارا شامل وضياع الأمل بباء عراق يسوده الرخاء والرفاه ,وافرزت شعبا يعيش اقسى درجات الظلم والقهر وازداد فقرا وجهلا في بلد يعمر بالخير والبركة أرض مابين النهرين , نهري دجلة والفرات,حيث سجل التاريخ على ضفافه ازهى صوره وافرزحظارة توالت وازدهرت على مر العصور , حتى جاء اناس مسخوا تلك الصفحة البيضاء ليصبح العراق في قائمة الدول التي يعيش شعبها بمستوى تحت حد الفقر والعوز .

والآن في نقاش مع بعض الذين لازالوايزعمون ان (الثورة )اقدمت الكثير للشعب العراقي , السؤال ماهي اوجه التطور والتقدم للعراق حسب ادعاعاتهم ؟؟ ,الثورة التي يصفوها , ماهي سوى انقلاب عسكري دموي جلب الخراب والدمار للشعب العراقي , يدعي اصحاب الثورة بانها قدمت الكثير للشعب , وأنا اقول انهم قدموا كثيرا من

الحروب والأنقلابات العسكرية اكثر من مليون مفقود في حروب الديكتاتور صدام , خسر فيها الشعب العراقي حياة شبابه ودمرت وخربت اراضيه , يدعون أن ثورتهم أفشلت حلف بغداد الذي كان حلف يجمع اربعة دول , كان العراق اصغرها حجما واقلها شعبا , لكن اطلق عليه ( حلف بغداد ) وهذا تقدير لحكومة لحكومةا لعراق وموقعه الأستراديجي في المنطقة وحله بعد 14 توز كانت عواقبه كارثية للعراق , لأن الحلفاء اصبحواأضداد دخل العراق في احدهم حرب أحرقت الأخضر واليابس , خسر به العراق شبابه في حرب مع الجار ايران ودمرت ارضه وخرب اقتصاده عند تحديه للحليف السابق المعرب لحلف بغداد الولايات المتحدة الأمريكية من لدى الدكتاتور المجون صدام , كذلك جاءت عواقبه وخيمة عند خسارته للجارة تركيه التي بدأت تهدده بقطع سبيل الحياة بعد تسلمها مصادر نهري دجلة والفرات التي ينبعان من اراضيها وحكومة باكستان التي كانت

ضمن حلف بغداد اصبحب منتجا سيء لأشرار طالبان الذين سهلوا لظهور عصابة القاعدة اللذين عاشوا دمار قتل وتفجير في العراق , أما الأدعاد بمكسب خلال خروجه من ألأسترليني , لكنه في الحقيقة خسارة فادحة للأقتصاد والعملة العراقيه , بالوقت الذي كان الدينار العراقي يساوي أكثر من ثلاث دولارات امريكة أنهار الدينار العراقي الى دولار مقابل 300 الآف دينار عراقي , أنه كارثة كبرى وخسارة فادحة للأقتصاد العراقي بالوقت الذي حافظ الدينار الأردني والكويتي قيمته .

أما التبجح بقانون الأصلاح الزراعي كان خطأ كبير أرتكب بدمار وخسارة كبرى للثروة الزراعية ,عندما ترك الفلاحون أرضهم التي كانت مصدر خير وعطاء لتصبح ارض بور لاتصلح للزرع , وبعد أن كان العراق يكتفي بأنتاجه االزراعي لحاجته الشخصية , بعدها تصديره الفائض من حاجته و حصوله على مبالغ تدخل في خزينة الدولة , لكن الحال تغيير الآن

مكان الحصول على مورد من التصدير الى الخارج , أصبح العراق يستورد معظم حاجاته من الغذاء , تصرف المليارات للأستيراد الخارجي مبالغ طائلة تثقل ميزانية الدولة وتجهد الأقتصاد العراقي , تهدر هذه الأموال مكان صرفها لسد حاجة البلد من هذه المبالغ للأعمار لبلد خرب ودمر بعد حروب وعدوان من ألأرهاب الذي هدم الكثير من الصرح العراقي ,عندما رحل الالاف المزاعين عن اراضيهم الى العيش في المدن , وصل الآف من المزارعين , العاصمة بغداد بفضل مكرمة أبن الشعب البار عبد الكريم قاسم الذي قدم السكن للقادمين بالمجان من تلك الأرض التي تركوها بور لم تعد تصلح للزرع ,وهدر اموالا كانت مخصصة لمشاريع عمرانية واقتصادية كان مجلس الأعمار خصصها وحضرها لتلك الغاية من اجل تطور وتقدم البلاد بعدها تحول شكل بغداد عاصمة العراق الى خراب سبب المدن العشوائية التي غطت وجهها الحضاري التي كانت عليه خلال الحكم

الملكي , لنقارن شارع الرشيد الذي كان وجه بغداد الناصع فخرا لسكان العاصمة وللشعب العراقي عامة , اصبح الآن مهدما بائسا يثيرالأسىووالالم على ماضيه الذي قضي عليه سبب عدم رعايته والأهتمام به , كل هذه الأسباب من الدماروالخراب الذي عم بعد أنقلاب 14 تموز الدموي , بدل من الأحتفال ورفع الشعارات بدلها رفع الأعلام السود وذر الرماد على الروؤس حزنا وقهرا على ضياع سنين كان للعراق السباق أمام الدول الشقيقة ودول الجوار,فاصبح اليوم متخلفا عنها,بمراحل,انها مأساة يعيشها الشعب العراقي المقهور مسلوب الأرادة والقرار,نتيجة ذلط الانقلاب العسكري الهدام,ومع ذلك لازال البعض يسميها ثورة تموز المجيدة

لقمان الشيخ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - قائد القوات البحرية: هذه مهام حاملات الطائرات م


.. كلمة أخيرة - الفقرة الرابعة- لقاء خاص مع الفريق أحمد خالد عل


.. وثائقي الميادين | إرنيستو غيفارا -تشي- - الجزء الثالث | PROM




.. شاهد: اشتباكات عنيفة بين الشرطة الإيطالية ومتظاهرين رافضين ل


.. توتر على حدود المغرب وموريتانيا بعد إغلاق نشطاء من البوليسار