الحوار المتمدن - موبايل


عن انتخابات اتحاد ادباء البصرة

عبدالامير العبادي

2019 / 7 / 16
الادب والفن


عن انتخابات اتحاد ادباء البصرة
عبدالامير العبادي

لا احد يختلف على ان الاديب بمختلف اختصاصاته له مزاج واطباع خاصة به وبالذات في مناطقنا الملتهبة في الحرارة والسياسة وهي بالتأكيد نتاج تقلبات تأريخية ومناخية حتما تخلق اجواء تعمل بردات الفعل وتتصارع فيها الارادات بسبب عدم الثبات الفكري الناتج عن عدم اتخاذ موقف يرسخ لثقافة التحليل ونكران الذات خاصة في مجال الرؤية الوطنية لاننا نعيش الثورة الدائمة اي الاقرب للتروتسكية ولذا فان محنة المثقف تأتي لصراعات اجيال .
لقد افرزت لنا القراءات التأريخية صلابة البعض والذي دفع ثمنا لموقف خلده الماضي وتفاخر به الحاضر وهولاء كثر .
نحن الان تحت باب البحث عن مصالحنا وترسيخ طبائع ربما نجد فيها ضالة الاديب والتي تتلخص
في وجوده وديمومة عمله الفكري مع ايجاد السبل الكفيلة للارتقاء به كعامل في مجال الثقافة
لقد عملت على اقل تقدير فترة ما بعد 1968اي بعد انقلاب تموز لحزب البعث وما حدث من تنكيل بالحركة الثقافية حيث لا احد يختلف على انها احادية المعرفة احادية البوح فردية القول والسرد وهذه لم تكن نتاج الانهيار الفكريللمثقف وبصراحة اقولها التموضع في خانة الانهيار ان كان بسبب الصراعات الفكرية تارة وطورا البحث عن وسائل انهيار صنعت اديبا
مصفقا مادحا لجبروت الطاغية حيث دونت الوثائق والمصادر حالات المدح والوقوف على دكة ابواب رجالات السلطة مستجدي حفنة من فتات الطاغية مما جعل هذا اللون وللاسف طاغيا على المشهد الثقافي في ظل وجود سلطة قمعية غاشمة والتي تناثرت فيها الاقلام وبالذات الاقلام النقية المتسامية بالمعرفة والاستقرار والرصانة
وهذه الاسماء سجلت لها الاحدات والمناسبات الموثقة والتي يمكن كشفها وادراجها ضمن السرد التأريخي لكل واحد على حده .
وهذه بطيعة الحال لم تخلق لنا موصوف ادبي يميزنا عن ركب الثقافة العربية والعالمية وان وجدت فهي محلية الوجود
ومع كل ذلك راح المثقف او البعض يبحث عن طي صفحة الماضي متقلبا في وجودة يحاول استشعار الاخرين بالنسيان حيث هذا لا يكفي بعد ثبات اوراقه على اجندة من انهار او جانب الحقائق
ولذلك لم نجد لنا مثقفا له جبروت ومنعة من التموضع في خانة السلطة امثال ناظم حكمت او لوركا ونيروداوباسترناك وسواهما وهذه كانت اعلام في ظل الوجود الفاشي لبلدانهم او خارج اوطانهم في حين راح نخبة من الادباء والشعراء
تحت ارجل الطاغية وصاروا مداحين للطاغية واولاده وقيادات حزبه وصنعوا من الطاغية عنوان للقداسة والشعب العراقي يعرفهم والحمد لله ان خدمة التواصل تحت اليد بالامكان استعراض الصالح والطالح لذلك فاني اوجه دعوة صادقة لمن كان بوقا ومروجا للثقافه الفاشية ان يركن خارج الظهور ولا يبحث عن التبرير وان يتكيف او يعتذر عن موقفه كون الذي جرى في وطننا ويجري حاليا ما هو الا نتيجة سياسة صدام وبعثه
التي اوصلتنا لما نحن علية.
وبالعودة الى ما نعيشه حاليا ووفق فسحة الحرية
والديمقراطية وبالذات على مستوى اتحاد ادباء العراق والبصرة بشكل خاص.
اقول وانها لدعوة صادقة ان يكون الاختيار بعيدا عن التخندق لهذه القائمة او ذاك الشخص واني لارى في الادباء امكانية تشخيص من عمل للاتحاد وتفانى وسهر وقدم خدماته بتجرد ومقارنه بين هذا وذاك والهدف الاسمى هو وجود اتحاد رصين وحكيم في قراراته محتضننا الادباء وعامل على اختيار الافضل لعمل الاتحاد على انني امتلك من شجاعة البوح لاقدم نفسي مرشحا حيث اجد اني قادر على احتضان اتحادنا في ظل التعاون مع كافة من يشاركني قيادة الاتحاد








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تطورات الحالة الصحية للفنان خالد النبوى


.. حقيقة الوضع الصحي للفنان خالد النبوي |#منصات


.. الرئيس السيسي: تم الإتفاق على إعلان عام 2021-2022 عام للثقاف




.. الموسيقي الفيلسوف (قصة قصيرة) ..الكسندر ايفانوفتش كوبرين


.. الرئيس السيسي: للثقافة دورًا مهمًا في مواجهة التطرف الفكري ا