الحوار المتمدن - موبايل


بكتيريا سامة في غزة !!ّ

توفيق أبو شومر

2019 / 8 / 21
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني


أبرزتْ صحفُ إسرائيل يوم 20-8-2019م خبرا على لسان أحد المقربين من نتنياهو يقول:
"إسرائيل مستعدة لفتح أجوائها لترحيل فلسطينيي غزة طوعا"
إليكم تفصيلا لهذه الخطة القديمة الجديدة:
واظب زعماء إسرائيل منذ إعلان قيام إسرائيل على ترحيل كل الفلسطينيين، فلسطينيي الضفة الغربية، والفلسطينيين الصامدين في أرضهم، منذ عام 1948م، وبخاصة سكان غزة بإرغامهم على الهجرة، قال، الباحث الأكاديمي، بني موريس، الذي تاب عن انتمائه للمؤرخين الجُدد، حتى يحصل على وظيفة في الجامعات الإسرائيلية، في مقابلة له مع صحيفة هآرتس:
"كان بن غريون من دعاة الترنسفير، ظلّ يعتقد باستحالة قيام دولة يهودية، وفيها أقلية (عربية). ألا تظن أن الترنسفير عام 1948 هو جريمة حرب؟!
ردَّ، بني موريس:
"ليس بمقدورك أن تصنع وجبة (العِجَّة) بدون أن تكسر البيض!! يجب أن توسخ يديك، فلو كنتُ مسؤولا عن الطرد لما أحسستُ بوخز الضمير، لا بد من طرد الطابور الخامس ! من البلاد، مَن أبرز أخطاء بن غريون؛ أنه لم يُكمل طرد الفلسطينيين، العرب قنبلة موقوتة، برابرة، يُهاجمون الحضارة" (هارتس 9-1-2004م)
استدعى، أبا إيبان، وزير الخارجية في ستينيات القرن الماضي امرأةً مُختصة في تهجير يهود العالم، اسمها، عادة سيراني، أمرها بإعداد خطة لتهجير سكان غزة، وضعت خطة، طالبتْ بالمال لإغراء سكان غزة بالهجرة، فشل المشروع، مثلما فشل مشروع التوطين في سيناء في خمسينيات القرن الماضي!
بعد عام 1967 وافقتْ حكومة إسرائيل على العمل على توطين اللاجئين في الدول العربية المجاورة، ولا سيما، سوريا، العراق.
"أشرفتْ الوكالةُ اليهودية على تنفيذ الخطة بالتعاون مع، صندوق أراضي إسرائيل، والجيش الإسرائيلي، ففي عام 1967م طُرد من غزة والضفة أكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف فلسطيني بمصادرة الهويات، أو بمنع رجوعهم إلى وطنهم، ثم بالحصار والسجن، والقتل، ومصادرة الممتلكات، بعد عامٍ واحد أي، عام 1968م طُرد من غزة وحدها خمسة وثلاثون ألف مواطن (قضايا إسرائيلية، رقم(5)، ( الترانسفير من وايزمن إلى رحبعام زئيفي، بحث للبرفسور، إيلان بابيه، إصدار صحيفة الأيام)
اقترح نائب رئيس الوزراء، يغئال ألون ترحيل سكان غزة إلى سيناء، ووافق، مناحم بيغن على ذلك، وكان وزيرا بلا وزارة.
بدأ العمل على الترحيل عقب حرب 1967 بافتتاح مقرٍ، يقع في شارع، عمر المختار بغزة، يمنح الراغبين في الهجرة تذكرة سفر بلا عودة مجانا إلى أمريكا الجنوبية، بالتعاون مع وكالة سفر في تل أبيب، ثم فشلتْ هذه الخطة، حين قَتل أحدُ المهاجرين من غزة زوجةَ القنصل الإسرائيلي، عدنا بار، في البارغواي عام 1970، بعد أن اكتشف خدعة الترحيل.
حاولت إسرائيل في سبعينيات القرن الماضي تصفية مخيمات اللاجئين، أشرف على ذلك، أريل شارون، ورُصد مبلغ كبير لذلك، ولكن المشروع فشل فشلا ذريعا!
وردتْ في مذكرات، موشيه شاريت، خطة إجرامية عنصرية، تصفوية، ضد سكان غزة قال عنها، موشيه شاريت، رئيس الوزراء الإسرائيلي في تلك الفترة:
"برهن وزير الدفاع، بنحاس لافون عن عناصر شيطانية في نفسه !! مالا أستطيع أن أغفره لنفسي، أمام خالقي، أنني وافقتُ على إبقائه في منصبه حتى اليوم... لم يُفسِّر ، شاريت معنى (عناصر شيطانية) ( صفحة 289 يوم 25-1-1955)
غير أن صحيفة، هآرتس، نشرتْ العناصر الشيطانية عند بنحاس لافون هي:
" نَشْر بكتيريا سامة في أجواء قطاع غزة، لإبادة كل السكان، فقد أصدر، لافون أوامرَه لرئيس هيئة الأركان، ماردخاي ماكليف، أمرا بنشر بكتيريا سامة في قطاع غزة، وفي مناطق الحدود مع سوريا" (صحيفة، هارتس، يوم 24-8-2007م)








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تعنت حماس
عبد الحكيم عثمان ( 2019 / 8 / 21 - 12:21 )
من اسباب هجرة الفلسطينين من غزة هو تعنت حماس فمصر اعلنت
مرار وتكرارا ان على استعداد لفتح معبر رفح اربع وعشرين على اربع وعشرين ساعة ان سمحت لحرس السلطة باستلام المعبر وبذا تكون ان فعلت خففت على شعب غزة تأثير الحصار الاسرائيلي وغلقها لمعابرها مع غزة
وعليه فحماس هي المسؤولة عما يعانية شعب غزة من حصار وفقر مما يدفعهم للهجرة


2 - التهجير استراتيجة إسرائيلية!
توفيق أبو شومر ( 2019 / 8 / 21 - 14:25 )
للأسف فإن الفلسطينيين كلهم يُساهمون من حيث لا يشعرون بتهجير أبنائهم، حماس في غزة لا تلتفتْ إلى قضايا الشباب والهجرة، كذلك فإن رام الله مشغولة بمشاكلها عن غزة... هجرة الفلسطينيين هي استراتيجية إسرائيلية مركزية، كانت تُطبق في كل المراحل بخطة وحرفية، أما نحن المُهجَّرين، فإننا نائمون نسير وفق الخطة لأننا أهملنا أهم ركنٍ من أركان النضال الفلسطيني، وهو الوحدة الفلسطينية.


3 -     -       !!
Claire ( 2019 / 8 / 24 - 02:18 )
Hi there! This blog post could not be written much
better! Looking at this article reminds me of my previous
roommate! He always kept preaching about this. Ill forward this article
to him. Fairly certain he will have a good read. Thank you for sharing!
It’s appropriate time to make a few plans for the future and
it is time to be happy. I have learn this submit and if I may I desire to recommend you few fascinating issues´-or-
advice. Maybe you can write next articles referring to this article.

I wish to read even more things approximately it! Its very trouble-free to find out any matter on net as compared to textbooks, as
I found this post at this web site. http://Plumbing.com/

اخر الافلام

.. معادلة جديدة في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.. ما هي؟


.. الجيش الإسرائيلي يكثف غاراته على غزة


.. مقتل 11 فلسطينيا في غارات جديدة على غزة




.. ميشال أبو نجم: لا أعتقد أن هناك فروقا بين تصرحيات المندوب و


.. الشهوات | #بذور_الخير الحلقة الثلاثون