الحوار المتمدن - موبايل


هل يقود قميص محرز الحاضر للفوز على الماضي ؟

كاظم الحناوي

2019 / 7 / 15
مواضيع وابحاث سياسية



جاءت مباراة القوة الجوية واتحاد العاصمة الجزائري لبطولة الأندية العربية بكرة القدم التي اقيمت بملعب (عمر حماد) لتفتح جروحا لم تندمل، حيث وجد جزء كبير من الجزائريين الفرصة لاظهار موقفهم من العراقيين الشيعة وتوظيف اللقاء الرياضي بين الشعبين ليشعلوا نيران الفتنة ووجدنا صوت الشعب الجزائري يخرج لاول مرة ويتصل بالفضائيات والاعلام ويحرض علي ضرب الشيعة (كفار) متسترا وراء كرة القدم كما وجدنا الاعلام الطائفي يدق طبول الحرب ويدعو لقطع العلاقات مع الجزائر، ويركب الموجة باعتباره مدافعا عن كرامة العراقيين رغم أن الأحداث هي أحداث شغب وفتنة ساهم فيها متطرفين وابواق سلفية ولا علاقة لها بكرامة العراق والعراقيين لأننا لا نتحدث عن أعداء انما عن شعب علمه المعلمين العراقيين اللغة العربية بعد ان نسوها تحت الاحتلال الفرنسي لاكثر من 125 عام، وبناء عليه قام بهذه الحملات الإعلامية الجبارة للتحريض على الشيعة باللغة الذي علمهم بها الشيعة شبابنا وأبنائنا في العراق.
وليعلم الجزائريين من قام بالفتنة لما استقر أمر البيعة للامام علي (كرم الله وجهه) حين دخل عليه طلحة والزبيرومن لف لفهم، وطلبوا الأخذ بدم عثمان، وقال كرم الله وجهه مهلا، حتى أنظر في هذا الأمر.
ولكن هؤلاء صمموا على عدم الانتظار وضرورة الأخذ بثأر عثمان فقامت فتنة مقتل عثمان ،ومن يومها عرف (قميص عثمان ) بينما بقي مصير أمة بأكملها مجهول وبعد مرور اكثر من 1350 عام يتضح لنا ان قميص عثمان حينها وان كان مهما كان يمكن التغاضي عنه من أجل مصير الإسلام والأمة بأكملها.
وما بين فرحة العراقيين بقميص محرز الذي نقل الاشقاء الجزائريين الى المباراة النهائية لكاس افريقيا بكرة القدم يوم الجمعة القادم نرى حملة مسعورة وكبيرة على وسائل التواصل تهاجم المحتفلين من العراقيين يراها القاصي والداني تقودها اقلام طائفية لها اهدافا سياسية وتصفية حسابات يتخذ فيها من قميص محرز ليذكر بمباراة ملعب عمر في العاصمة الجزائرية .
ورغم رفضنا لما جرى في مباراة القوة الجوية واتحاد العاصمة الجزائري هل سنعي الدرس ولا ننجر وراء أجندات ومكائد تدبر بليل ضد الأمة بأسرها وعلي وجه العموم والجزائر علي وجه الخصوص ونغيب عقولنا نتفرج ونضرب فيما بعد كفا بكف ام نقول ان الحزن الذي جلبه قميص عثمان سيجعله قميص محرز فرح لكي يفوز الحاضر على الماضي ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول إباضة لسلاحف ملكية مهددة بالإنقراض في كمبوديا


.. فرنسا - الجزائر : مصالحة الذاكرة الصعبة


.. حياة ذكية - علاج روسي لمكافحة الشيخوخة




.. لماذا أقدمت المغرب على تجميد اتصالاتها مع ألمانيا وكيف ردت ب


.. كيف تحولون صور أحبائكم القديمة إلى مقاطع فيديو واقعية متحركة